المخيمات الاكثر معاناه والاكثر تعدادا والاكثر ارادة واصراراً كانت للاجئين فيها كلمة الفصل- ان لا فلسطين بدون عودة اللاجئين -
اي ان لا سلام ولا استقرار طالما هناك رعب وارهاب واحتلال وتشريد وعدم عوده آمنه مستقره للمهجرين قصرا او طوعا الى ديارهم-
وحق تعويضهم عن سنوات المعاناه ومدخولات ممتلكاتهم منذ العام 1948 حتى الان- هذا حق لا تفاوض عليه.
وانتقلت الى البحث عن اسباب عدم الاستقرار التي أدت الى الفوضى والعنف في المنطقه
فجابت معظم احياء الوطن بمدنه وقراه ومخيماته الى ان حصلت على مشاهدات وشواهد حقيقيه تعايشت معها لمدة ثلاث سنوات في اكثر المخيمات عرضة للعدوان مخيم جنين ومخيم طولكرم ومخيم عسكر ، اضافة الى معظم القرى المستهدفه والمخيمات الاخرى في الوطن والشتات حيث كان لها زيارات ميدانيه بدأت في مخيم الوحدات الاكثر سكانا ومعقل الثوره الفلسطينيه وكان لها لقاء مع نخبه من الكوادر المثقفه والشخصيات الاعتباريه والوجهاء في منتدى الوحدات الثقافي ونادي الوحدات حيث التقت بلجنته الثقافيه وبحضور النائب الدكتوره رولا الحروب واللجنه الشعبيه لخدمات المخيم التي كرمت الدكتوره عداله والوفد الفلسطيني المرافق لها .
والتقت اسر الشهداء وذوي الاسرى وذوي الاعاقات النضاليه الناتجه عن التعذيب داخل المعتقلات او الاصابات نتيجة العدوان المستمر على المدنيين
الى ان خلصت اطروحتها عن السلام ضروره ملحه للمنطقه وان المخيمات هي مفتاح الامن والسلام وان السلام سبيلا للعداله-
وكانت الاجابات من معظم الشرائح الذين التقتهم وفريق هيئة القانون والنظام المرافق لها تؤكد رغبتها بالحل السلمي العادل الذي يعيد الحق الى اصحابه الشرعيين ويعودوا الى حقهم في ديارهم المحتله
وكانت شريحه اخرى لا تقل اهميه قد سئمت من الحلول والوعود الدوليه الذي مضى عليها اكثر من سبعون عاما توصلت ان الاحتلال لا يرغب بالسلام وانه لا يفهم الا لغة القوه- وتم تضمين هذه الاراء في الاطروحه.
و نالت هذه الاطروحه درجة الدكتوراه بامتياز من الجامعةالبريطانيه-ISR-
ويعتبر اصرار وارادة ابنة الناصره دليلا واضحا لرغبة سلام واقعي وعادل حقنا للدماء الزكيه التي لم يتوقف شلالها منذ قرن مضى على هذه الارض المقدسه
كما اكدت في اطروحتها على حرية العباده في كل زمان ومكان دون قيود من احد. -
ونهدي هذه الاطروحه الى احفاد الزعيم الخالد ومن سار على دربه.
تقرير
هيئة القانون والنظام.
بكل اصرار وعزيمه وبعد 35 سنه من التدريس والخبره في وزارة المعارف
حصلت على اللقب الاول من كلية جوردان حيفا وعلى الماجستير من جامعة ليزلي الامريكيه في العلاج التعبيري
وبعد ان تجاوزت الستين عاما من عمرها لاقت الدعم والمسانده من اسرتها التي اعتبرتها اساسا في نجاحها.
كانت بداية الاطروحه قد انطلقت من المخيمات الفلسطينيه في الوطن والشتات .
وكانت البدايه من جنين القسام .
لتنتهي بعنوان عريض قد لا يعجب اصحاب الجلاله والفخامة والسمو والآيات .
انه- المخيمات مفتاح الامن والسلام.