تاريخ النشر: 2019-03-06 | 23:05
تاريخ النشر: 2019-03-06 | 23:05
أمد/ برلين: انتقدت برلين طرد الحكومة الفنزويلية السفير الألماني لديها، محذرة من أن هذه الخطوة تستدعي تساؤلات ولا تؤدي إلى انفراج الوضع بل إلى مزيد من التصعيد.
وأكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أنه قرر استدعاء سفير برلين لدى كاراكاس، دانييل مارتن كرينير، إلى وطنه لإجراء مشاورات، عقب إعلان الحكومة الفنزويلية عن قرارها طرد الدبلوماسي الألماني.
وأعرب وزير الخارجية الألماني عن "الدعم الأوروبي الراسخ" لخوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة في فنزويلا.
وفي وقت لاحق من اليوم، أمهلت الخارجية الفنزويلية السفير الألماني 48 ساعة لمغادرة البلاد، معللة ذلك بتدخله في شؤونها الداخلية.
وكان كرينير بين الدبلوماسيين الأوروبيين الذين استقبلوا غوايدو يوم الاثنين الماضي عند عودته إلى البلاد من جولة إقليمية، رغم حظر السفر المفروض عليه بقرار قضائي.
تشهد فنزويلا أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان غوايدو نفسه في 23 يناير الماضي رئيسا مؤقتا للبلاد، بدلا من نيكولاس مادورنو، واعترفت دول عديدة بذلك، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وأعربت الدول الغربية عن دعمها لزعيم المعارضة غوايدو.
من جانبه، اعتبر مادورو الذي يحظى بدعم من روسيا وتركيا والصين أن غوايدو "دمية بيد الولايات المتحدة" متهما واشنطن بالسعي لتنفيذ انقلاب عليه.