يتضمن التنوية الى المخدرات وتعريفها واضرارها نظراً لزيادة ظاهرة تعاطي المخدرات.. ويدور موضوع الكتاب حول التوصيات التالية :-
بعد أن أصبحت ظاهرة انتشار المخدرات تشكل خطراً على حياة أبناء الشعوب في حالة الحرب وحالة السلام وباعتبارها سلاح ذو حدين وقوي تحارب بها الشعوب وذلك بالخفي والعلني وما تم ذكره في كتابنا سابقاً فعلية ومن وجه نظري وخبرتي في هذا المجال وحرص على امتنا التي نعيش بينها فمن الضروري وضع خطة عمل قومية للسيطرة والتقليل من ظاهرة المخدرات وتزايد الادمان عليها ومن هنا وبعد ما تم ذكره عن أضرار المخدرات وتعريفها والقوانين والادمان وأسبابها وسوق المخدرات وتأثيره على أكبر مجتمع بالعالم والتحذيرات المستمرة بكل الوسائل وكل هذا فلماذا لا نعترف إن كل العالم يعاني في حرب وسلام المخدرات ولكن الأهم أنه توجد حكومات وبعيداً عن السياسة تحكمها أجندة مخابراته مرتبطة بشكل وبأخر حسب برامجهم العقائدية وأيدوليجاتهم وروئيتهم على المدى البعيد مستفيدة من عالم المخدرات والعقاقير والمهوسات بكل أنواعها لتنفيذ أغراضهم ومأدبهم وليس هذا بالجديد بل التاريخ يعد نفسه وتستحدث الوسائل والطرق وقد تطرقت في كتابي لبعض المعلومات ودائماً وحسب مصادر المعلومات والأبحاث والكتاب على مستوى العالم والوطن العربي وداخلنا بالوطن الفلسطيني فأن أصابع الاتهام حول العدو الصهيوني وباطنه أجهزته المخابراتية وقادته في الحركة الصهيونية العالمية مستهدفين أبناء شعبنا بالدرجة الأولى وامتنا العربية ونهوضها القومية والتحرري بالمنطقة وما لاشك فيه دور الاحتلال الاسرائيلي في نشر آفة المخدرات في مناطق دولة فلسطين المحتلة من جنوبها حتى شمالها وتم إثبات ذلك ومن بعد تقسيم فلسطين وحتى 1967 وبعدها 1994 ودخول قوات الثورة الفلسطينية م ت ف أراضي الوطني وممارسة عملنا في هذا المجال وخبرتنا وكل المصادر والمعلومات تدل على أصابع أجهزة العدو ومستوطنيه وقادتهم المتورطين باسقاط أبناء الوطن وترويج المخدرات وجعل مناطقنا المقسمة حسب الاتفاقيات مرتعاً لهذه الظاهرة اللعينة وحتى بعد انسحابهم في قطاع غزة وحصارهم المستمر واحتلالهم لها لحتى هذا الحين براً وبحراً وجواً فهم المتهمين بالدرجة الأولى في وراء ترويج المخدرات وكل أنواع مشتقاتها لأن هدفهم ما زال قائماً الموت البطيء لعقول أبناء الشعب القومي الوطني الفلسطيني وأشغال دولتنا وأجهزتنا بالماضي والحاضر بهذه المعركة في حالة الحرب والسلام ومع الاستمرار الدائم يتضح المعارك والاعتداء على كل أرجاء الوطن وبالتحديد غزة المحاصرة والمحتلة حسب كل القوانين الدولية وتحت سيطرة العدو الصهيوني فقد تزايدت هذه الظاهرة وبالتحديد بعد خروج العدو ومستوطنيه في غزة والمناطق المحادية والطرق الحدودية التي كان يسطر عليها إلا أنه توجد وسائل عديدة لإغراق غزة ومناطق الأنفاق لتهريب المخدرات عبر التهريب والبر والبحر وبأصابعهم اللعينة التابعة في سلوكها لنهجالاتجار وجمع المال وادخال عقاقير مصنعة عبر صفقات تجارية بالانفاق واغراق البلاد بالمخدرات الصناعية مستهدفة الشباب وعقولهم.
وهذه سياسة المخابرات الصهيونية وضعفاء النفوس ومن يلهث وراء كسب المال السريع ويهدف للموت البطئ لأجيال فلسطين وأعطال عقولنا حتى لا يمكنها التفكير في شتى المجالات وإن نكون وطن بلا شعب ورهائن لمشاريعهم الصهيونية والإقليمية لطمس معالم قضيتنا دولتنا الفلسطينية وتحررنا في براثم احتلالهم وإنهاء حالة الانقسام وادارتها وحرف بوصلة نضالنا عن القدس وكل فلسطين وثوابتنا الوطنية والشرعية ودولتنا وشهدائنا واسرانا.
وزاد هذا انتشار حالة الانقسام للوطن ونشر ثقافة الجهل الفكري وعقم العقول وحتى يعيش شعبنا دويلات ضعيفة مقسمة بعيدة عن المشروع الوطني الفلسطيني.
أننا الأمة الناهضة ذات القيادة القومية الوطنية يمكن تحقيق انتصارات وتصمد أمام هذه المعركة في كل المناخات الحرب والسلام واللاسلام واللاحرب وأخطرها حاله اللاحرب التي نعيشها وحيث تصريحات قادة العدو الصهيوني السياسية والعسكرية والأمنية أنها أفضل المناخات لهم لضياع الوقت وهذا ما قاله رئيس الكيان الصهيوني مؤخراً في لقاء كوميد سخرية على شاشة التلفزيون للعدو الصهيوني سأضيع وقت أربع سنوات أخرى بهذه الحالة لا حرب ولا سلام ومن هنا علينا أن نعي جيداً أن الحرب مستمرة وليس إلا هدفه ممنوحة لكيانهم لمفاوضات ولا مقاومة لأنهم هم أصحاب المباردة بتصنيع مسرحيات المعارك الموسمية والمصنعه على قطاع مساحته لا تعادل ضاحية في الدول العربية ولا مقومات له اقتصادية أو منافذ أبو براً أو بحراً وشعبه في سجن كبير موجود رهينة يعاني كما يعاني أبنائه الأبطال السجناء وراء القضان في سجون العدو الصهيوني فا أصبح لا يخفي على أحد حالنا وليس بعيداً حالنا من حال بعض الدول العربية المنتفضة على أنظمتها ولكن نحن منتفضين في عام 1948م حتى الآن ولأن المخدرات ترتكز على سياسية مثلثين بضلوعها الثلاثة وهي السياسة والجريمة ورأس المال وهذا ما أجبرني أن لا تكون توصيات بنوداً مدرسية وأكاديمة ودون تنفيذها بل مرتبطة بالمحيط الذي نعيشه ونتعايشه من حولنا وهذا ما كان الأمر كذلك فإن الخطوة الأولى الضروري عملها وهي خطوة كبيرة جداً في مجال التقليل والقضاء على ظاهرة هذه المعركة الجديدة المخدرات وهي كشف كل أوراق الحقائق وليس استهلاكها بوسائل الاعلام وعبر محطات الكمبيوتر ونعيش في عالم الصراخ المستمر من هول وغول مفترس يتضخم اسمه المخدرات وفي هذه الحالة هي بداية استئصال المخدرات في المجتمع لأن الجميع يصبح مطلعاً على حقيقة ما وراء ترويجها جيداً ليس فقط جلب المال والجريمة والمولدة معها و لكن السياسة وفي قلبها سياسة مصالح الأجهزة المعادية للشعوب ونطلق عليها اسم المخدرات في مجتمع الحرب والسلام حرباً ومعركة وليس فقط لا للمخدرات نعم للحياة ولكن لا للحياة المليئة بعملاء الأمة الاتجاربعقول أجيال أبناء الوطن العربي والشعب الفلسطيني وكشفهم بكل المحافل الفلسطينية والعربية والدولية وعدم التستر عليهم حتى تكون قد أظهرنا لشعوبنا ما يدور في الحرب الباردة اللاحرب واللاسلام بعيداً عن الأجندات الضيقة ومن وراء اغراق العالم العربي وخليجة وفلسطين بالاترامادول والكبتاجول.
وكشف مؤامرة تخدير عقولهم حتى وصل الأمر بهم إلى عظمة الألهة وفضح ارتباطهم مع العدو الصهيوني وفضح اكاذيبهم باسم الوطنية ومشاريع تقسيم الوطن العربي وحماية الكيان الصهيونى..
ومن ناحية أخرى المبدأ الذي يمكن وراء ذلك هو تحذيراً وترهيباً للمتعاطين والتجار والمروحين أن مصادرهم هم العملاء وهم أصابعهم وليس مكسبهم المادي هو الهدف ودخولكم وسطاء بين السياسة والجريمة وتولى حكم رأس المال والكسب وهو المخدرات السياسي. وخلاصة د/ إبراهيم نافع.
ولأن الأضرار بعقول أبناء امتنا وأجيالنا في هذه المحصلة وما نسمعه في أسواق العرض للطلب وترويج عقارات تجارية ومسميات مثل في مصر وفلسطين أترمودمل (أترمال) وفي السعودية عقاراً اسمه كبتاجون وهو الأسماء الساطعة حديثاً ناهيك في أسماء أخرى وجمعها تم ذكرها في كتابي من مشتقات الفاليومات والامفيتامينات والمهوسات وال . س. دي. الجواهر والعقاقير المخدرة ولكن يرى البعض في دول المنبع والمصنع وأصحاب التنمية السياسية داخلية والأسواق ومن وسائلهم الإعلامية وشبكات العنكبوتية المروجة لضعفاء النفوس من شباب وأبناء الامة والعالم وتماشياً مع السياسة الدائرة في بلادهم لضاعه عقول مبرمجة ومجهلة وحامله عقم فكري وظلام للرؤية الاستراتيجية لما يدور حولهم وهروبهم من واقعهم على المدى القصير والمتوسط والبعيد. ولا شك إن أعداء امتنا وشعوب العالم ومعهم وشركاتهم وعملائهم بالشركات الدولة والمصانع الخاصة والمفكرين المخابراتين لدراسة أحوال عقول الأجيال بعد اتلافها وخاصة مخابرات إسرائيل.
وكما هو بالمجتمع الأمريكي بدء بالمخدرات تكيفه وبعدها الحرب البيضاء وثم مشتقات الميفيتانيات وما يسمى (لآن مث فيتامين) أخطر المواد المهلوسة وصانعة العنصرية المؤقتة لعقوله أبنائهم.
ومن خلال ما تم ذكره وما نعايشه مع العمل في مجال مكافحة المخدرات وخبريتي ودراساتي ومقالاتي المستمرة حتى يومنا هذا فقد تغيرت كثيراً في الطرح في المخدرات والتحدث فقط بالارشادات والتوعية والندوات والكتب التي لا يوجد بداخلها كلمة واحدة تسلط الأضواء على الحقيقة من جزورها فأن الأمر أصبح خطيراً فعلينا الاستعانة بكل الخبرات التنفيذية والعلاجية والوقائية والعلمية فوراً وتأمين مراكز تشبه معسكرات عسكرية مصغرة في كل مناطق دولتنا وعمل متطوعي من شباب الوطن العربي والفلسطيني تشبه معسكرات الكشافة يتم إنشائها ثابتة في كل الاماكن وبرعاية رئاسية لتبادله الأفكار والخبرات وطرق العلاج وما يتماشى مع الاستحداث في كل مرحلة والمراكز صاحبة الأسماء والمسميات في هذا المجال تفيد المؤسسات الموجودة والمراكز لتنفيذ مشاريع بالدرجة الأولى لها وليس علاج عاجل وتأهيل لما قد سقط في حرب المخدرات والإدمان واعادتهم للمجتمع ويرفق الى أعلى من مستوى تناحرات السياسية وهذا العمل وبمشاركة علماء الدين لأنهم هم أصحاب تقوية الوازع الديني والإصلاح الأول والأخير لأبناء شعوب الكرة الأرضية وإنهاء حالة الانقسام لأن المستفيد منها المخابرات الصهيونية وعقم عقول وتجهيلها والموت البطني وطريقنا لفلسطين للأمام وليس للخلف حفاظاً على عزاب السجناء ودماء الشهداء الشرفاء وحماية المشروع لدولتنا والقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس لان عقولنا مازالت تعمل ومعها اجيال ناهضة وتميز كيف تم ويتم تكذيب وتصديق المعلومات والطريق لفلسطين وتحرير الوطن العربي من الاستعمار العالمي والصهيوني ليست بالشعارات بل بالوحدة الوطنية العربية والاسلامية الحقيقية بالكفاح والعهد على ثوابت الامة وليست بالفتن وترويج المخدرات وتقسيم الوطن المقسم والعقم الفكري وتجهيل العقول في جراء نشر العقاقير المخدرة المصنعه حديثا وتلوث الوطن العربي والفلسطيني في انشاء الحروب واطلاق صواريخهم وتدمير تاريخنا باسم حقوق الانسان وديمقراطية امريكا والكيان الصهيوني .