تاريخ النشر: 2022-03-05 | 07:11
تاريخ النشر: 2022-03-05 | 07:11
رام الله: قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، صباح السبت، لإذاعة "صوت فلسطين" أن هناك دولاً ترفض مناقشة البند السابع في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والخاص بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف المالكي، "نحن نواجه حرباً شرسة داخل مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية وإسرائيل لعدم مناقشة البند السابع".
وأوضح المالكي، أن إسرائيل ترفض أن يتم الإشارة إليها بشكل منفصل ضمن بند خاص باعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وهناك دول تأتي للدفاع عن إسرائيل وترفض ايضاً مناقشة البند السابع ومنها العديد من الدول الأوروبية.
وأشار المالكي، إلى أن أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية لا تريد ان تبرز الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
وحول سياسة الكيل بمكياليين والمعايير المزدوجة في التعامل مع القضية الفلسطينية والقضايا الاخرى بين الوزير المالكي انه يتم اثارة هذه القضية بشكل دائم خصوصا حول تعامل الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية مع القضية الفسطينية مقارنة بالقضايا الاخرى، مشيرا إلى انه ستتم مطالبة مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماعات دورية لمناقشة انتهاكات وجرائم اسرائيل وان يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية لشعبنا.
وشدد المالكي على أهمية مناقشة تقرير المقرر الخاص حول حالة حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية في مجلس حقوق الانسان مضيفا أنه موضوع دائم ما دام هناك انتهاكات.
وناقش مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ49، يوم الجمعة، خلال حوار تفاعلي، التقرير الذي قدمته المفوض السامي تحت البند الثاني أو المتعلق بحالة حقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة.
وأشار التقرير إلى الانتهاكات الإسرائيلية على مدار العام الماضي، بما فيها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية، الذي وقع في شهر مايو الماضي.
وتطرق التقرير لعدم قيام إسرائيل بأية تحقيقات جدية للانتهاكات والمخالفات القانونين، باستهداف المدنيين والتي أدت إلى استشهاد 316 مواطنا، وجرح حوالي 17500 من المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ.
وطالب التقرير المجتمع الدولي والدول الأطراف السامية لاتفاقيات جنيف، بضرورة تحمل مسؤولياتهم مشيرا إلى المحاولات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بتهجير العائلات من بيوتهم في حي الشيخ جراح بالقدس، وغيرها من انتهاكات يقوم بها المستوطنون.