المؤهلات:
1_ساقط فى الابتدائية او ربما اقل
2_لحية منفوشة غير مهزبة
3_ثوب قصير تحت الركبة
4_لسان سليط والفاظ بزيئة سوقية
5_فتاوى حسب المزاج
_________
حديث شريف:(ازا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالايمان)
هزا ازا كان الرجل طاهرا نظيفا مؤمنا ايمانا حقيقيا لوجه الله تعالى وعفيف اللسان.....لاكن هناك كثيرا ممن يدعون المشيخة نفاقا وكزبا تراهم يرتادون المساجد للدعاية وليقال عنهم انهم يصلون ل الاوقات....
وازا قابلوا شخصا ماصلى صلاة الفجر يقولون له :انت منافق وكافر..
كما انهم يفتون بان شارب الدخان كافر والى جهنم وبئس المصير ويقولون حتى انه لو مات لا يجوز السير خلف جنازتة ...وعندما كان هدا المستشيخ يشرب الدخان يفتى ان الدخان مكروه وازا ترك الدخان يقول انه محرم وشاربه كافر...(الله يلعن هيك فتوى)ونسى ان من كفر مسلما فقد كفر ولا يجوز تكفير من نطق بالشهادتيين باى حال من الاحوال.
هدا المستشيخ (اعزكم الله وحماكم من فتاوىه الخنفشارية)معزور لانه جاهل وعلمه محدود وعقله لايستوعب اكثر مما قرأ فى بعض الكتب الصفراء التى اكل عليها الدهر وشرب..والتى لاتتماشى مع العصر الحديث:عصر التكنولوجيا والاختراعات الحديثة ولا زال عقلة متجها للماضى :عصر الحمير البغال والجمال والسيف والرمح.
واحدهم يفتى بان العلماء الاجانب هم خدم للمسلمين يتعبون ويخترعون لنا طائرات وبوارج وصواريخ وكمبيوتر وغيروها .. ونحن المسلمون اعطانا الله المال ونشترىها منهم بأموالنا فلمازا نتعب ونجهد انفسنا ؟؟؟ مثل هزا المستشيخ يريد ان يقنع الناس بأفكاره المتخلفة . وياويل اللى مايقتنع بأفكاره البالية فانك تسمع منه السب والشتم والتكفير .
رحم الله الامام على كرم الله وجهه حين قال:(ماجادلنى عالم الا غلبتة وما جادلنى جاهل الا غلبنى )
والعتب كله على وزارة الاوقاف ورابطة علماء فلسطين التى لا تتعقب ولا تراقب مثل هولاء الدجالين وتمنعهم من الفتاوى المغلوطة والقاء الكلمات فى المساجد والدواوين وفى الشوارع والتى لا تمت للدين بصلةوتكفير الناس دون سبب من شخص اقل من جاهل وفاشل.
وقد افسد الدين انصاف المتعلمين فما بالك براسبى الابتدائية وما اكثرهم فى وقتنا الحاضر ..فلا هم جهلة حتى يسألوا ولا هم علماء حتى يفقهوا ويدركوا اعازنا الله منهم ومن فتاويهم الضالة.
نحن نقدر ونجل علمائنا الافاضل الاجلاء ونحترمهم فوق رؤوسنا فهم خيرة المجتمع وهم ورثة الانبياء وهم اصحاب الفتاوى الصحيحة .
والله من وراء القصد