الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(المشير ) في خطـــاب الرئيس أبو مازن .

أحتوى خطـــاب الرئيس محمود عباس (أبو مازن ) في المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على العديد من القضايا ...وأثار الخطاب العديد من النقاشات بين مؤيد ومؤيد ومؤيد ومعـــارض .

ما ساتناوله من الخطــاب هو الموقف الفلسطيني من مصر ،وموقف الرئيس محمود عباس من ) المشير(عبدالفتــاح السيسي حيث ان هذا الموقف كان السبب في عرض خطاب الرئيس عبر شاشات التلفاز .

سأبدأ بالموقف الفلسطيني من (المشير) عبدالفتاح السيسي ...رسميا " فلسطينيا" وبأغلبية الفصائل الفلسطينية التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نحن مع الجيش المصري ومع (المشير) عبدالفتاح السيسي وبل إن الغالبية مع الثورة الشعبية الجماهيريه التي أطاحت بحركة الاخوان المسلمين من الحكم في مصر .

هذا التأييد نابع من عمق ما يمثله الجيش المصري في الوجدان العربي عموما" والفلسطيني خصوصا" فهو جيش الانتصار والتحرير وهو جيش (خير أجناد الأرض) وهذا الجيش مرتبط بذاكرتنا في الزعيم الراحل الكبير جمال عبدالناصر رحمـــه الله .

وهذا التأييد نابع كذلك من وعي سياسي لخطورة ما كان يمكن أن يمثله إستمرار حكم الاخوان المسلمين بظل علاقاتهم الدولية التي كانت تتبلور بشكل واضح باعتبارهم حليف هام واستراتيجي للولايات المتحده الأمريكية ومدخل لتنفيذ خططهاالساعيه لتعزيز الدول ذات الطابع الديني كأساس للحل في المنطقة و تمهيدا" لتسهيل الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيليه ..وبالطبع هذا التأييد السياسي والشعبي الفلسطيني نابع من احترامنا التام لخيارات الشعب المصري فكما احترمنــا خيارات الشعب المصري عند اسقاط الرئيس مبارك علينا ان نحترم خيارات الشعب المصري باسقاط الرئيس مرسي وبالتالي اسقاط حكم المرشد العام للإخوان المسلمين ...فلا يجوز ان نكون إنتقائيين فنحترم خيارات الشعب عند إسقاط مبارك ونتوقف عن إحترام الشعب عند إسقاط مرسي ...اننا مع خيارات الشعب ولا احد يُنكر عمق الثورة الشعبية ضد حكم الإخوان .

إذا الموقف الفلسطيني العـــــــــــــام من قبل القيادة السياسية ومن قبل الأطر الرسمية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية والرئاسة والرئيس ..كلها تقريبا" وبشكل تام تكن الاحترام الشديد للمشير عبدالفتاح السيسي ولخيارات الشعب المصري وقد كان هذا واضحـــــــــــــــا" في خطاب الرئيس محمود عباس للمجلس الثوري عندما قال وبوضوح :

"أنا أعرف السيسى، هو بطل من أبطال مصر، ومن أبطال الأمة العربية، وهذا لا أحد ينكره عليه وما قام به معجزة".

هذا هو ملخص الموقف العـــام الرسمي والشعبي .

وما يجب التاكيد عليه بأن فتح كلها موحده بهذا الموقف ..فتح بكل أٌطرهــا تعتبر (المشير) السيسي بطــــل ..وتنظر الى ما قام به باعتباره اعجـــاز سياسي ووطني وقومي وإنحياز تام للشعب المصري العظيم وللعلم موقفنا في فتح يشمل حتى من كانوا أعضاء بفتح وتركوها او أقيلوا منها لأي اسباب.

هذا موقف عـــــــــــــــام يتفق الجميع عليه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) .

وبالتالي انا اعتقد بان لمصر وللبطل السيسي خصوصية في القدرة على التعامل مع الملف الفلسطيني وقضيتها من باب أنه بالنسبة لنا عموما" يعتبر بطل وقائد هام ومؤثر وهو ما يمنح مصر فرصه لإستعادة دورها ليتناسب مع حجمها وتاريخها العظيم ، ونرجو من الله ان يكون التوفيق حليفا" لمصر في المرحلة القادمة .

فلسطينيا" طبعا" يختلف مع الموقف الرسمي الفلسطيني فقط حركة حمــاس واتباعها باعتبار أن حماس جزء من حركة الاخوان المسلمين وباعتبارها وللأسف دخلت في تفاصيل المشهد المصري من بوابة تأييد حكم الاخوان المسلمين وحكم المرشد الاخواني ..موقف حماس البائس في الملف المصري ليس نابعا" من رغبه لها بالتدخل في شأن الغير ولكنه نابع من تبعية حماس للإخوان المسلمين تبعية تامة ...فهم جزء من كل .

وكنت أتمنى ان تكون حركة حماس أذكى بالتعامل مع الشان المصري بعدم التدخل بخيارات الشعب وبالحفاظ على علاقة مميزة مع القائمين على الامر هناك بغض النظر عن كونهم إخوان ام لا .

وعلى حماس فصل نفسها عن حركة الاخوان حفاظا" على مصالح شعبنا الفلسطيني وبشكل خاص اهلنا في غزة .

طلعا" موقف حماس من السيسي موقف سلبي نابع من تبعيتهم للاخوان المسلمين ولا مجال لتقليص الهوة بين مواقف الدولة المصرية وحماس سوى بتراجع حماس عن مواقفها وعلى حماس أن تُعطي لشعبنا الأولوية على حساب الحزب وأنتماؤهم الحزبي ...وعندها يمكن ان تجمع الجغرافيا الطرفين من جديد .

تناولت بهذا المقال موقفنـــا من المشير السيسي ...

و أرجو ملاحظة بانني أتفهم ان نختلف على موضوع مٌختلف عليه وأن نحاول أن نحشد المواقف وأن نبررها ..وأتفهم بأن نختلف على موقف مـــا او على قرار مـــا ونحاول تفسير اختلافنا .... ولكني أبدا" لا أفهم ولن أفهم محاولتنا لتصعيد الخلاف على حساب حتى ما نتفق تماما" عليه .

لا يجوز إقحــــام مصر وموقفنا من المشير عبدالفتاح السيسي في خلاف أو اختلاف داخلي فهذا يسيئ للجميع ولفلسطين ولفتح وعلينا الحذر من الانحطاط في تفاصيل الخلاف وعلينا ان نعي باننا أصحاب قضية تقتضي منا الصبر والتعاون وأن يكون هناك دوما" مساحه لانتصار قانون المحبه على العداء وقانون البقاء على الخروج والحفاظ على العضوية على حساب الفصل .

أخيرا" ..بغض النظر عن الملاحظات وبغض النظر عن الخلافات وبغض النظر عن انني ضد اثارة القضايا التي تخص فتح عبر وسائل الاعلام الا انني وبوضوح ادعو الى ان نكون كلنا قلبا" واحدا" مع الرئيس لدعم صموده وتعزيز وتجذير مواقفه السياسية المحافظة على الثوابت .

من جديد واكرر نختلف على هذا الموقف وهذا الرأي ولكن لا يجب ان نختلف على ضرورة تعزيز المواقف الداعية للحفاظ على كل ثوابتنا الوطنية وسياسيا" موقفنا ثابت وراسخ ونحن حتما" مع الرئيس في مواقفه المحافظة على الثوابت .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط