تاريخ النشر: 2018-11-23 | 15:15
تاريخ النشر: 2018-11-23 | 15:15
أمد/ تل أبيب: ذكرت القناة الثانية العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن حركة حماس تواصل البحث والكشف عن تفاصيل العملية الأمنية، التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة جنوبي قطاع غزة، في 11 نوفمبر الجاري.
وقالت القناة العبرية، إن القسام، نشر أمس تفاصيل جديدة عن العملية ومنفذيها، من بينها، أن القوة الخاصة الإسرائيلية، دخلت عن طريق أحد المعابر بالقطاع.
وكشف موقع "واللا" العبري، أن القوة الإسرائيلية الخاصة، استأجرت بيتاً داخل قطاع غزة، وعاشت بين السكان.
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تؤكد أن صور الجنود الذين شاركوا بالعملية، لم يتم نشرها حتى الآن على نطاق واسع.
وبحسب الصحيفة، أكدت مصادر بالمنظومة الأمنية، أن نشر الصور، سيؤدي إلى كشف هوية الجنود الذين شاركوا بالعملية، مشددة على ضرورة حمايتهم لأنهم بمثابة ذخر استخباراتي لـإسرائيل.
ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة معاريف العبرية، في وقت لاحق أن القوة الخاصة التي تم الكشف عنها جنوب قطاع غزة، زرعت أجهزة تجسس وتصنت، وعملت بالقطاع لعدة أسابيع.
وأضافت صحيفة معاريف، أن القوة الخاصة عملت بالقطاع بأسماء وهمية، وتحت غطاء وهمي كجمعية لمساعدة السكان المحليين.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن حماس ترجح أن القوة الإسرائيلية الخاصة، دخلت لزراعة أجهزة تنصت وتجسس، من أجل التوصل إلى معلومات عن الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس بغزة – هدار جولدين وأرون شاؤول وابراهام منجيستو وهشام السيد.