تاريخ النشر: 2016-09-16 | 01:33
تاريخ النشر: 2016-09-16 | 01:33
أمد/ غزة- متابعة : انتقد ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، وخاصة "الفيس بوك" الإهمال المقصود الذي تنتهجه وزارة الصحة في رام الله ، مع اللواء شرطة موسى عبدالنبي المريض منذ فترة طويلة ، ويرقد في مستشفى محلي بمدينة غزة .
وتوجه ناشطون الى الوزارة بضرورة احترام المرضى الذين قضوا زهرة حياتهم من أجل الوطن ، ومنهم اللواء عبدالنبي الذي قبع في سجون الإحتلال الاسرائيلي أكثر من 15 سنة ، وخرج منها مريضاً ، ورغم ذالك تابع مشواره النضالي في كل الميادين التي اتيحت له ، ولم يبخل على وطنه بالعطاء والتضحية ، وعندما لازم فراش المرض ، كان الرد بالإهمال والتهميش والتقصير بحقه .
وأكد ناشطون على ضرورة التعجيل في اجراءات تحويله للعلاج خارج قطاع غزة ، قبل فوات الأوان ، وأن لايتم الانتقام من قطاع غزة بمرض عبدالنبي .
ونشر عضو المجلس الثوري عبدالحميد المصري ( ابو عمر) تدوينة على صفحته الخاصة قال فيها :"أخي الحبيب القائد اللواء / موسى عبد النبي ( أبو حسام ) هل نحن في زمن يجب أن نستجدي الفاسدين والطارئين حتى نحصل على أ بسط حقوقنا في الحياة ؟؟!!!! أقولها بملىء الإراده والوجدان وكل الألم الذي ينتابني وأنا أراك في هذا الحال ... أن نهار الظالمين أقصر مما يتصورون وليلهم سيكون دهراً وسنقتص منهم وممن سيرث أموال نهبوها من شعبنا ،، وإن لم يعتبرونا شركاء سنعتبرهم أعداء وليس خصوم !!!
" تموت الأُسد جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلاب "
يقول الكاتب حازم سلامة في مقالة نشرها عبر (أمد) :" المناضل الكبير القائد اللواء موسي عبد النبي " أبو حسام " أمضى أربعة عشر عاما في الأسر و لواء متقاعد في الشرطة الفلسطينية ، أصاب به المرض ما أصاب ، ووزارة الصحة ترفض تحويله للمستشفيات الإسرائيلية وتم تحويله إلى مستشفى بيت جالا للتأهيل قبل حوالي شهر و نصف ، ومستشفى بيت جالا ترفض استقباله رغم كل التدخلات والاستجداء والرجاء لإنقاذ حياة هذا القائد الكبير الذي قدم للوطن سنوات من عمره خلف القضبان وكان أحد رموز وأعمدة الثورة وقادتها بالأرض المحتلة
فلماذا يتم استهداف المناضلين ، ومن المعني بإذلال المناضلين والنيل من كرامتهم ؟؟؟.
اما الناشط محمد اربيع يقول :" صدمت عندما علمت ان الاخ المناضل موسي عبدالنبي الاسير المحرر الذي امضي اكثر من 15 عام في السجون الصهيونيه واللواء في جهاز الشرطه يصارع الموت ولم يجد تحويله علاجيه تساعده علي العلاج .يا حيف احترموا مناضلينا احترموا مرضانا".
معلقون على المدونين يعبرون عن غضبهم و يطالبون وزارة الصحة بشخص الوزير الى ضرورة التحرك العاجل والفوري من أجل تحويل اللواء عبدالنبي للعلاج ، لأن الإحساس العام في قطاع غزة أصبح واضحاً بأن حالة من التهميش المقصود لمرضاها وسكانها عموماً في كل مناحي الحياة تمارسه حكومة الدكتور رامي الحمدالله ، وعلى الحكومة أن تحكم دورها وفق الوطن كبيت موحد للشعب الفلسطيني الواحد ، وليس أن تعزل قطاع غزة وتفرض عليه حصار مستتر ومقيت يدفع ثمن ذالك المرضى وغيرهم.