تاريخ النشر: 2017-03-14 | 05:41
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 05:41
أمد/ واشنطن – وكالات: تراجع البيت الأبيض اليوم الاثنين عن اتهام مركزي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لسلفه الرئيس السابق باراك أوباما، متهما اياه بالتنصّت عليه خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في شقته القائمة في برج ترامب في نيويورك.
اذ قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إن ترامب لم يكن يقصد التنصّت عندما غرّد عن "التنّصت". وأضاف "اعتقد أنه لا يوجد شك ان إدارة أوباما، أنه كانت هناك نشاطات تنصت وتجسس ونشاطات أخرى حدثت خلال انتخابات 2016. الرئيس استخدم الكلمة تنصّت بين قوسين هلاليين ليقصد، بشكل عام التجسس والنشاطات الأخرى".
ويعتبر التنصّت إحدى أساليب التجسس عبر الاتصال بهاز الهاتف أو جهاز اتصال آخر ومتابعة كافة التحركات والنشاطات عليه.
واعتبر سبايسر، أن ترامب لم يقصد اتهام الرئيس الأمريكي السابق مباشرة، ولم يقصد أنه كان متدخلا وشريكا مباشرا بالعملية، بل كان شريكا بشكل عام، كما قال.
وجاءت تصريحات سبايسر في اليوم ذاته الذي كان يفترض من المدعي العام تقديم أدلة على صدق ادعاء ترامب حول تنصّت الرئيس السابق عليه خلال الحملة الانتخابية، والتي وصفها في إحدى تغريداته على أنها شبيهة بفضيحة "ووترغيت" التي تسببت باستقالة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في السبعينيات (1974)، بعد كشف كذبه في تصريح حول قيامه بالتنصت على خصومه السياسيين في الانتخابات.
وكان ترامب والمتحدث باسم البيت الأبيض قد رفضا خلال الأسبوع المنصرم الرد على أسئلة الصحافيين حول ادعاء ترامب، واكتفى سبايسر حيناه بالقول إن "تصريحه ليس بحاجة لتفسير"!
وكان حينها نفى المتحدث باسم أوباما هذه الادعاءات، وقال كيفين لويس في بيان "لم يأمر الرئيس اوباما أو البيت الأبيض بالتنصت على أي مواطن أميركي".
وصباح السبت شن ترامب أقسى هجوم على سلفه في سلسلة من التغريدات اتهمه فيها بالتنصت على مكالماته الهاتفية ولكن دون أن يقدم أي دليل على هذا الاتهام. وكتب الرئيس الاميركي في سلسلة تغريدات صباحية "امر فظيع! علمت للتو بأن الرئيس أوباما تنصت على خطوطي الهاتفية في برج ترامب قبيل فوزي".
وكتب ترامب في تغريدة أخرى "إلى أي مستوى نزل اوباما ليتنصت على مكالماتي خلال عملية الانتخابات المقدسة جدا. هذه نيكسون/ووترغيت. انه شخص سيء أو مريض".
وسبق لترامب ان حمل أوباما مسؤولية التسريبات حول علاقات بين شخصيات في حملته وقياديين روس خلال الانتخابات.