تاريخ النشر: 2023-08-03 | 17:59
تاريخ النشر: 2023-08-03 | 17:59
الناصرة: دعت لجنة المتابعة العليا للمشاركة في إحياء ذكرى مجزرة شفاعمرو يوم الجمعة، ومظاهرة الدعم للأسير وليد دقة يوم السبت، وفي خيمة الاحتجاج في القدس التي تقيمها لجنة الرؤساء، والفعاليات الكفاحيات المقبلة في النقب المتابعة تؤكد على موقفها مجددا: المؤامرة على دير مار الياس في حيفا، قضية وطنية، وتدعو لتكثيف التضامن
وقالت "المتابعة"، بيان لها "تؤكدالعليا للجماهير العربية، في اجتماعها الدوري الشهري، المنعقد يوم الخميس، في مكاتب المتابعة ولجنة الرؤساء في الناصرة، على أنه في ظل استشراس العنصرية والفاشية السلطوية، فإن الجماهير العربية، الشعب الفلسطيني ككل، أمام تحديات جسام، تزداد حدة بشكل مستمر، وهذا ينعكس على كافة مناحي الحياة، ووجودنا في وطننا الذي لا وطن لنا سواه، بتصعيد الهجوم على النقب، واستهداف السلطات المحلية العربية، وزيادة قوانين كبت حرية العمل والخطاب السياسي، بموازاة استفحال دائرة الجريمة والعنف، بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية وأذرعها البوليسي والمخابراتية، وجهاز القضاء".
وتابع البيان، "قدم رئيس المتابعة محمد بركة، بياناً شاملا حول التطورات بين اجتماعين للمتابعة، والقضايا المقبلة، من أحداث وكفاحات وفعاليات وطنية، الى جانب القضايا الجارية للمتابعة. وقال بركة، إن موضوع اتساع دائرة الجريمة والعنف لا يمكن أن يتراجع عن رأس اهتماماتنا، والمتابعة بصدد وضع برامج كفاحية مستقبلية، للضغط على الحكومة الراعية لعصابات الاجرام وتشجيعها لاتساع نزيف الدم، وخلق أجواء لا يمكن تحملها في المجتمع العربي".
وأشار البيان، إن الحكومة وأذرعها تصعّد الهجوم أكثر على مستوى الأرض والمسكن، وبشكل خاص في النقب، فهذه الحكومة اقرت نهائيا إقامة 4 مستوطنات يهودية، وبلدة عربية، لكن كلها ستقام على أراض عربية مصادرة، والبلدة العربية هي تمهيد لاقتلاع عشرات الآلاف من أهلنا في النقب، من أراضيهم وقراهم".
ووفق البيان، "بشأن قضية دير مار الياس، قال بركة، إن المتابعة أعلنت موقفها التضامني منذ تفجر قضية محاولات عصابات استيطانية، لوضع يد على الدير والكنيسة، في اجتماع المتابعة مطلع حزيران الماضي، وتؤكد المتابعة أن هذه قضية وطنية، بشأن مكان ديني مسيحي مقدس، وهو أيضا معلم وطني في وطننا، وأعلن عن زيارة قريبة للمتابعة الى الدير والكنيسة ستتم في الأيام القليلة المقبلة".
وحسب البيان، "دعا بركة الى المشاركة الفاعلة والواسعة في احياء الذكرى الـ 18 لمجزرة شفاعمرو غدا الجمعة، ومظاهرة الدعم لإطلاق سراح الأسير وليد دقة، يوم السبت القريب، ودعم خيمة الاحتجاج التي ستقيمها لجنة الرؤساء أمام المكاتب الحكومية في القدس ابتداء من يوم الأحد، بسبب مخططات الحكومة لضرب الميزانيات، وأيضا بسبب تقاعس الحكومة في ملاحقة الجريمة في المجتمع العربي".
ووضح البيان، "قدم مدير مكتب لجنة الرؤساء، عبد عنبتاوي تقريرا مختصرا حول ما تتعرض له السلطات المحلية العربية من سعي لضرب ميزانياتها المنقوصة أصلا، وسحب ميزانيات من خطة سابقة، رغم النواقص في تلك الخطة، وقال إن لجنة الرؤساء أقرت سلسلة من الفعاليات الكفاحية، من أبرزها إقامة خيمة احتجاج أمام مكاتب الحكومة في القدس، ابتداء من يوم الأحد المقبل، 6 آب الجاري. وقدم عضو السكرتارية الباحث برهوم جرايسي استعراضا موجزا لمشاريع القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال، التي منها ما اقر ومنها ما هو في مسار التشريع، أو أنه مدرج على جدول الأعمال، والعنوان العريض لهذه القوانين، هو محاصرة الوجود الفلسطيني، وتقليص أشد لحريات الخطاب والعمل السياسي، وتعميق احتلال الضفة، وتشديد الاستبداد والتنكيل بالأسرى".
كما قدم عضو السكرتارية "يوسف طاطور"، بيانا حول التحضيرات لمسيرة إسناد الأسير وليد دقة في مدينة باقة الغربية.