تاريخ النشر: 2016-03-08 | 12:26
تاريخ النشر: 2016-03-08 | 12:26
ما زالت المرأة الفلسطينية مهمشة، في كل شيء، ولا يأخذ برأيها حتى لو كانت متعلمة، أو مثقفة، ويتم الضحك عليها بطرق خادعة .. فما زالت المرأة غير منصفة إن كان في حقها في الميراث، أو في أتخاذ القرارات فيتم تغييبها، وهضم حقوقها في كافة الميادين..
فما زالت النظرة عند المجتمع الفلسطينني للمرأة دونية دون أن ندرك أن المرأة الفلسطينية هي إنسان لها حقوق كالرجل ولا يمكن أن نظل نكذب عليها في كل شيء ونخدعها في كل عام بأننا مع المرأة ..
فبات من الضروري إنصاف المرأة الفلسطينية، لأنها ما زالت مظلومة من خلال القوانين البالية، التي لا تنصفها البتة .. فالمرأة الفلسطينية تستحق أن تأخذ حقوقها كاملة، ولكن علينا في البداية أن نغير نظرتنا للمرأة الفلسطينية ونعترف بأن لها حقوق وعلى صناع القرار إنصافها..
كفى مغازلات بالمرأة دون أن ننصفها .. فالمرأة تدرك بأنها لن تنال حقوقها.. فهي ما زالت في نظر الرجل تبقى امرأة ضعيفة، والقانون دائما يقف بجانب الرجل ويظلم المرأة، لأنها امرأة ..
فبدون أن ننصف المرأة سنبقى متخلّفين، ولا يمكن أن ننصفها دون أن نعترف بأن المرأة مساوية للرجل في الحقوق ..
فكفى كذبا على النساء اللواتي صرن يعرفن كل الأكاذيب ولن يصدقن أحدا ما دام الرجل ينظر للمرأة على أنها مجرد جسد، أو يتم الزواج منها لهف الخلفة فقط .. فآن الآوان لكي ننصف المرأة الفلسطينية في كل شيء ..