الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الكارهون لفلسطين وزمن الرويبضة

الكارهون لفلسطين وزمن الرويبضة

تاريخ النشر: 2023-10-05 | 05:40

لقد نجح الكارهون المتكرشون وراء مكاتبهم المكيّفة من المنتمين لفئة الكتَبة المأجورين، رغم أن بعضهم قد بلغ أرذل العمر، نجحوا في إثبات كُرهِهِم لفلسطين وللقضية العربية مقابل الصهيونية، وأثبتوا بجدارة أن ولاءهم لبطونهم وأفخاذهم ولكومة الدولارات التي تُلقي في وجوههم من سلطان الأموات الأحياء (الزومبي) في هذا البلد أو ذاك.
لقد باتوا يقيمون الدنيا ولا يقعدونها في تأليف الكتب أو المقالات المضللة تارة، وفي بعث عدد من الأشرطة المرئية (مقاطع فديوهات) المليئة كذبًا وسبًا وشتمًا وتعهيرًا في فلسطين، تارة أخرى. إن هذا الفعل المشين يأتي ضمن منطق نفس التُهَم الضلالية الخيانية القديمة التي سقطت علميًا بعد أن قُتلت بحثًا علميًا رصينًا مثل: أنهم باعوها، وأنهم هربوا، وأنها ليس أرضًا عربية، وأنها ليست قضية العرب الأولى، وأن الأقصى والقدس ليست مقدسة....!!؟ وغيرها من الضلالات الصهيونية التي كانت قليلة ذابلة وتبرز خجولة، وأصبحت اليوم رقبتها بطول رقبة الزرافة!.
(لك النظر في كتابات كبار العلماء والمؤرخين والكتاب الذين اعتنقوا فلسطين، وكتبوا حول تاريخ فلسطين بعمق المفكرالمؤمن، وصدق المؤرخ كلٌ برأيه وحسب بحثه مثل (ممن قرأت لهم) د.عصام سخنيني، ود.فراس السواح، د.فاضل الربيعي، ود.علاء أبوعامر، وأحمد الدبش، ود.إبراهيم عباس،....وطوماس طومسون، وكيث وايتلام، وروجيه غارودي، وحتى عدد من المؤرخين المنصفين من اليهود في العالم)، وبذا ردّوا على كل أكاذيب الصهاينة، وأتباع عديد أساطير وخرافات التناخ).
لم يكن لهؤلاء المرتشون اليوم الموبوءون الساقطون أن يرفعوا رؤوسهم في مرحلة كانت فيها الثورة الفلسطينية أغنية في فم كل حرّ أكان عربيًا أو أجنبيًا، وفي مرحلة كانت تعني كل عربي وكل مسلم، وكل مسيحي مشرقي، بل كانوا إما متساوقين او مخمورين أو يتآمرون على الثورة في جحورهم حتى يأتي زمان الرويبضة اليوم الذي هم فيه في مقدمة بعض الفضائيات الساقطة المضللة. مثل تلك الفضائية التي تدعي طُهرَ تعاملها مع الثورة الفلسطينية وشهدائها والأسرى والرواد الاوائل، وتجد في كل مناسبة مبررًا للتزوير في تاريخ الثورة من جهة وللطعن في الخالد ياسر عرفات وصحبِهِ الكرام في الثورة الفلسطينية بلا وازع من ضمير ولا رادع من فكر تدعي حملها له.
لم يجد هؤلاء الساقطون في بئر الخيانة من زمن طويل الفرصة المناسبة للطعن الا اليوم، ويأتي ذلك مع تعملق الدعاية الصهيو-أمريكية التي فعلت فعلها في عقول المنهارين قيميًا واخلاقيًا فاقدي المباديء، ومع الانحدار في محطة التضامن مع القضية الفلسطينية ليلقوا عن أكتافهم عبء حمل القضية، بل ويتبرأوا بوقاحة عز نظيرها منها تبرؤ الأم من ابنها تمامًا انصياعا لنزقهم وهواهم ولعقلهم التآمري القديم الجديد، وانتصارًا لسلطان الباطل المقبل على تقبيل قدم الصهيوني كل يوم وفي الأوقات الخمسة.
استطاع الكارهون لأنفسهم ووطنهم وقضيتهم والكارهون لمن تقدموا عليهم، الساقطون أن يؤلفوا الكتب المليئة بالأكاذيب بعيون وقحة (كتبَ عدد من الكُتاب طعنًا في الثورة الفلسطينية، أو في مفاصل فيها، بل وفي القضية ذاتها، وقمت أنا بكر أبوبكر شخصيًا وقام عدد من الكتاب الاجلاء الكبار المنصفين من فلسطينيين وأخوة عرب، وأجانب بالرد عليهم بالمصداقية والحجة والمنطق)، ولك أن تضحك من الكاتب الفلاني المندثر ليؤلف أكثر من ألف صفحة طعنًا في الثورة الفلسطينية وفي قادتها الكبار، وهو لم يكن يومًا لا على خريطة الثورة ولا المقاومة، ولا على خريطة الكتابة أو الاعلام، بل كان راقدًا في مزبلة الايام!
ومثل ذاك الرجل مَن هو اليوم في أرذل عمره يحاول الخروج من حالة التهميش و(الزهايمر) رغم أن رجليه تلامس القبر، يريد الانتقام من تهميش فلسطين والأمة وبلده والثورة له، فينتقم بزيادة سعرات وقاحته بالفرقعات الاعلامية وبالأكاذيب والاتهامات والضلالات لنفسه الساقطة.
إن واجب الحكماء والكُتّاب المنصفين والقادة السياسيين الممتشقين سيف الحق في هذه الأمة والمثقفين فيها والإعلاميين هو واجب كبير يجب ألا يتخلوا عنه مطلقًا حين يتعرضون للثورة الفلسطينية خلال كافة مراحلها حتى اليوم وغدًا، وحين يتعرضون لفلسطين والقضية فيحترمون تاريخهم حتى حين ينتقدون ولهم الحق بذلك. كما فعل بأناقة واحترام كل من الكبار: خير الله خيرالله، وطلال سلمان، وماجد كيالي ومنير شفيق، وغسان شربل (أنظر مؤخرًا تقريره الهام والكبير عن مرحلة اجتياح لبنان، والثورة الفلسطينية عام 1982م). وبكر أبوبكر، وعبدالناصر النجار ومحمود الناطور، وصقر أبوفخر في دفاعي ودفاعهم ضد المخرصين الكارهين لفلسطين. ودفاعًا عن الحق برأيهم في مفاصل مختلفة من قبل الفيلسوف د.أسعد أبوخليل ود.محمد حمزة،ود.شفيق الغبرا، ود.محسن صالح، ود.وليد عبدالحي، وعمر حلمي الغول وحسن عصفور (ممن قرأت لهم) وأمثالهم الكثير بالعشرات بل المئات الذين يدافعون عن مسيرة الثورة حتى النصر بإذن الله، أوينتقدون ويراجعون ويحللون بأدب الحوار وإنصاف الحكماء. (وسنكمل)

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط