الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الكفاح المسلح بحاجة إلى رعب نجح قديمًا مثل الرحلة 840 وسابينا وغيرها !!!!!

الكفاح المسلح بحاجة إلى رعب نجح قديمًا مثل الرحلة 840 وسابينا وغيرها !!!!!

تاريخ النشر: 2023-09-26 | 14:14

عزيز بعلوشة
عزيز بعلوشة

في ضوء الأحداث اليومية التي تعيشها مدننا الفلسطينية في القدس ورام الله ونابلس وجنين وطولكرم وأريحا وغزة وأغلب المدن الفلسطينية من تدنيس وهدم البيوت وتهجير أصحابها وقتل الشباب الفلسطيني واعدامهم من مسافة الصفر ، وحرق البيوت والمزارع والسيارات وحرق البشر فهذا العالم الظالم والمناصر للصهاينه في كل خطواتهم والداعم لهم ماليًا وعسكريًا .

 ولا أحد ينظر إلى شعبنا الفلسطيني بأنه محتل وهو الشعب الفلسطيني الوحيد المحتل على وجه الكره الأرضية ، وهذا العالم بالأحرى لا يرغب في رؤيتنا أو سماع همومنا ، وهذا العالم يعيش وقاحة سوداء لا يرغب في الخلاص منها .

 وكل من في هذا العالم زائف ومزيف ، فمجلس الأمن الدولي مجلس الخراب ، والأمم المتحدة أمم اللمم المتحدة علينا ، ولا أحد في هذا العالم الوقح يرغب في استقرار الأوضاع على أراضي فلسطين وكما تعيش القضية الفلسطينية تهميش لم يسبق له مثيل ، وإسرائيل ماضيه في ارهابها وفاشيتها ، وأصبحت القضية الفلسطينية قضية انسانية وقضية جائعين ، بدل أن تكون قضية شعب تحت الاحتلال إغتصبت أرضه ودنست مقدساته وهجر السكان وهدم الحجر وحرق الشجر !!! والعرب فرحون بتطبيعهم مع المحتل الفاشي الصهيوني ويلتقطون معه الصور !!

يا لها من مأساة بعدما تحوّل الشعب الفلسطيني وقوداً في لعبة التجاذبات الاقليمية التي لا مصلحة له فيها لا من قريب أو بعيد.

وأصبحت النكبة بعد خمسة وسبعون عامًا نكبات ، والاحتلال الصهيوني يسيطر على أكثر من 85% من مساحة الأراضي الفلسطينية ويسيطر على المياه الجوفية ما يجبر الفلسطينيين على شراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية "ميكروت"؛ ومازال أعداد الأسرى الفلسطينيين في البلاستيلات الصهيونية في تزايد ويقبع فيها شيوخ ونساء وشباب وأطفال ، وتزايدت وقاحة المجندات في الاعتداء على النساء الفلسطينيات واجبارهن على خلع ملابسهن الداخلية والتعري ، ولا وجود للمعتصم حتى تستنجد به أخواتنا وامهاتنا كما قال للفتاة اثناء فتح عمورية عام 838 م223 هجري ، وحينها قال للفتاة لبيك ياأختاة ، فارسل جيشًا جرارًا للروم وفتح عمورية وأخذ الثأر للفتاة ، !!!

وتم طمس المعالم الحضارية والثقافية التاريخية الفلسطينية ،

، نعم لأن هذا العالم يعيش برود أخلاقي ومزود بدماء فاسدة وبلا مشاعر أو أحساسيس أو انسانية ولا يتأثر بسيول الدماء التي تسيل على أرض فلسطين ،.
وهذا العالم متغطرس وناكر حقوق الفلسطينيين ، وانتهجت السلطة الفلسطينية نهجًا سلميًا وكانت تمسكت بالمقاومة الشعبية لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني ، ولكن الصهاينة لم يتراجعوا ?

وزاد بطش مستوطنيهم وجيشهم كان يساندهم في كل خطواتهم من تدنيس المقدسات والاستيلاء على بيوت وأراضي الفلسطينيين وحرق مزارعهم وقتل وحرق من يرفض سياساتهم والاستيطان السرطاني ابتلع الأرض الفلسطينية في ظل عصابة ما يسمى بمجلس الامن الدولي والامم المتحدة ،

لذا وجب على شعبنا الفلسطيني تغيير نهج مقاومته حتى يسترد حقوقه ويخلص من هذا الاحتلال الارهابي المجرم ويسانده العالم المحب للسلام ,

وقد ازدهرت عمليات خطف الطائرات في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين فكانت سلاحا فعالًا !!!! في التعريف بالقضية الفلسطينية، وفي دفع صناع القرار الغربيين إلى الاهتمام بالقضية، والتحرك في اتجاه إيجاد حل لها، رغم ما انطوت عليه عمليات الخطف أحيانا من إشكالات حقوقية وقانونية. أما الآن مطلوب الرجوع لهذا النضال المقاوم حتى نقيم دولتنا الفل
سطينية!!!! 
وعلينا أن نتذكر الشهيدة ليلى خالد وهو الاسم الحركي وهو في الأصل اسمها شادية أبوغرالة ، التي قالت سأحمل الطائرة على كتفي وأركض بها !!وهي التي قالت انا مخطوبة للثورة الفلسطينية.

و مع حلول يوم 23 من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، يحيي الفلسطينيون ذكرى أكبر عملية تبادل أسرى، التي وقعت عام 1983، وأُفرِج بموجبها عن 4600 أسير مقابل 6 جنود إسرائيليين. وفي يوم إتمام الصفقة التي قادت مفاوضاتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)،

ومن خلال التجارب مع هذا الكيان الغاصب أثبت التاريخ لا يرد الصاع إلا الصاعين، فكثيرا من الشباب الفلسطيني يرغب في الشهادة والخلاص من هذا الاحتلال فبدلا من استخدام السلاح الأبيض أو حتى الرصاصي ، فيجب العودة إلى الماضي واستخدام السلاح المرعب الفتاك وهو خطف الطائرات وحرق المزارع والبيوت والممتلكات الصهيونية في شتى بقاع الأرض .

حتى يستيقظ هذا العالم المتغطرس ويرغب في السلام واقامة ألدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ ،. وكل العالم منذ العام ١٩٤٨ وحكومات الصهاينة كلها نهجها فاشي وحليبها حليب التيوس ،

ففلسطين تنزف كل دقيقة ودول تطبع وتتراقص ، فآن الأوان أن تبرهن أقوالنا الأفعال وإما الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والسلام والأمن والأمان واما الخراب والدمار ،. حينها ستنتصر ونقيم دولتنا كاملة السيادة من خطوط جويه ومياه اقليمية وسيتحول النمر الورقي إلى ذرات من الغبار وسيختفي من ذاكرة التاريخ.

فالعودة الى هذا النهج من المقاومة المسلحة وهذا النضال الذي سيحقق نتائج مبهرة سيحقق المصالحة والوحدة وسيبيض السجون وستتوهج القضية الفلسطينية من جديد وستبقى هي الشغل الشاغل الدولي ،.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط