تاريخ النشر: 2022-05-12 | 18:21
تاريخ النشر: 2022-05-12 | 18:21
رام الله: استقبل وزير الخارجية الفلسطينية د. رياض المالكي في مكتبه، مساء يوم الخميس، وزيرة التعاون التنموي والمدن الكبرى البلجيكية السيدة مريم كيتير والوفد المرافق لها.
وأشاد المالكي، بموقف بلجيكا الراسخ والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، ودور بلجيكا في تعزيز صمود المواطنين أمام سياسات الاحتلال الجائرة.
واستعرض المالكي، آخر التطورات الميدانية والسياسية في فلسطين، مستنكراً سياسات الحكومة الإسرائيلية ومباركتها لاستهداف الجيش الإسرائيلي للمواطنين الفلسطينيين العزل، وندد بجريمة الإعدام بدم بارد للصحفية شيرين أبو عاقلة بالأمس، مضيفًا أن صمت المجتمع الدولي تجاه سياسات القوة القائمة بالاحتلال سيؤدي إلى المزيد من الإعدامات الميدانية واستمرار سياسة القتل التي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين في الأسابيع القليلة الماضية.
وناقش الطرفان البرنامج التنموي البلجيكي في فلسطين، والذي يمتد للأعوام الخمسة المقبلة (2022-2026)، حيث سيركز البرنامج على قطاعات حيوية مثل التعليم والبيئة والمناخ، وتوفير الفرص للشباب والنساء في سبيل تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في دولة فلسطين.
وأكد الوزير د. المالكي من طرفه أن العقبة الرئيسية أمام تحسين الوضع الاقتصادي والتنموي في دولة فلسطين هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وتعنت الحكومة الاسرائيلية في سياسة الابارتهايد ضد الفلسطينيين، وحرمانه من حقه في العيش على ارضه، ومن الوصول إلى موارده الطبيعية، ومستحقاته المالية.
من جانبها، أكدت الوزيرة البلجيكية، عن موقف بلجيكا الراسخ من ضرورة تنفيذ حل الدولتين، مؤكدة على أن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياة كريمة دون احتلال.
وشددت كذلك على موقف بلادها الرافض لسياسة الاستيطان وضرورة وقف العنف والعودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات، واستمرار بلجيكا في جهودها لدعم الفلسطينيين إلى حين تحقيق سلام عادل وشامل.
وحضر الاجتماع مدير دائرة اوروبا الغربية المستشار اول ايهاب الطري، وسكرتير ثالث يارا دعيق مسؤول ملف بلجيكا، وسكرتير ثالث دانية دسوقي من مكتب الوزير.