تاريخ النشر: 2017-04-25 | 13:56
تاريخ النشر: 2017-04-25 | 13:56
منذ أن أعلن الأسرى الفلسطينيون عن إضرابهم في السابع عشر من نيسان الجاري، خرج شعبنا في مسيرات تضامنية، ولم يقصر شعبنا في مشاركته وتضامنه مع الأسرى، الذين منذ تسعة أيام يخوضون إضرابا عن الطعام بهدف تحسين ظروفهم الحياتية فمطالبهم إنسانية.. فنرى كل يوم مسيرات وفعاليات تنظم بهدف الوقوف مع أسرانا، والمساندة الشعبية كما نراها تتفاعل، وحجم المشاركة فيها من قطاعات مختلفة من الشعب تتزايد.. فلا شكّ بأن المساندة الشعبية لأسرانا واجب، وهذا أقل شيء يمكن أن يقدمه المواطنون لأسرانا، الذين يتعذبون في زنازين السجون، لكن هل هذا المساندة الشعبية ستتواصل حتى تتحقق مطالب الأسرى أم أنها ستخف مع مرور الأيام؟
إن الأسرى يعلمون بأن شعبنا لن يقصر في وقفاته التضامنية معهم، وهذا شيء جيد كون أن قضية الأسرى ما زالت تحتل أهمية بالنسبة للفلسطيننين، رغم الصمت الدولي على قضيتهم.. فالمساندة الشعبية مهمة، وهي ترفع معنويات أسرانا.. فلا يمكن أن ينسى شعبنا أسراه، الذين أفنوا حياتهم في زنازين الاحتلال من أجل الوطن.. ومن هنا فإن المساندة الشعبية كما نراها ما زالت متواصلة في مشاركتها وتضامنها مع أسرانا..