تاريخ النشر: 2018-03-07 | 08:24
تاريخ النشر: 2018-03-07 | 08:24
صرحت مصادر مطلعة انه سيتم الدعوة لانعقاد المجلس الوطنى الفلسطينى فى رام الله فى منتصف شهر ابريل القادم مع عدم حضور فصيلى الجهاد وحماس . الهدف من انعقاد المجلس هو اعادة تشكيل اللجنة التنفيذية واختيار قيادة جديده عبر الانتخابات تسبق الاعلان عن صفقة القرن وتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية وتفعيل دوائرها ومؤسساتها فى ظل استمرار الانقسام السياسى والجغرافى بين الضفة الغربية وقطاع غزه . فى الوقت الذى منح فيه الرئيس محمود عباس نائب رئيس حركة فتح صلاحيات واسعه خلال اجتماع المجلس الثورى فى دورته الاخيره .
وطالب جميع الاعضاء بدعمه والوقوف الى جانبه وكانه يغادر المشهد السياسى بحيث تكون القيادة الجديده مستعدة للتعامل مع التطورات السياسية التى تتمثل فى صفقة القرن وتطبق رؤية الرئيس عباس بضرورة ايجاد الية دولية جديده متعددة الاطراف للعملية السياسية تستند الى قرارات الشرعية الدوليه . وكان المجلس الثورى قد دعا اللجنة التنفيذية لسرعة تنفيذ قرارات المجلس المركزى فى دورته الثامنة والعشرين المنعقدة فى 15 يناير 2018 فى سرعة تنفيذ انعقاد المجلس الوطنى الفلسطينى .
اى مجلس وطنى نريد ؟
كان بودنا ان ينعقد المجلس الوطنى خارج الوطن لتحضره كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها الجهاد الاسلامى وحماس , ويبدو من مجريات الاحداث ان الانقسام سيستمر بعد ان وصلت جهود الوفد المصرى الى طريق مسدود وتم تشكيل لجنة ثلاثيه لتتابع امر انهاء الانقسام , ورغم ما يواجهه شعبنا وقضيتنا ورغم الماساة التى يتحملها اهلنا فى قطاع غزه فان المصالح الشخصية والفئوية طغت على كل المواجهات وبقينا نراوح امام مصطلح التمكين الذى الذى تمسكت به حماس شكلا ورفضته مضمونا وهى بذلك اعطت المبررات لفتح ان توقف ما اتفق عليه واصيب شعبنا بخيبة امل وهو يدرك حجم المعاناة وحجم العدوان الصهيو امريكى على مشروعه الوطنى وهو يواجه صفقة القرن التى تهدد مشروعنا الوطنى .
نريد مجلسا وطنيا توافقيا ليس بمن حضر (لان المجلس الوطنى يمثل الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات ) تحضره عناصر جديدة شابة من الفصائل لا يزيد عمر اعضائها عن اربعين عاما الى 45 عاما وانتخاب او اختيار اعضاء المستقلين بديلا عن الاعضاء الذين رحلوا عن عالمنا بنزاهة وشفافية من خلال لجنة وطنية تتولى هذا الاختيار ويتجاوز عددهم ثمانون عضوا ولا بد ان تحظى المراة الفلسطينية باهتمام وشفافية ليكون لها دور فاعل فى مجلس الشعب الوطنى . لا نريد مجلسا هرما لينتخب لجنة تنفيذية فى مرحلة جديدة من نضالنا الوطنى وفق برنامج وطنى يتم يالتوافق الوطنى وتكون المقاومة الشعبية خيارا رئيسيا فيه . يعيد بناء المنظمة ومؤسساتها وصندوقها القومى على قدر من الشفافية والكفاءه بعيدا عن الفردية والمحاصصة فالمنظمة هى مرجعية الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات واداة نضاله وهى عربة القيادة التى ستقود السلطة الوطنية بعد ان كانت مهمشة منذ اتفاق اوسلو عام 1994 . احياء منظمة التحرير يجىء بعد فشل اوسلو ولا بد من تغيير المسار بشكل كامل فى الوقت الذى تنكرت فيه اسرائيل لالتزاماتها وسعيها لتنفيذ مخططاتها التوسعيه فى ظل الموقف الامريكى المنحاز ضد قضيتنا وشعبنا .
مجلس وطنى بقيادة جديده تقود الشعب فى الوطن والشتات تعيد بناء اللجان المختلفة للمنظمة لجنة تنفيذية تاتى بالانتخاب المباشر من المجلس الوطنى تجمع كل الفصائل والرموز المستقلة والاتحادات تعيد بناء السلطة الوطنيه الفلسطينية انتهت مرحلة بكل ما حملت من نجاحات واخفاقات واصبحت من الماضى ولا بد من التغيير والتجديد والاصلاح الجذرى قبل ان نواجه صفقة القرن الصهيو امريكية ويكون شعبنا طليعة الكفاح والمقاومة حتى تتعافى امتنا ونحقق النصر باذن الله وننتزع حقوقنا واستقلالنا وان غدا لناظره قريب باذن الله .