تاريخ النشر: 2021-03-19 | 09:57
تاريخ النشر: 2021-03-19 | 09:57
إن الظلم الذي وقع على إخواننا العسكريين خاصة في غزة والضفة لهو من أسوأ وأشد أنواع الظلم لأنه ظلم مركب وعلى أشخاص كانوا مشاريع شهادة ، وقد كانوا دائما في مقدمة الصفوف ، بينما غيرهم كانوا يختبؤون ويجمعون المال على أكتاف المناضلين
منذ أشهر وانا أستمع لإخواننا المتقاعدين العسكريين المظلومين .. وهم يتوقفون ويضربون ويصرخون أعيدوا لنا حقوقنا..نريد أن نطعم أولادنا ..حرمتمونا من كرامة العيش
ونفس الاسطوانه تتكرر سواء منهم أو من القيادة وخاصة المستشار الامني سيادة الفريق البطل الذي يبتسم لهم ويطبطب عليهم ويقول لهم( من عيوني )..
خطابات ورسائل وتوسلات وكلام مهذب على أمل أن يتعطف عطوفته ويرأف بحالهم ..!
ولكنه تركهم في رام الله يتعرضون للضرب والإهانة وعمل نفسه معوش خبر ...!؟
هؤلاء القادة الذين منهم من كانوا ابطالا في ميدان المواجهة مع العدو ومنهم كانوا أسرى أصبحوا مثل الولايا، وعذرا للتشبيه
ولكن هذه حقيقة فبعد ان تاخذ من الرجل كرامته أمام أطفاله وهو لا يستطيع ان ينفق عليهم فكيف سيكون حاله سوى إنسان ضعيف مسلوب الإرادة لا حول له ولا قوة ..!!!
الخوف هو ما أوصلكم الى هذا..
وإلا لماذا تستقبلون..!؟ ولو انكم قلتم له .. لا تأتي الا بعد أن تعيد حقوقنا وعدا ذلك لا تفرجينا وجهك ...
لما تجرأ أن يأتي مراراً وهو يعطيكم الابتسامات الكاذبة..!
انتم يا سادة يا رجال يا أيها المظلومين تضيعون وقتكم مع شخص كاذب مراوغ محترف المماطلة والتسويف والتخدير
ولو رويت لكم عنه تجارب وحكايات لما كفت الصفحات ولكني اقول لكم انه لا يمكن ان يغير ولا يوقف الموضوع لانه هو صاحب الموضوع .. لانه هو من قدم الدراسة لحكومة فياض بداية ووزير المالية لتخفيض النفقات الحكومية.!؟
ولم يجد سوى العسكريين ضحية له ليثبت ولائاته هنا وهناك..!؟
عموما اقول لكم وقد كانت له آخر كذبة بعد وعوده السابقة مع توزيع ابتساماته التي تنفث السموم الغير ظاهرة
قوله ان الحل بعد الفوز بالإنتخابات..
يخرب بيتك يا بعيد ... بعد الفوز بالانتخابات
يعني يريدكم حطب ووقود لمعركة خاسرة سلفاً
يريدون ان تكونوا عبيدا تتوزعون بين الناس لشحدة الأصوات في عملية إبتزاز فاضحة
لماذا لم يحل مشكلتكم اولا ويقول لكم هذه حقوقكم عادت اليكم وبدنا همتكم في الإنتخابات..!؟
أليس هكذا يكون منطقيا واكرم لكم ولهم..!؟
عيييييب عييييب... لعن الله من لا يعرفون العيب
اعرفه جيدا لا يمكن ان يحل مشكلة إلا إذا استفاد منها
حكاية من حكايته .للعلم
يوم كنا في طريقنا من بغداد الى الاردن عام 94 الى اريحا
أجبر سيادته سائق ومعه ضابط وجنود ان يركبوا سيارة كروزر مشطوبة ( شصي مفتول ) بعد حادثة مقتل باتريس فيها
وأنا اتوسل له وأقول....حرام عليك راح يموتوا الشباب في الطريق !؟
وهو يقول يموتوا انت دافع حقهم
اقول له خلينا نترك السيارة على جنب الطريق
والله أنه رفض...
اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أني إضطررت أن أقود السيارة أنا بنفسي أكثر من ثلاثمائة كيلومتر وبيد واحدة لان يدي اليسرى كانت مكسورة
أشهد الله أني كنت اقاوم انحرافها عن الطريق بيد واحدة وكدت أن أصطدم بشاحنات وصهاريج أكثر من خمسين مرة
ولولا أني قدت السيارة لقُتل كل من فيها.. وعند الحدود الاردنية صرت أصرخ باعلى صوتي وتدخل الضباط الاردنييون وجرب احدهم السيارة وجن جنونه وقال..
كيف وصلت هذه الجنازة من بغداد الى هنا...!؟
أستغرب منكم اخواني كيف تنتظرون الخير من شخص ضحى بثلاثة شباب ، وأنا رابعهم من أجل سيارة خربانه..!؟
هذا هو الذي تستغيثون به....!؟
كل ما أتذكر هذه الحادثة يصيبني ذهول وحالة من فقدان العقل... لا انام الليل
اللهم عجل بالزلزاااال