تاريخ النشر: 2021-09-01 | 11:30
تاريخ النشر: 2021-09-01 | 11:30
ألا يكفينا ما نحن فيه. الدكتور موسى أبو مرزوق بالصوت والصورة يقول أن حماس قد تجد نفسها مضطرة للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإعتبارين: الأول شرعي حيث لا غبار على ذلك والثاني عملي، فما كان شبه تابو (محرم) قد يصبح مباحا استجابة لمطلب شعبي. على مهلك يا دكتور، أنت متهور ومستعجل كتير.
لماذا هذا التحلل السريع من كل الشعارات والثوابت الحمساوية … فقط لتقديم ما رفض الآخرين تقديمه من تنازلات مؤلمة … وتصنع لحماسك مشروعها الخاص المتصادم مع المشروع الوطني والمتساوق مع مشاريع العدو بتدمير كل أمل وكل ممكن لتحقيق وإنجاز وحدة المشروع الوطني الفلسطيني، فبدلا من القفز قفزات غير محسوبة العواقب ولن تؤدي إلى إنجاح مشروعك الحزبي الذي لم ينتج عنه سوى المزيد من القتل والدمار والخراب والإضعاف للكل الفلسطيني، إذا أردت يا دكتور أن يكون لك ولحماسكم دور ومستقبل مشرف في خدمة الشعب الفلسطيني فالطريق والسبيل إلى ذلك هو المشاركة في الإطار الوطني م.ت.ف وإنجاز الوحدة الوطنية …
وفي غير ذلك تكون أنت وحماسك في مواجهة المشروع الوطني وفي خدمة غايات وأهداف المشروع الصهيوني مباشرة من خلال تكريس الإنقسام وتسهيل الطريق للعدو لتنفيذ مشاريعه التوسعية والتصفوية للقضية الفلسطينية واختزالها في امارة الإخوان في قطاع غزة.