الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المحور السعودي المصري يتقدم على المحور التركي القطري في سوريا

المحور السعودي المصري يتقدم على المحور التركي القطري في سوريا

تاريخ النشر: 2017-08-05 | 09:35

منذ بدايةالحرب السورية، كان من الواضح وجود صراع على النفوذ بين محورين إقليميين أساسيين يدعمان فصائل المعارضة، هما المحور الإماراتي - السعودي والمحور القطري - التركي، حيث ركز الأول على دعم الفصائل التي تدور في فلك ما يسمى "الجيش السوري الحر"، لا سيما "جيش الإسلام"، في حين ركز الثاني على دعم الفصائل ذات التوجهات الإسلامية، المعتدلة والمتطرفة منها، وحتى اليوم لا تزال أصابع الإتهام توجه إلى كل من أنقرة والدوحة بالوقوف وراء جبهة "النصرة"، أي الجناح السوري لتنظيم "القاعدة".

في المرحلة الراهنة، يبدو أن الساحة السورية ستكون على موعد مع تحولات كبرى، ناتجة عن قناعة أغلب القوى الفاعلة على المستويين الإقليمي والدولي بأهمية التركيز على محاربة التنظيمات الإرهابية، خصوصاً "داعش" و"النصرة"، وهو الأمر الذي ظهر من خلال الإتفاق عبر مؤتمر الآستانة على مسار مناطق تخفيف التصعيد، ومن ثم استكمل من خلال التفاهم الروسي الأميركي على وقف إطلاق النار في الجنوب السوري.

في هذا السياق، تلاحظ مصادر مطلعة، عبر "النشرة"، أن مسار الأمور يشير إلى أن المحور السعودي سيكون هو الرابح الأبرز على حساب المحور الآخر التركي القطري، لا سيما بعد أن حظي المحور الأول بجرعة دعم قوية منالولايات المتحدةالأميركية مع وصول الرئيسدونالد ترامبإلى السلطة، الّذي يبدي حماساً في التعاون مع كل منالرياضوالقاهرةوأبو ظبيأكثر من أنقرة والدوحة على المستوى الإقليمي، وتذكر بمواقفها منذ بداية الأزمة الخليجية الأخيرة.

بالتزامن، تشير المصادر نفسها إلى أن واشنطن لا تزال حريصة على التعاون مع قوات "سوريا الديمقراطية"، ذات الأغلبية الكردية، على حساب تعاونها مع الجانب التركي الذي أبدى في أكثر من مناسبة غضبه من الدعم الأميركي المقدم إلى تلك القوات، وتلفت إلى أن الولايات المتحدة حتى الساعة لم ترد على كل طلبات أنقرة المتعلقة بالمعارض التركيفتح الله غولن.

وفي حين كانت أنقرة حريصة على التعاون مع الجانب الروسي في ملف مناطق تخفيف التصعيد، توضح هذه المصادر أن ما حصل في الآونة الأخيرة يؤكد بأن موسكو لم تتردد في التعاون مع الأفرقاء الآخرين لتحقيق هدفها، وتلفت إلى أنه في الإتفاق المتعلق في الجنوب السوري ظهر الدور الأميركي، إلى جانب الدورين السعودي والأردني، في حين أن ما يتعلق بالغوطة الشرقيةوريف حمصالشمالي ظهر الدور المصري السعودي حاسماً، عبر "تيار الغد" برئاسةأحمد الجربا، حليف قوات "سوريا الديمقراطية" والمحسوب على الرياض وأبو ظبي والقاهرة أيضاً في الوقت نفسه.

على هذا الصعيد، تشير المصادر المطلعة إلى أن من مناطق تخفيف التصعيد الأربعة، المتفق عليها في مسار الآستانة الذي يضم إلى جانب روسيا كل منإيرانوتركيا، لم يبق إلا تلك التي تضممحافظة إدلبوأجزاء منريف حماةالشمالي وريف حلبالغربي وأجزاء منريف اللاذقية، وتجزم أن معالجة الواقع فيها هو الأصعب على الإطلاق، نظراً إلى أنها تعتبر معقلاً أساسياً لجبهة "النصرة" والقوى المتحالفة معها ضمن ما يعرف بـ"هيئة تحرير الشام"، الّتي نجحت مؤخراً في السيطرة على القسم الأكبر من محافظة ادلب بعد معارك مع حركة "أحرار الشام".

من وجهة نظر هذه المصادر، هذه المنطقة قد تكون الساحة الأساسية لأنقرة لحجز موقع لها في مناطق تخفيض التصعيد، لكنها توضح أن ذلك سيفرض عليها الدخول في معركة عسكرية لن تكون سهلة على الإطلاق، وتشير إلى أن تركيا سعت في الفترة الأخيرة إلى تحضير الأرضية المناسبة لذلك، من خلال سماحها بسيطرة "تحرير الشام" على القسم الأكبر من ادلب، عبر منعها فصائل ضمن غرفة عمليات "درع الفرات" من تقديم المساعدة إلى "أحرار الشام"، وتضيف: "الولايات المتحدة ليست بعيدة عن هذا التوجه حيث كانت قد أكدت مؤخراً، على لسان مبعوثها الخاص إلى سوريامايكل راتني، أن "النصرة" وكل القوى التي تتحالف معها هدف للقوات الأميركية"، مشيرة إلى أنه "في حال تحققت هيمنة "النصرة" على الشمال سيصبح من الصعب على الولايات المتحدة إقناع الأطراف الدولية بعدم اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة".

في المحصّلة، لم يعد أمام المحور التركي القطري إلا منطقة تخفيف التصعيد الرابعة لحجز موقع له في المعادلة السورية الجديدة، لكن هذا الأمر لن يكون بالسهولة التي جرى فيها ترتيب الأوضاع في المناطق الثلاث الأخرى.
عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط