تاريخ النشر: 2016-09-06 | 22:50
تاريخ النشر: 2016-09-06 | 22:50
كيف يمكن لي أن أمتلك بعضا من الشجاعة والجرأة في رثاء قائد وعسكري عنيد وشجاع ورجل المواقف البطوليه ؟؟؟؟ بينما أمطار الحزن تغطي الوجه ... ــ وكيف يستطيع القلم ان يكتب الحروف والكلمات رثاءً لواحدٍ من أروع وأعظم القادة الفلسطينيين والفتحاويين والثوريين الذين عرفناهم ، وهو بالنسبة لي يأتي في المكانة التالية مباشرة للزعيم الخالد ياسر عرفات ، وأمير الشهداء أبوجهاد الوزير ، والقائد المميز الشهيد أبو المنذر صبحي أبوكرش ، فكيف يستطيع قلمي رثاء هذا القائد الجميل ؟؟ ـــ رغم ايماني المطلق بالله العلي العظيم ، وايماني المطلق بالقضاء والقدر ، وبأن الموت حق على كل انسان ، بل وعلى كل مخلوقات الله سبحانه وتعالى ، وأن الأجل محتوم ، وأننا جميعا على موعد ما مع الرحيل عن وجه هذه الدنيا الفانية ، إلا أنني كما لوكنت طفلا تعلق كثيرا بوالده المحبوب ، لايريد عقلي الباطن أن يصدق أن ابامنهل الرائع والمتألق والمبدع والمشاكس والمتمرد والثائر والعنيد وصاحب الحضور القوي والمؤثر رحل عن هذه الدنيا ،كما كان عقلي الباطن يرفض من قبل مسألة رحيل القائد الرمز والزعيم الخالد ياسر عرفات ، ولقد رحل أبوعمار ، وهاهومن بعده يلحق به أبومنهل ويتركنا نغوص في ظلمات المرحلة الأشد تعقيدا وصعوبة وآلمًا واسىً وفرقةً وشرزمةً ، ولا نملك أمام هذا البحر الهائج من الحزن والآسى ، الا أن نقول ما امرنا به الله تعالى ورسوله الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند وقوع المصائب : إنا لله وإنا اليه راجعون .... وحسبنا الله ونعم الوكيل معذرة أيها الأحباب .... معذرة .... فأبو منهل بالنسبة لي ليس مجرد قائد او زعيم او والد وصديق وحبيب ، إنه بالنسبة لي كل شيئ جميل في حياتنا، إنه الأمل ، والتفاؤل ، انه المستقبل والحاضر والماضي ، انه الثورة والغد المصنوع بتضحياتنا العظيمة ، انه الحلم الجميل والرغبة المستمرة في الانتصار ، انه الثورة المستمرة ، انه بالنسبة كل شيئ .. كل شيئ ... وهذه الكلمات التي أكتبها هنا ، ليست كلكل الكلمات التي إعتدت كتابتها من الحبر والألم ، ولا اكتب هذه الكلمات من حبر خالص ، انما هي كلمات أكتبها من دم ودموع وحبر وألم وحزن ووجع لا ولن ينتهي !!! وكل من عرف أبومنهل عن قرب ، او كل من اقترب منه ولو قليلا يدرك كم هي المصيبة قاسية وصعبة برحيله وفقدانه ، فلقد رحل عنا الرجل / القائد / الإنسان / الثائر / الأب / الزعيم / الحر الأبي /الأخ الأكبر الحنون / الصديق الصدوق /الرائع / الصادق / المتواضع / الطيب / البسيط / المحبوب / الذي اعتاد دوما على قول كلمة الحق في وجه الجميع ، وأمام الجميع ، وعن الجميع ، ولأجل الجميع ، حتى لو ادى ذلك الى أي نتيجة مهما كانت قاسية وصعبة على كل المستويات
اللواء الركن / مــــوســـــى عــــرفــــات
لا نامت أعين الجبناء والقتله والأجورين وسفاكين الدماء بدراهم معدوده...دماءك الظاهره ستلاحقهم ،،ستعذبهم ..ستقتلهم مرات ومرات وهم على قيد الحياه...خفافيش الظلام الذين نالوا من جسدك وليس روحك لانك يا أبو منهل باقي فينا دوما ودوما ودوما..
قالوا وتسامروا ليلا ونهارا اننا ننساك فلا ورب الكعبه فلم ولن ننساك مهما طالت السنين لاننا جميعا موسى عرفات وها هي السنين تمر وانت خالدا بينناوبين جنودك البواسل ....
أبا منهل كان عاشقا لأمير الشهداء أبوجهاد ، وللزعيم الخالد ياسر عرفات ، وللقادة والزعماء الأطهار الأنقياء والثوار المميزين ابويوسف النجار وابوعلي اياد وابو المنذر صبحي ابوكرش ،وكمال عدوان وغيرهم ، عشقه للبندقية والكفاح المسلح واستمرارية الثورة ..مهما أكتب وأكتب فلن ولم أوفيك حقك لانك أكبر من الكلمات والحروف،،لانك قائد فذ،،لانك موسى عرفات،،لانك ابو منهل ،،لانك من أسس اقوى جهاز أمني عسكري الاستخبارات العسكريه..لانك وقفتك امام الطغيان ...
فـــاهـــي الايام والاسابيع والشهور والسنين تمر على رحيلك أيها القائد ونحن لم ولن ننساك أنت فينا خالد...انت فينا خالد...انت فينا خالد....موسى عرفات ابو منهل