الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المسجد الاقصى في الوعي الجمعي

المسجد الاقصى في الوعي الجمعي

تاريخ النشر: 2018-06-10 | 11:54

يحاول الاحتلال منذ أن دنست قدماه القدس المحتلة عام 67؛ كي الوعي السياسي الجمعي للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية؛ بزعم أن المسجد الأقصى بني مكان جبل الهيكل؛ وهو ما تكذبه كل الشواهد الأثرية والتاريخية والدينية، وراح يروج لحتمية الهدم، وبناء الهيكل المزعوم الغير موجود الا في عقول من لوثت افكارهم بعقائد فاسدة.

القدس والمسجد الاقصى المبارك، بقي مفتاح للحرب والسلام، وملازم للوعي السياسي الجمعي للأمة، فدولة المشروع الصهيوني تطوق القدس بالمستوطنات كنسخة معاصرة للإمارات الصليبية التي أقامتها فتوحات الفرنجة في المنطقة قبل ألف عام، فهل الإمارات خلدت الاحتلال الصليبي المدعوم من دول أوروبا وقتها؟! وهل سيبقى الغرب يدعم دولة الاحتلال الى ما لا نهاية؟! أوليست الايام دول، يوما لك ويوما عليك؟!

المسجد الاقصى المبارك من بنايات وساحات وباحات، ليست مجرد أرضا متنازع عليها؛ أو مجرد بنايات تاريخية، تحوي فقط تاريخ اندثر أكل عليه الدهر وشرب؛ إنها أمر آخر؛ له قدسيته لدى قرابة مليارين من العرب والمسلمين.

جموع غفيرة من الفلسطينيين تزحف للصلاة في المسجد الاقصى في العشر الاواخر من شهر رمضان، بمئات الآلاف لتملأ ساحاته، وتقهر الاحتلال برتابتها وسلاسة الاصطفاف بصفوف مستقيمة، فالمسجد الاقصى مسرى رسولنا الكريم، له قدسية خاصة، والصلاة فيه ب 500 صلاة.

المسجد الاقصى المبارك له معاني ودلالات عميقة وراسخة؛ ومزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني، وعقيدة دينية متجذرة، وسيبقى يذكر في القرآن الكريم حتى يوم القيامة، وهذا ما يتناساه قادة الاحتلال تحت غرور قوتهم الفانية.

كان لافتا ان يدعو خطيب المسجد الاقصى في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان، الى الحفاظ على حجارة المسجد الاقصى من قبل المصلين، فهو لكل من صلى وصام، وهو يفدى بالدم وبالروح، وتحريره مسألة وقت من دنس الاحتلال.

محيط المسجد الاقصى يئن تحت وقع ضربات سلطات الاحتلال، ففي الأيام الأخيرة؛ تكررت عمليات تدنيس الأقصى بكثافة؛ وتوقفت فقط فيما تبقى من العشر الاواخر، فالاحتلال يريد تهويد القدس والمسجد الاقصى وبناء ما يزعم انه هيكل سليمان مكان المسجد الاقصى.

يعاني اهالي القدس المحتلة من خنق القدس بكتل استيطانية وتدمير وهدم بيوت أهلها، وجعل اليهود أغلبية مطلقة فيها؛ وهو ما نجح فيه إلى حد ما في ظل صمت عربي مطبق، وردود باهتة لا ترقى لمستوى الحدث، من قبيل الشجب والاستنكار واللوم والعتب.

الصمت يغري بالمزيد، فمن امن العقاب أساء الأدب وهو ما يشجع اليهود المتطرفين ليكثفوا بالتالي من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحة الحرم الشريف؛ كمقدمة لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الأقصى؛ بحسب مخططاتهم.

هل القدس هي فقط للفلسطينيين فالدفاع عن القدس وعروبتها وهويتها ومقدساتها؛ لا يخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من امة المليار ونصف، والمؤسف أن بعض القيادات العربية تمارس الضغط على الفلسطينيين لتقديم التنازلات في موضوع القدس وغيرها من حقوق الشعب الفلسطيني.

مع صفقة القرن لتصفية القضية، ومع ابداع غزة بالطائرات الورقية والمسيرات السلمية، صار لزاما وقبل فوات الأوان؛ أن تنصب كل الجهود والطاقات وتتوحد وتتكاتف ضد التناقض الرئيس وهو الاحتلال الذي يستهدف الجميع، ولا تهدر الطاقات في تناقضات هامشية وجانبية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة؛ وعلى كل فرد وقائد فلسطيني أن يقف عند مسئولياته وواجباته، فالمسير طويل والزاد قليل.

في كل الاحوال، لا يجوز ترك المقدسيين والفلسطينيين وحدهم يواجهون الاحتلال المدعوم غربيا، والا صار حال العرب والفلسطينيين:"أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، ومن المفترض في ظل تعاظم التحديات، ان تتعاظم الوحدة ورص الصفوف، لا ان تزيد التناقضات الفرعية، وتطغى على التناقض الرئيس، فهل من مجيب ومغيث؟!

 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط