تاريخ النشر: 2015-06-05 | 21:15
تاريخ النشر: 2015-06-05 | 21:15
امد/ أنقرة - زمان: مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر انطلاقها الأحد المقبل، تسن المعارضة سكاكينها ضد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، بهدف إنهاء آمالهما في البرلمان.
وبعد نشر صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، يوم الجمعة الماضية، مقطع فيديو يظهر تورط الاستخبارات التركية وأردوغان في نقل الأسلحة والصواريخ للتنظيمات الإرهابية في سوريا وعلى رأسها تنظيم "داعش"، نشرت الصحيفة، اليوم، أيضا تقرير عن مساهمة المخابرات التركية في نقل مقاتلين للتنظيمات.
وأوضحت الصحيفة المعارضة أن ما يسمون بـ"المجاهدين" أو "المقاتلين" الذين يحاربون النظام السوري نقلوا من بلدة "ريحانلي" بمدينة هاطاي الواقعة جنوبي تركيا إلى بلدة "أقتشة قلعة" بمدينة شاتلي أورفا الواقعة جنوب شرقي البلاد، بالتنسيق وبمساعدة جهاز المخابرات التركية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المقاتلين الذين أخذوا إلى مخيم "أطمة" الواقع بمواجهة "بوكمولز" القرية الحدودية التابعة لبلدة "ريحانلي" مباشرة، بحافلتين استأجرتهما المخابرات التركية في 9 يناير قبل الماضي، وبعدها دخلوا مدينة تل أبيض السورية المواجهة لـ"أقتشة قلعة"، وبحوزتهم أسلحة وذخائر.
يشار إلى أن مدينة تل أبيض - التي شهدت اشتباكات عنيفة بين تنظيم "داعش" وقوات النظام السوري من أجل السيطرة عليها - سقطت في يد التنظيم في 13 يناير قبل الماضي، بعد بضعة أيام من نقل هاتين الحافلتين.
وتابعت الصحيفة المعارضة أن الأمر ظهر بعد العثور على الرصاصات التي نسيها المقاتلون في الحافلتين، بعد عملية المداهمة التي شنتها قوات الأمن، بناء على ورود بلاغ بشأن استخدام الحافلتين في تهريب المخدرات في اليوم التالي من عملية النقل الذي يوافق 10 يناير 2014.
وأوضح سائقو الحافلتين المحتجزون في أثناء التحقيق معهم أن جهاز المخابرات التركي هو الذي استأجر الحافلتين، وأنه قيل لهم إن الركاب لاجؤون سوريون.
وأكدت الصحيفة التركية أن السلطات أغلقت التحقيق بشان هذه الواقعة، بعدما صدر قرار بعدم المتابعة القضائية، كما حدث الأمر نفسه في الشاحنات المحملة بالأسلحة والمرسلة لتنظيم "داعش" في سوريا.