الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الكلام المسكوت عنه والكلام الموزون!!

سرد الدكتور غازي حمد وفق حكمته ومنطقه صورة المعاناة على معبر رفح تتجلى صورة المأساة الفلسطينية بكل صورها وأبعادها ..
وقال: الالاف ممن تقطعت بهم السبل .. المرضى/الجرحى الذين يموتون ببطء وهم ينتظرون على البوابة ولا يرف لهم قلب .. الطلاب الذين فقدوا فرصة العمر في مقعد دراسي .. المئات من العائلات التي تمزقت ..
يوم يفتح المعبر ليوم او يومين بعد شهور من الاغلاق تجده كيوم القيامة من الزحام والصراخ ..تجد الناس ينقبون عن "ثقب" للمرور من هذا السجن ,لكن يعود أغلبهم بأحمال الهم والحزن الى حين فتحه مرة أخرى.
انها سلسلة حزن مؤلمة ومبكية ؟؟ ومع ذلك نخجل أن نقول للاخوة المصريين "هذا ظلم " . فكان موفق وأصاب , وتحدث أيضاً في عهد مبارك (31 عاما), شبعت فيه اسرائيل اجراماً وقتلاً .. غزت بيروت وطردت منظمة التحرير وارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا ولم نجد من يقف الى جانبنا ..
ثم خضنا الانتفاضتين وفقدنا عشرات الالاف من الشهداء والجرحى ولم نجد من يسمع صراخنا..
حاصروا الرئيس الشهيد أبو عمار في المقاطعة ولم يجد من يتصل به أو ينقذه من جنون الدبابات ..
ثم كانت الحروب الثلاثة على غزة والتي مثلت قمة الاجرام البشري من قتل الاطفال والنساء وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها ولم نجد من يستجيب لاستغاثتنا ..
سرق الاحتلال ارضنا وبنى عليها مئات المستوطنات .. ضاعت القدس من بين ايدينا وضاعت صرخاتنا لانقاذها من بين براثن التهويد ..
وجيراننا يتفرجون علينا ..
في ذروة صراخ اطفالنا ونسائنا تحت القصف والموت لم نطلب من مصر ان ترسل جيشها ليقاتل الى جانبنا ..
ولم نطلب ارسال دباباتهم التي تقف على حدودنا لتمنع دبابات الاحتلال من قتل اكثر من 176 مواطنا في رفح (الجمعة السوداء ) خلال اقل من ساعة ..
لم نطلب دخول مواد اغاثة ..ولم نطلب سيارات اسعاف.
قلنا : نعتصر دماءنا وندفن شهداءنا بصمت.
ظللنا نسبح في دمائنا ونغوص في اشلائنا وبقايا بيوتنا خمسين يوما .. كان الموت يزعق في كل مكان ..
جارتنا مصر كانت تسمع صوت القذائف تنزل على رؤوسنا ..وترى من خلف الجدار بيوتنا واشلاء اطفالنا تتطاير في الهواء .
ذا كانت حماس مخطئة فليعاقبوها على أخطائها, لكن ببراهين وأدلة ,وليس بصخب القول ولا جعجعته.
لكن دعوني اصارحكم :المشكلة ليست في حماس وحدها !!
مطلوب من الجميع (مصر,السلطة,حماس) العمل بجدية لتصحيح هذه العلاقة بما يضمن مصلحة فلسطين ومصلحة مصر معا.
مطلوب من مصر أن تتحرك تجاه قضية فلسطين بصورة أكثر فعالية وقوة وأن تقوم بدورها التاريخي في محاصرة خطورة اسرائيل ومخططاتها الاحتلالية,لانها عدوها الاوحد في المنطقة .
مطلوب من مصر أن تتحرر من "النظرة الامنية " لغزة,وتتأكد أنها لا يمكن أن تمثل تهديدا لأمنها ولا استقرارها ,بل هي سند وقوة لمصر وشعبها.فنرى أيضاً الدكتور غازي أصاب لكنني بعيداً عن المناكفات فعلاً لا قولاً كان من المفروض اعطاء مصر الدور الريادي في احتضان القضية الفلسطينية وأن يحث القيادة الفلسطينية والكل الوطني الفلسطيني ليضعوا ما لديهم في أحضان الجامعة العربية بقيادة مصر لتدبير الأمر الفلسطيني سواء على صعيد المصالحة أو على صعيد المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية , لأن فلسطين عربية والقدس اسلامية , لاننا أكثر من عشرين عاماً أثبتنا أننا لوحدنا غير قادرين على مناكفة اسرائيل تفاوضياً, لذا يجب علينا بدون مكابرة تحميل امتنا العربية همومنا بقيادة مصر وأن تكون دائرة مفاوضاتنا بين أروقة الجامعة العربية وأن يكون قرار أي اتفاق مع اسرائيل عربياً كاملاً متكاملاً, وأما بخصوص العلاقة المأزومة مع مصر فمصالحتنا الفلسطينية كفيلة بذلك, فالمطلوب انجاز المصالحة الفلسطينية بنوايا صادقة والانتهاء من كل ملفاتها بالزايد أو بالنقصان, وبتحكيم مصري غير مردود وغير قابل للطعن سواء من جانب السلطة أو من جانب حماس, وأنا على ايمان مطلق بأن مصر ستكون مجتهدة الى أبعد الحدود بانهاء معاناتنا من جذورها , ومطلوب أيضاً الانتهاء من سياسة الفصائيلية والحزبية ونعمل جميعا على تقوية جسد السلطة لتحقيق الحلم , فنحن الفلسطينيون منذ تسع سنوات نحصد الفشل تلو الفشل, ونزيد من عذاباتنا ونغلق كل الأبواب التي تقابلنا , لكن للأسف لا أحد يعترف بأخطائه , فالنجاح له بريق ومفروض تفويض الأقوى في حل مشاكلنا , وفي السياسة لا مجال لنجاح الصدف , ففي عالمنا هناك من يصنعك ويتمنى لك النجاح , وهناك من يحطمك لشئ في نفسه, وللنجاح اسبابه وللفشل أدواته.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط