تاريخ النشر: 2023-03-12 | 08:32
تاريخ النشر: 2023-03-12 | 08:32
بغداد: كشف رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، أنه شاهد جثة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مرمية بين منزله ومنزل نوري المالكي، في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد بعد أن تم إعدامه على يد السلطات العراقية.
وأوضح أنه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمعين، فطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراما لحرمة الميت.
وأكد الكاظمي، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، نشرت يوم الأحد، أنه رفض حينها هذا العمل.
وقال: "أحضروها إلى جانب منزلي ومنزل نوري المالكي، لكن الأخير أمر ليلا بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، (عشيرة صدام)، فاستلموها ثم دفنت في مدينة تكريت".
وتابع: "بعد 2012 عندما سيطر تنظيم داعش على المنطقة تم نبش قبر صدام، ما أدى إلى نقل الجثة لمكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، كما تم العبث بقبور أولاده".
وكان صدام دفن داخل قاعة استقبال كان قد بناها هو نفسه في بلدة العوجة من دون ضجة.
ولاحقا، صار قبره "مزارا لأهل قريته وأقربائه حتى للرحلات المدرسية وبعض الشعراء الذين كانوا يأتون ويلقون قصائد في رثائه"، وذلك قبل عمليات التدمير والنبش التي لحقت بالموقع في السنوات التالية.
وعلق الكاظمي، على الحوار السعودي - الإيراني، بأنه كان صريحاً ومثمراً، ولهذا توقع عودة قريبة للعلاقات بين البلدين ولما فيه مصلحتهما ومصلحة شعوب المنطقة.
وقال، حصل تقدم في الحوار في العراق. وأول تقدم هو أنهم التقوا للمرة الأولى وجهاً لوجه وتكلموا بكل صراحة. الإيرانيون سمعوا وجهة النظر السعودية.
وأضاف، سمع السعوديون وجهة النظر الإيرانية. وكان الحوار مبنياً على الصراحة والوضوح. وحصل اعتراف بحدوث أخطاء بينها ما حصل للسفارة السعودية في طهران. وكان هناك اتفاق على بناء عناصر الثقة بينهما في المرحلة الأولى، ثم الانتقال إلى الحوار الدبلوماسي وعودة العلاقات.