الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المتشظي يطالب بوحدة المنقسمين

فانتازيا ما بعد غرائبية تلك التي يحتملها مضمون الخطاب السياسي لدى فصائل العمل الوطني الفلسطيني، فبعد تدهور وانحطاط الخطاب الفكري لغياب الايدولوجيا الثورية لمعظمها ان لم تكن جميعا، ينحدر الخطاب السياسي ليتجاوز حافة السذاجة من جهة ونهج الاستهبال للجمهور الفلسطيني، هذا الجمهور المنشغل في لقمة عيشه لحسن حظ الفصائل.

فقد أدى واقع الانقسام الذي فرضه انقلاب حماس الى تنميط الجملة السياسية المستوردة من قاموس الدبلوماسية الغاشلة ملقية فشلها على استمرار الانقسام وضرورة المصالحة ، كتعبير تستخدمه الدول العربية ،بينما تستنفذ اسرائيل والولايات المتحدة شق الجملة الخاص باستمرار الانقسام لتسويغ فكرة عدم وحدانية التمثيل الفلسطيني المفاوض.

داهية الدواهي في وسط كل هذا ان البناء السياسي الفلسطيني الجزئي والكلي بتشكيلاته التنظيمية والسلطوية، يقفز عن واقعه المشظى ويتجاوز معالجات داخله لينطلق الى رفع شعارات تعالج كل قضايا الكون باستثناء قضيته، فنسمع المطالبات من مختلغ الفصائل بضرورة تفعيل الحوار الوطني للتوصل للمصالحة بينما تعيش هذه القوى حالة احتراب وانفصام داخلي، بعضها اسفر عن انشقاقات ولا يزال القدر يغلي.

ورغم اتفاق المحللين والمثقفين ومعظم الجمهور على مقولة –الشعب الفلسطيني اكبر من قياداته- الا ان هذه القيادات مصرة على ان لا صواب الا ما تراه عيونها، ولا مسار الا ما تختطه اقدامها ، وبالطبع بما يضمن استمرار ركوبها سنام الحكم دون حساب لاحتمالات ربيع فلسطيني ما دام سيد الربيع راضيا عن هذه التركيبة الضعيفة بانفصالها عن واقع شعبها ،وبما يضعها تحت رحمة امطار المانح التي تبقيه بين حافتي الانهيار والانهيار .

لقد ادت السياسات المتناقضة مع الوعود التاريخية للقيادات الى شرخ خطير ليس في العلاقة بين القيادة والشعب فحسب وانما شرخا اعمق ايضا في مكونات الثقة الداخلية في جميع الشعارات ..الحقيقي منها والمزيف على حد سواء، حيث يتجسد ذلك في قدرة التنظيمات الهزيلة على الحشد الشعبي الكفاحي في القضايا المطلبية الداخلية او القضايا الوطنية الموجهة ضد الاحتلال.

ويزداد غموض مصير غياب الثقة وتداعياته عمقا مع كل مكاشفة تطرحها القيادة او خطوة استراتيجية كالتي تمت في الامم المتحدة ، فتثور المزيد من الاسئلة المستحيلة الاجابة فعليا ، وتندفع عوامل الفرقة والانفسام منفجرة في وجه احاديث مملة عن جهود المصالحة والمصارحة .

وتفيد التجربة السابقة بان المصالحة بين حماس وفت او المنظمة لن تمر بدون مصالحة حمساوية وفتحاوية داخلية لكلا الطرفين ، اذا ما اعتبرنا انخفاض الوزن النوعي للفصائل الاخرى وعدم اهميتها في معادلة الانقلاب والمصالحة التي لم يكونو جزءا مؤثرا فيها بداية وبالتالي نهاية.

ويمكن ان يكون لهذه الفصائل المهمشة فعليا دور فاعل في حالة واحدة وهي بناء ائتلاف وطني فيما بينها وبما يؤدي الى وحدة اندماجية لم يعد يعيقها الموقف السياسي كثيرا لتماثله، وبما يشكل تهديدا لمصالح طرفي الانقسام ويدفعهما الى حماية مصالحهما ان لم يكن حماية مصالح الشعب الفلسطيني.

وبدون توفر الاشتراطات الداخلية لكل تنظيم من هذه التنظيمات فان الحديث عن وحدة ومصالحة يبقى ترف تمارسه انظمة وتتلهى به فصائل ويعتاش من ورائه طفيليون لم يكونوا ليصلوا الى مراتبهم ومناصبهم في ساحة وطنية ...فقسموا الوطن واشبعونا كلاما عن الوحدة............

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط