تاريخ النشر: 2020-03-19 | 19:37
تاريخ النشر: 2020-03-19 | 19:37
بما أن البشرية باتت اليوم أمام تحد خطير، والمتمثل في فيروس كورونا؛ الذي لا ينفك يوما عن اماتة البشر في معظم دول العالم، وبيّن الفيروس كم ان الإنسان وحياته مهمة في عالم يصارع كورونا، دون تمكّن البشر بعد من إيجاد لقاح يمنع الموت من كورونا، فعند تمكننا نحن البشر من التخلص من كورونا سنعيد حساباتنا نحو أهمية عدالة الإنسانية، فلا اعظم من حياة الإنسان على هذه الدنيا، وحين تصيب البشر جاىحة يعرف الإنسان كم هو ضعيف امام الطبيعة، فهذا الفيروس، الذي يجتاح دول العالم، ويميت بشرا ويحشر بشرا في حجر منزلي وصحي نراه يصلي ليل نهار لينتهي هذا الفيروس، لأن استمراره يعد تحديا للبشرية، رغم العِلم الذي وصل إليه الانسان، الا انه ما زال عاجزا عن ايجاد دواء يوقف او يجمح الفيروس الهائج، فيذهب الانسان ويدعو ربه ليخلّصه من جائحة يبدو بان لا نهاية تلوح لها في الأفق، على الرغم من ان اقاويل تقول: في الصيف سيختفي الفيروس من حرارة الجو، ولكن لا اثبات بعد على صحة هذه الاقاويل، لكن العلم وحده فقط من يجيب على سرّ هذا الفيروس، الذي يختلف عن الكورونيات السابقة. بكل تأكيد سيختفي الفيروس بعد وقت، ولكن علينا عندها اعادة حساباتنا نحن البشر، الذين ندمر البشرية بأيدينا من مؤامرات وحروب بين الدول، وفي النهاية يموت فيها البشر، فكورونا الفيروس سيعلمنا كم نحن البشر ضعفاء، وعلينا ان نكون عادلين في كل شيء، فهل الكورونا درس لنا لنعرف قيمة وأهمية العدالة بين البشر ..