تاريخ النشر: 2023-01-05 | 09:19
تاريخ النشر: 2023-01-05 | 09:19
قصة فخر واعتزاز وشموخ وكبرياء
إنهم فعلا كما تحمل الكلمات من معاني ودلالات المرأة الحديدية والرجل العظيم إنهم الأخت الأستاذة الصابرة المرأة الحديدية/ رنا أحمد أبوداود ( أم المعتز ) وزوجها الأخ الحبيب الأستاذ الصابر الرجل العظيم / محمد أبو داود ( أبو المعتز ) .
نعم إنهم نموذج يتشرف به الإنسان ويزداد فخرا واعتزاز بهم هؤلاء أسرة فلسطينية بسيطة وعريقة أسرة عظيمة فقد عاصرو كل محطات الحياة بمرارها وحلاوتها وكان المرار اكثر واكبر من حلاوة الحياة ولكن رغم كل مرار الحياة وعقبات الأيام إلى أنه كانوا دوما صابرين يتحملون كل مشقات الحياة وعذابات الايام فكان اعتمادهم على الله عز وجل ، نشأت هذه الأسرة العظيمة في أوقات عصيبة كانت تمر بها أغلب الأسر الفلسطينية داخل قطاع غزة ولكنهم لم يستكينوا فكان العلم والتعلم سلاحهم والعقيدة الايمانية بالله العلي القدير بوصلتهم وأساس المشاركة طريقهم والأمل والتفاؤل سر نجاحهم .
نعم كانت هذه المرأة الحديدية تعاصر حياة مظلمة وأيام عصيبة ولحظات قهر لا يتحملها جبلا ولا حجر ولا حتى بشر فكانت تضرب الصخر بعلمها وصبرها حتى تتعايش مع واقع المرار الذي يمر عليهم كانت أسطورة للمرأة والزوجة والأخت والأم والصديقة لأسرتها فكانت تبذل كل ما بوسعها من أجل التخفيف من معانات زوجها وأسرتها ، لم تتوانى يوما عن بذل كل ما بوسعها رغم مرار الحياة وعثرات الايام وقسوة الساعات فكانت محطات العمل لها في عدة مجالات فعاصرت محطات التعليم وقدمت اروع صور النجاح والتقدم ورسمت بعلمها خطوط الثقافة التي رسخت من خلالها اجمل صور التثقيف والتوعية وكتبت بفكرها سيناريوهات الفن الثقافي والاجتماعي التي زرعت من خلالها حب العلم والتعلم والمعرفة.
نعم إنها المرأة الحديدية التي لم تتذخر جهدا أيضاً في تقديم كل صور الرفاهية وإسعاد أسرتها رغم العذاب والآلام التي عاصرتها فكانت تزرع الفرحة بين اوساط اسرتها وترسم البسمة على وجوه اطفالها وعائلتها وتحقق لهم أمنياتهم .
ولم يقتصر الدور عليها فقط فكان لها شريكا حميما وزوجا عزيزا ورجل عظيماً نعم أنه الرجل العظيم أبو المعتز هذا الجبل الراسخ والصخرة الصامدة بعلمه وثقافته واحترامه للجميع وأخلاقه العالية وقيمته الكبيرة بين أسرته وأصدقائه وأحبابه وأقاربه نعم فقد عاصر مرار الحياة وعقبات الأيام عاشر عواصف القهر والظلم ولكنه لم يستكين ولم ينكسر بل في كل مرحلة عصيبة يزداد قوة وصمود اشتق طريقه بالأمل والتفاؤل وتوكله على الله عز وجل كان الأب والأخ والصديق والفارس لأسرته لم يذخر جهداً في التخفيف من معانات أسرته فقد سطر بعلمه وثقافته اروع صور النجاح والازدهار خط بفكره سطور الثقافة رسم بثقافته انبل صور الفن التشكيلي احتضن بإسلوبه وعلمه وفكره كل من حوله فكان ومازال أخا كبيرا وصديقا حميما وأبا عظيما ليس لأسرته فقط بل لكل من عرفه وتعايش معه فكان دوما رغم كل مرار حياته وعقبات ايامه بجانب كل من يحتاجه في كل محطات الحياة علميا ثقافيا واجتماعيا ألخ ألخ .
زرع في قلوب أسرته حب الله والتوكل عليه والصبر والتحمل على كل محطات الحياة ورسخ علم التعامل الحكيم بالحكمة والأمل والتفاؤل بين اوساطهم رسم بحنكته وفكره البسمه على وجوه أسرته وأطفاله وكل من عرفه .
عاشت هذه الأسرة العظيمة الكبيرة سنوات عجاف جعلت منهم صخورا صامدة وجبالا راسخة جعلت منهم مسيرة علم وتعلم جعلت منهم روايات ثقافية ومحطات فكرية وعلوم إنسانية .
فكان الله عز وجل معهم وبعد صبرهم الطويل وتحملهم الجبار لعقيات وعثرات الحياة بتوكلهم على الله ويقينا منهم بالله وحسن ظنهم به آبى المولى عز وجل أن ينعم عليهم بفضله وكرمه وحبه ، فهذه الأسرة اليوم تستمر في نشر علمها وثقافتها وفكرها في أوروبا لترسخ العلم الفلسطيني وتزرع الثقافة الفلسطينية وترسم اجمل وارق صور المعرفه بين اوساط العالم الاوروبي ففعلا لكم منا كل الحب والاحترام والتقدير وعميق الشكر والعرفان وخالص الوفاء والاخلاص ايتها الأسرة العظيمة التي نزداد فخراً بكم ونعتز ونتشرف بكم .
انها الأسرة العظيمة التي نزداد فخراً بها ونعتز بها أنها الأسرة التي رسمت خطوط الفخر والاعتزاز وكتبت عبارات الاحترام والتقدير ورسخت كل معاني الوفاء والاخلاص وخطت شعر الشكر والعرفان.
حفظكم الله ورعاكم وأنار طريقكم أيتها الاسرة العظيمة ايتها المرأة الحديدية وأيها الرجل العظيم لكم منا كل الحب والاحترام والتقدير لكم منا خالص الوفاء والاخلاص لكم منا عميق الشكر والعرفان الاخت الفاضله الاستاذة الكبيرة المرأة الحديدية/ رنا أبو داود ( أم المعتز )
الأخ الحبيب الفاضل والأستاذ الكبير والصديق الحميم الرجل العظيم/ محمد أبو داود ( أبو المعتز ) .