تاريخ النشر: 2016-10-24 | 08:16
تاريخ النشر: 2016-10-24 | 08:16
المؤامرة... نراقب أحداث غريبة تدور احداثها في الساحة الفلسطينية... ليست المرة الاولى... فقد نالت فصول المؤامرة من أب فلسطين التاريخي والروحي الشهيد ياسر عرفات ابوعمار... حين قال القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان واتباعه أن زمن ياسر عرفات وأيامه باتت معدودة... ولمن ذلك الحديث لعدوة فلسطين ومغتصبة أرضها إسرائيل في رسالة سطرها القائد العظيم الوطني محمد دحلان لوزير دفاع اسرائيل آنذاك مفادها "أن أيام أبوعمار باتت معدودة"... خرجت المسيرات والتظاهرات في غزة ضد ياسر عرفات... حوصر في المقاطعة وخرج منها شهيدً شهيدً شهيداً... انتهى ياسر عرفات بكينا الأب الروحي والتاريخي لفلسطين بكل حرقة... وخرج القائد الكبير المناضل محمد دحلان لشاشات الاعلام ليقول ودموع التماسيح في مقلتيه إننا خسرنا ياسر عرفات و"إننا اختلفنا معه ولم نختلف عليه"... لا اعلم أي قواعد أخلاقية أو تنظيمية أو وطنية ينطلق منها هذا الرجل وحديثه هذا... فهل من يختلف معه يصفه بـ" المخرفن والي بفوت والي ضيع وغير القادر على قيادة أربع غنمات" ويرسل لاعداء فلسطين وأعداء كل طفل فلسطيني أن أيام أبوعمار باتت معدودة... الرجل الذي لم تستطيع اسرائيل الوصول اليه بكل جيوشها واجهزة استخباراتها وعملاءها في بيروت والاردن وسوريا وتونس... تتجرأ انت بكب وقاحة وتتقدم بخدمات مجانية للكيان الصهيوني بان أيام الخلاص ممن هزم اسرائيل في كل معاركها مع المقاومة الفلسطينية باتت معدودة... فان كان كل ما قاده الشهيد ياسر عرفات من حروب ضد اسرائيل ومن تاريخ مشرف لم ترحمه فكيف تؤتمن على فلسطين... فأين الوطنية... الانتماء...النضال... أين الخيانة.
غادر ياسر عرفات وبكيناه وبكت عليه كل فلسطين واحرار العالم... وبنفس الوقت شرب القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان كاسات الخمر مع رفيه وزير الدفاع الاسرائيلي فرحاً بالخلاص من ياسر عرفات... تركنا ياسر عرفات شهيداً شهيداً شهيداً... وظل المناضل الوطني القائد الكبير محمد دحلان... تسلق السلم من اعلى درجاته تبوء المنصب تلو المنصب واستلم الملايين تلو الملايين وهاج وماج وصال وجال... ونسي ان دماء أبوعمار لن تتركه لينعم بكؤوس الذهب والفضة انها لعنة الشهداء والمناضلين وأي مقاتل ومناضل انه ياسر عرفات أبو عمار... ايوعمار لم ينتهي فلديه من يكمل مسيرة ورحلة النضال والتحرر.. الرئيس محمود عباس أبو مازن رفيق درب الشهيد الرئيس أبوعمار... حلت لعنة المناضلين لتظهر حقيقة القائد الوطني الكبير محمد دحلان... أبوعمار غادرنا جسداً ولم تنتهي المؤامرة... المؤامرة تتكرر وبمشهد مماثل مع رئيس فلسطين أبومازن مع اختلاف الاحداث والزمان... لتظهر أضحوكة وكذبة" قناصة مش قناصة خلي حماس اطخني"... افتعل القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان الازمات الأزمة تلو الأزمة.. وفي كل أزمة تهطل الملايين تلو الملايين في حسابه الخاص في بنوك اسرائيل وبنك الاسكندرية والامارات لتروي عطشه الغير منتهي من جمع الملايين من الاموال... تفاقمت الأزمة مع حماس في مخطط لم يدركه أحد... أعده دحلان مع مجموعته الخاصة لادخال القضية الفلسطينية في صراع داخلي قسم الوطن بين غزة الجريحة المحتلة من حماس الاخوانية الانقلابية الانتقامية من المشروع الوطني الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير.. والضفة الغربية بقيادة السلطة الفلسطينية... لتظهر تفاصيل المؤامرة التي أدارها القائد الوطني الكبير محمد حلان نيابة عن قادته في وزارة الدفاع الامريكية ومع شريكته المحروقة كونداليزا رايس وال CIA ووزارة الدفاع الاسرائيلية في التحقيق الذي استجوب فيه من قبل اللجنة المركزية لحركة فتح... كشفت الحقائق وصدر قرار لجنة التحقيق بفصل القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان لما عليه من جرائم قتل واختلاس وفساد وملايين وتجارة سلاح وعلاقات خاصة مع اجهزة استخبارات اسرائيل وامريكا... فصل تاجر المعلومة الأمنية.. ليعلم ومن حوله أن لعنة الشهيد ابو عمار ما زالت تطارده حتى في منامه واعلم جيداً أنه لا يستطيع ان ينكر ذلك... هرب القائد الوطني الكبير دحلان الي الامارات لتبدأ فصول المؤامرة... المخطط نفس الجهة اسرائيل وامريكا وبعض من باعوا انفسهم من قيادات تدعي انها عربية... المنفذ القائد الوطني الكبير محمد دحلان... الادوات حاشيته الفاسدة اللاهثة خلف الدولارات والمغيبين بحديثه المعسول والباحثين عن الخلاص من واقع غزة المحتلة حمساوياً واسرائيلياً .. ومتاجرة القائد الكبير دحلان بمعاناة اهل غزة التي وضعهم فيها وفق المخطط المحكم الذي سلمه لكونداليزا رايس حين كان وزيراً لشؤون الامن الفلسطيني .. ورفض اطلاع اللجنة المركزية لحركة فتح على ذلك المخطط... كل ما حدث ويحدث في قطاع غزة والمؤامرة على منظمة التحريرالفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة فتح هو مخطط من قبل القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان ورؤساءه في وزارة الدفاع الامريكية وال CIA ووزارة الدفاع الاسرائيلية واستخباراتها... بدأت تتكشف الخيوط كونها في مرحلة التطبيق... ملايين الدولارات... اجتماعات سرية... اعلام وقنوات اعلامية بملايين الدولارات... مسيرات ومطبوعات وحرق صور... مؤامرات ومؤتمرات... سفريات وتنقلات سرية... جنسيات مختلفة... شخصيات دولية واقليمية وعربية... مشاريع وجمعيات مشتركة مع حماس الانقلابية... تنسيقات مع الاسرائيليين... تنسيقات مع حماس الانقلابية... مكاتب في غزة... تجمعات في غزة ومصر والمخيمات... تجييش... تخوين... اعلام حاقد على كل قيادة وطنية.
فصول المؤامرة في مرحلة التطبيق... شريت الذمم سياسياً واقتصادياً واعلامياً واشتدت المؤامرة.
المؤامرة النهائية أو نهاية المؤامرة
المؤامرة النهائية..."سأجعل كل قائد عربي يركع عند أقدام إسرائيل"
تلك رؤية القائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان بتصريحاته... الخلاص من كل ما هو وطني وقومي ويحمل مشروع وطني وقومي... انهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بإزاحة كل من هو ممكن ان يوقف السلام والتعايش الفلسطيني والاسرائيلي حسب الرؤية الاسرائيلية الامريكية.. انهاء اقامة دولة فلسطينية على حدود ال 1967.. شطب عودة اللاجئين والان يعمل الدحلان على شراء بعض من لهم نفوذ من اللاجئين في لبنان بملايين الدولارات.. شطب القدس عاصمة فلسطين.. اقامة دويلة في قطاع غزة... من يرفض ذلك المخطط يسعى القائد الوطني الكبير محمد دحلان للخلاص منه... فبدأت الهجمة الشرسة على الرئيس محمود عباس رفيق درب الشهيد أبو عمار.. من ينتزع الحقوق الفلسطينية من خلال المؤسسات الدولية... وهذا ما يغضب اسرائيل وامريكا وحلفاءهم أيضاً ويسعون جاهدين للخلاص منه في كل لحظة... لياتي المخطط بالقائد الوطني الكبير المناضل محمد دحلان ليطبق التعايش السلمي الذي يريده الاسرائيليين والامريكان وحلفاءهم... تلك المؤامرة النهائية.
أما نهاية المؤامرة
الشعب الفلسطيني... منظمة التحرير... حركة فتح تلك هي نهاية المؤامرة... تراص الصفوف... وحدة الكلمة... وحدة الرؤية... التمسك بالقيادة الوطنية الفلسطينية... التمسك بالثوابت الفلسطينية... رفض ملايين المؤامرة.
ليدرك كل فلسطيني ان التمسك بالثوابت الفلسطينية والتمسك بالقيادة الفلسطينية إفشال للمؤامرة وأحياء للثوابت والحقوق الفلسطينية... ليس حباً في القيادة الفلسطينية وليس أمراً وليس فرضاً... دعونا لمرة واحدة ندرك فصول المؤامرة ونفشلها قبل الوقوع في المحظور وضياع الحلم الفلسطيني والدولة الفلسطينية... دعونا نقف في وجه المؤامرة ونسقط المؤامرة والمتآمرين... ما يخطط له خطير ومدمر للقضية برمتها... ولمستقبل الاجيال الفلسطينية... لنتذكر معاً ما كان حال غزة قبل الانقلاب الحمساوي وما حال غزة بعد الانقلاب العشر سنوات العجاف التي ما زال أهلي في غزة يعيشونها يومياً... ذلك فصل من فصول المؤامرة... أفشلوا المؤامرة بالتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة فتح والقيادة الفلسطينية الوطنية...
تلك هي نهاية المؤامرة... وانتم ابناء فلسطين وحدكم من يحدد مسارنا مع المؤامرة... هل نقع في المؤامرة النهائية وتضيع القضية الفلسطينية بلا عودة ونهاية المستقبل والمشروع الوطني ... أم نسقط المؤامرة وتكون نهاية المؤامرة.