تاريخ النشر: 2021-12-26 | 17:05
تاريخ النشر: 2021-12-26 | 17:05
تونس: نفى الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، يوم الأحد، علمه بصدور مذكرة اعتقال من ”الإنتربول“ بشأنه، معتبرا أنه يتعرّض لما سماها ”حربا نفسية“ وفق تعبيره.
وكتب المرزوقي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على ”فيسبوك“: ”حساب باسمي على (تويتر) ينشر خبر صدور مذكرة اعتقال بشأني من الإنتربول، لي حساب قديم لم أستعمله منذ سنوات، وبالتالي فإنني أعتبر العملية استعمالا وتزييفا، إذ إنني لم أكتب شخصيا هذه التغريدة، ولم أطلب من أحد كتابتها باسمي“، وفق تأكيده.
وأضاف المرزوقي في التدوينة: ”لا علم لي بأي مذكرة.. الحرب النفسية في أخسّ أشكالها، بالكذب والتزييف يعيشون، وبهذه التقنيات سينتهون، ولا بد للّيل أن ينجلي“.
وكان مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس قد أعلن، في وقت سابق، أن المحكمة أصدرت حكما ابتدائيا غيابيا في حق المنصف المرزوقي، يقضي بسجنه أربع سنوات مع النفاذ العاجل؛ بتهمة ”الاعتداء على أمن الدولة الخارجي“.
وقالت وكالة ”تونس أفريقيا للأنباء“ الرسمية، إن الاتهامات الموجهة للمرزوقي تمثلت في ”الاعتداء على أمن الدولة الخارجي، بتعمد تونسي ربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية الغرض منها، أو كانت نتائجها، الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية الدبلوماسية“.
وأوضح بيان لمكتب الاتصال بمحكمة تونس، أن القضية التحقيقية المتعلقة بالرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، انتهت بإحالته على الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس من أجل نفس التهم، وقد صدر الحكم فيها بتاريخ يوم 22 كانون الأول/ ديسمبر، وهو ”يقضي ابتدائيا غيابيا بسجن المتهم مدّة أربع سنوات، مع الإذن بالنفاذ العاجل“.
وكانت محكمة الاستئناف بتونس فتحت، في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تحقيقا في تصريحات للرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، قال فيها إنه سعى إلى إفشال عقد القمة الفرنكوفونية في تونس، أواخر العام الجاري.
وأفاد المتحدث باسم محكمة الاستئناف، الحبيب الترخاني، آنذاك، في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية، بأن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، أذن بفتح البحث التحقيقي في حق المرزوقي، بناءً على الإذن الصادر من وزيرة العدل.
وقد صرح المرزوقي، يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 لقناة ”فرانس 24“ الفرنسية، بأنه ”يفتخر بسعيه لدى المسؤولين الفرنسيين لإفشال عقد قمة الفرنكوفونية في تونس؛ باعتبار أن تنظيمها في بلد يشهد انقلابا تأييدا للدكتاتورية والاستبداد“، وفق تعبيره.