تاريخ النشر: 2025-01-28 | 15:05
تاريخ النشر: 2025-01-28 | 15:05
خلال فترة الحرب التي استمرت لمدة خمس عشر شهراً، كان تجار الدم والسماسرة وتجار التنسيقات والعمولات النقدية والبنكية، هم المتحكمون في قوت شعبنا الذي يرزح تحت القصف والمطر والنزوح والعطش والجوع.
هؤلاء لا دين لهم ولا رحمة ولا سلام عليهم في الدنيا والأخرة، هؤلاء عملاء وخونة ومرتزقة وأعوان الاحتلال ويعملون لصالحه ضد أبناء شعبنا وسوف يكون مصيرهم إلى مزابل التاريخ، حيث أن هذا هو زمان التجار الفجار والحرامية وسارقي المساعدات، وهم شركاء في سرقتها لأنها مال عام وهي حق لكل مواطن غزي في قطاع غزة.
الأن وبعد أن بدأت الهدنة المؤقتة ودخول الأف الشاحنات من المساعدات إلى أهلنا في القطاع، نرى أنه لم يتم توزيع أي نوع من تلك المساعدات على الأهلي بالقطاع، وإنما يتم تخزين تلك المساعدات في مستودعات لحركة حماس ، وتقوم بتوزيع جزء منها على عناصرها والجزء الأخر يقومون ببيعه إلى التجار كي يباع للمواطن بأسعار خيالية.
صور من غزة تثبت أن عناصر من حركة حماس استولت على شاحنات المساعدات التي تأتي للمواطنين، ويتم إيقافها والبدء بنقل تلك المساعدات التي فيها إلى سيارة شرطة حماس، ومن ثم يتم بيعها للمواطنين بأسعار مرتفعة جداً.
ليت الدول الشقيقة والصديقة التي ترسل مساعداتها إلى أهلنا بالقطاع أن ترسل وفود مع تلك المساعدات لمراقبة توزيعها للسكان بالاشتراك مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حتى لا تبقى تلك المساعدات حبيسه في مستودعات حماس، ومن ثم نشاهدها في اليوم التالي بالأسواق وتباع بأغلى الأسعار.
توزيع المساعدات يجب أن يكون بشفافية مطلقة وصدق دون استغلال، حيث أن الوضع المالي لجميع سكان غزة سيء جداً ولا دخل لهم بسبب حرب الإبادة التي تعرضوا لها منذ أكثر من خمسة عشر شهراً.
لقد أصبح الفلسطيني في قطاع غزة ضحية الحرب، بل أصبح أيضاً ضحية غلاء الأسعار وعدم القدرة على الشراء من الأسواق.
تصريح موسى أبو مرزوق يقول أن المساعدات التي تأتي إلى غزة يجب أن توزع على المقاومين، وما تبقى يتم توزيعه على الأهالي.
لهذا الحد التفرقة، الشعب هو الذي كان ضحية لهذه الحرب المجنونة حرب الإبادة والمحرقة والمقتلة، ويجب أن يتم التوزيع عليهم بكل أمانة وصدق.
لك الله يا شعبنا البطل في قطاع غزة.