تاريخ النشر: 2020-06-21 | 04:24
تاريخ النشر: 2020-06-21 | 04:24
أحداث تاريخية تهز العالم بين الفينة و الأخرى , و زمن مليء بالتحديات , حروب وبائية , حروب سياسية ,حروب اجتماعية , و ما زالنا ننتظر مفاجآت العصر الفوضوي , من ثورات ومظاهرات تندد بالتفرقة العنصرية و تطالب بإجلائها , و من جانب آخر محاولات سيطرة ما زالت تبوء بالفشل في مواجهة وباء فتاك لم يعرف سره حتى الآن , و حالات انتحار يومية كأنها أصبحت روتين اجتماعي , و الكثير الكثير من الأحداث و الحوادث المؤسفة والمؤلمة , بسبب اضطهاد المافيا العالمية , عصابات ما بين المشرق و المغرب وأحزاب ما يسمى بالتحرر و أبرزها أحزاب التحرر العربي بمناضليها و قادتها التاريخيين الذين هم مدارس لأساليب اضطهاد الشعوب باسم الحرية واكبر دليل عليه هو التخلف الثقافي و العلمي و التكنولوجي لبلدان هذه الشعوب العربية في المشرق و المغرب العربي الكرماء.
ليترك كل واحد منهم اصنامهم المبعثرة و خرابهم الذي اجتاح دولهم و شعوبهم ليلتهم كل شيء ناهيك عن
سرقاتهم لخيرات بلدانهم ليضعوها و يتركوها مع عوائلهم واتباعهم المقربين في بلاد الغرب تحت رعاية و حماية قوانين الغرب الإنسانية.
تركونا ننهش بعضنا البعض و نشرب من دمائنا لنرتوي و نعمر خراب بلداننا على أشلاء و عظام موتانا من الفقراء والمساكين , تركونا نغرق بدمائنا الباردة ليشتروا من أحلامنا الجزر و القصور المطلة على شطآن البحار , تركونا مستخفين صغر عقولنا بزج الأفكار الإرهابية إلى أذهاننا لنلهو عن حقنا في الحياة و مطالبتنا بأدني حقوقنا في تنفس الهواء النقي بأمان و طمأنينة ....
ما أجملها من انجازات إنسانية تاريخية عظمية ليذكرها لنا التاريخ الإنساني للبطولات التي لم يعرفها في العصر الحديث شعب من شعوب الأرض.
و أخيراًهل سننتظر خروج عباقرة جدد ؟؟
وأفراد همهم الأول هو صورتهم الجميلة مع أحدث طرق المكياج في الخطابات الرنانة و قنوات التلفاز التي لا نهاية لأعدادها؟
ام ننتظر زلزالا يزلزل النفوس والعقول لتنتهي المسرحية ؟ وتبدأ مسرحية جديدة وابطال جدد بسيناريوهات مكتوبة لنا مسبقا ؟
انه فعلا بلاء ابتلينا جميعا به من قبل شرذمة لا تعرف أي معنى للحياة الكريمة الطاهرة سوي السرقة و الإجرام بمنتهى القسوة و أشنع الأساليب القمعية و الاعتداءات الوحشية الغير لائقة بكرامة البشر ...فمتى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرار.