تاريخ النشر: 2020-12-11 | 20:59
تاريخ النشر: 2020-12-11 | 20:59
غزة: أصدر عضو المجلس الثوري بحركة فتح في قطاع غزة تيسير البرديني(م7)، يوم الجمعة، توضيحا بشأن ما نشره الصحفي أحمد سعيد حول نقل قيود راتبه في السلطة الفلسطينية للمحافظات الشمالية .
وقال البرديني: "تفاجأت كما العديد من إخواني وأصدقائي والذين يعرفوني جيداً من الأسرى والمحررين وشرفاء شعبنا قبل عدة أيام بما ذكر على صفحة الصحفي أحمد سعيد بشأن نقل قيود راتبي على المحافظات الشمالية" مؤكدا أن هذا الأمر لم يستند وبكل أسف إلى أي معلومات، أو إلى أي مهنية بالعمل الصحفي أو الأخلاقي".
وأضاف: "قمت بعد عدة أيام من هذه الحادثة بالإتصال على الصحفي أحمد سعيد وعرضت عليه بأن أطلعه على قسيمة راتبي وعلى كشف بأخر ستة أشهر من راتبي صادرة من البنك الذي أتلقى منه الراتب.
وتابع البرديني، "استهجنت بطبيعة وشكل الرد من الصحفي سعيد بقوله "...بأن معلوماته مؤكدة وليست بحاجة إلى أي مستندات، وأن الادلة التي بين يديه تثبت أن قيودي على المحافظات الشمالية...".
وقال: "أبلغت الصحفي سعيد من منطلق حقي بالدفاع عن اسمي أن ألتجأ إلى الطرق القانونية للحصول على حقي وأجبره على توضيح الحقيقة كاملة لأبناء شعبنا عامة ولأسرانا ومحررينا خاصة والذين مازلت أدافع عن حقوقهم بكل ما أوتيت من قوة، ويشهد بذلك الجميع وكنت بجانبهم في كل المعارك التي خاضوها لإسترجاع حقوقهم".
وأردف البرديني: "انتهت المكالمة مع الصحفي أحمد سعيد، ولكنني تفاجأت بتهجم أخر من قبله، ومن خلال برنامجه الذي يقدمه، حيث يتهمني بأنني قد قمت خلال المحادثة معه بتهديده، وبالإساءة إليه، مضيفا: "أنني أعلم كما هو يعلم بأن المكالمة قد تكون مسجلة من قبله وأنني لم اقوم بأي إساءة إليه لأن أخلاقي ومكانتي لا تسمح بالإنحدار إلى هذا المستوي برغم طريقته الغير مقبولة بالحديث معي".
وأوضح أنه بعد كل هذا السجال والجدل مع هذا الصحفي، فإنني أحببت أن أضع أبناء شعبنا وأسرانا ومحررينا في صورة ما حدث، وأن مثل هذه الإساءات لن أقف أمامها مكتوف الأيدي، لافتا الى أنه سيلجأ لكل الطرق القانونية التي كفلت لكل مواطن كي يدافع بها عن اسمه الذي دفع من أجله زهرة شبابي بل وكل حياته.
وأكد البرديني، أنه رغم ذلك لم ولن أكون إلا في المكان الذي رضيت به أن أكون به مدافعاً وبكل شراسة وقوة عن حقوق أسرانا ومحررينا وموظفينا في المحافظات الجنوبية دون أن أقفز من السفينة حتى لو بقيت وحيداً على متنها.
وكان الصحفي أحمد سعيد، نشر قبل أيام أنباءا تفيد بأن عددا من أعضاء المجلس الثوري في حركة فتح بقطاع غزة قاموا بنقل قيودهم في السلطة الفلسطينية من المحافظات الجنوبية إلى المحافظات الشمالية لكي يتسنى لهم تلقي رواتب كاملة.