تاريخ النشر: 2016-12-07 | 14:19
تاريخ النشر: 2016-12-07 | 14:19
اللجنة المركزية لـحركة فتح و التي تم انتخابها خلال المؤتمر السابع للحركه في رام الله اكدت عقدت اول اجتماع لها اكدت خلاله أنها - اي اللجنه المركزيه ستنضع قرارات وتوصيات المؤتمر على راس اولويات عملها القادم ، و تعتبرهذه القرارات و التوصيات خطة عمل وخارطة طريق فوريه لها و لتحركها التالي .. خاصة البرنامج السياسي وبرنامج البناء الوطني .
اللجنه اكدت في بيان لها اثر الاجتماع الذي عقدته في مقر الرئاسة في مدينة رام الله و ترأسه الاخ الرئيس محمود عباس بصفته القائد العام للحركه اكدت إنها وفورا ستبذل كل جهد ممكن و متاح من عاجل " إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة وتقوية الروابط بين أبناء شعبنا الفلسطيني أياً كان مكان وجوده في الوطن والشتات وعقد المجلس الوطني الفلسطيني خلال الأشهر الثلاثة المقبلة " ، وذلك على درلايق تنشيط و اعادة الحياه , بل وتطوير مؤسسات و دوائر منظمة التحرير الفلسطينية .
اللجنة المركزية لحركة فتح , ايضا وجهت الشكر و والتقدير إلى ضيوف المؤتمر السابع - الوفود العربية والدولية , سواء تلك التي حضرت و شاركت في أعمال المؤتمرمن خلال الكلمات التي ألقيت في جلسة الافتتاحي ، أو التي ارسلت برقيات الدعم التضامن، كما و إلى كل من اسهم , في انجاح عمل المؤتمر وفي العمليات التنظيمية والإدارية التي ميزت حسن سير أعماله في كافة دون الإخلال بحركة الحياة العادية في مدنية رام الله .
البيان تضمن الشكرالخاص للمؤسسة الأمنية الفلسطينيه التي اخذت على عاتقها بنجاح تأمين عمل المؤتمر و حمايته بشكل كامل و فاعل و متكامل ..
و في السياق, ايضا تقرر أن تشهد الاجتماعات القادمه للمركزية ،مناقشة - دراسة ملفين لهما اهميه تنظيميه و عمليه :+ تكليف أربع قيادات جديدة لعضويتها، ليصبح العدد النهائي للجنة 23 عضوا , و + توزيع مسؤوليات الدوائر - المفوضيات المركزية على اعضائها .
و في السياق , ايضا , و خلال الاجتماعات القادمة يجب ان يجري اعتماد أسماء المرشحين لعضوية المجلس الثوري للحركة، وعددهم 30 تسميهم اللجنة المركزية، ويعتمدهم الرئيس، ليضافوا إلى العدد المنتخب وهو 80 عضوا.
كا هذا يأتي ، و تسمية أحد أعضاء اللجنة المركزية لشغل منصب أمين السر، خلفا لأبو ماهر غنيم الذي غادر المنصب لم تتم بعد .. هناك اسماء و توقعات بينها ( و ليس كلها ) الاخ جبريل الرجوب، الذي شغل في المركزية السابقة منصب نائب أمين السر، اما حول دوائر اللجنة المركزية و التي تسمى تنظيميا مفوضيات ، فهناك ترجيح غير محسوم بعد باحتفاظ الاح محمود العالول بمنصبه كمفوض للتعبئة والتنظيم في الضفة الغربية، في حين سيتم ( وهذا ايضا ترجيح و ليس قرار بعد ) الاخ أحمد حلس، الذي فاز بعضوية دخل المركزية خلال انتخابات المؤتمر السابع ، بمنصب مفوض التعبئة والتنظيم في غزة، مع الابقاء على الاخ عزام الأحمد على رأس مفوضية العلاقات الوطنية، و الاخ عباس زكي مفوضا للعلاقات العربية، و د. صائب عريقات مسؤولا عن اللجنة السياسية، و الاخ توفيق الطيراوي مفوضا للمنظمات الشعبية. وربما يمكن الافتراض و التوقع على ارضية نتائج انتخابات المؤتمر السابع حيث لم يصل فيها د. نييل شعث لعضوية اللجنة المركزية،ربما يمكن القول بأن د. ناصر القدوة هو أكثر و اقوى الاسماء المرشحه لشغل مركز مفوض العلاقات الدولية في اللجنه المركزيه للحركه ... و في اطار التوقعات و الاحاديث الدائره في اوساط اصحاب القرار الفتحاوي .. و توجهات اعضاء اللجنه المركزيه الجديد للحركه فهناك ترجيح لا زال في دور الدراسه بان يبقى د. جمال محيسن مفوضا للتعبئة والتنظيم في أقاليم الخارج .. كما و يمكن الاستنتاج من خلال اكثر من مدلول بأن الحركة تتجه لاستحداث دائره خاصه بالانتخابات و تسمية أحد أعضاء اللجنه المركزية مفوضا لهذه الدائرة , استعدادا لخوض أي انتخابات سواء كانت بلدية أو برلمانية أو رئاسية، على أن توكل مفوضيات اللجنة الاجتماعية إما لدلال سلامة أو لشخصية أخرى حال جرى تكليف ( اضافة ) سيده أخرىلعضوية المركزية .
و لا شك بأن هناك مفوضيات أخرى تابعه للجنه المركزيه , بينها " مفوضية الشؤون العسكرية " وكان يشغل هذا المنصب المرحوم الاخ عثمان أبو غربية، و توكل منطقيا لشخصية عسكرية او امنيه و تكون مهمتها إدارة التنظيم داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية،
المعلومات المتداوله , سواء في الاساط القياديه الفتحاويه او في الاجواء العامه للحركه تنوه الى احتمال قوي مضمونه نية الاخ الرئيس ، تكليف الاخ محمد اشتيه بمنصب أمين عام الرئاسة الفلسطينية خلفا للطيب عبد الرحيم الذي لم يستطع النجاح في الوصول الى عضوية اللجنة المركزية، كما و تجري دراسة من سيشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري للحركة بعد خروج الاخ احمد قريع من عضوية المركزيه خلال الانتخابات .
وهناك دراسه و توجه لم يصل الى مستوى القرار بعد بتولى الاخ روحي فتوح رشاسة المجلس الوطني الفلسطيني ،و الاخ فتوح وصل الى عضوية اللجنه المركزيه في المؤتمر الاخير للحركه .و ذلك في حال تم عقد جلسة للمجلس، حيث سينجم عنها انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، ستدخل إليها شخصيات قيادية جديدة من حركة فتح .
كل هذا هو في اطار التوقعات التي يمكن ان نقول بانها قويه و ذات اساس .. اما القرارات بشأنها فنحن بانتظارها خلال الفتره القريبه القادمه ..