تاريخ النشر: 2020-12-23 | 05:17
تاريخ النشر: 2020-12-23 | 05:17
بروكسل – وكالات: دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان بشدة، الثلاثاء، اعتقال النائب السابق والزعيم الموالي للأكراد، صلاح الدين دميرتاش، والمحتجز في تركيا منذ اعتقاله عام 2016، مطالبة بـ"الإفراج الفوري عنه".
وقالت المحكمة في بيان إنها "لاحظت انتهاكات عدة للاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان"، وحضت السلطات التركية على "اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان الافراج الفوري" عن المرشح السابق للانتخابات الرئاسية وأحد أبرز خصوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وعددت المحكمة ما لا يقل عن خمسة انتهاكات للاتفاقية الأوروبية في هذا الملف.
وأضاف البيان "ترى المحكمة أن حرمان دميرتاش حريته وخصوصا خلال حملتين مهمتين، هما: استفتاء 16 أبريل 2017 والانتخابات الرئاسية في 24 يونيو 2018، ينطوي على هدف غير مشروع يتجلى في خنق التعددية والحد من حرية النقاش السياسي، وهما يقعان في صلب مفهوم المجتمع الديمقراطي".
وفي يونيو الفائت، اعتبرت المحكمة الدستورية التركية أن اعتقال دميرتاش (47 عاما) يشكل انتهاكا لحقوقه.
وتتهم أنقرة دميرتاش بـ"الارهاب"، وهو يواجه عقوبة السجن حتى 142 عاما في حال إدانته في محاكمته الرئيسية.
وتولى دميرتاش أيضا منصب الرئيس السابق المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، الذي يشكل قوة المعارضة الثانية في البرلمان، وسبق أن تعرض لعقوبات إثر محاولة الانقلاب في تركيا في يوليو 2016.
ويرى معارضو إردوغان أن الرئيس التركي استغل الانقلاب الفاشل لمهاجمة معارضيه السياسيين وناشطي المجتمع المدني.