تاريخ النشر: 2025-04-27 | 13:35
تاريخ النشر: 2025-04-27 | 13:35
خلونا نمشي بالشقلوب ...نترك الاولويات ندخل في معارك جانبيه تافهه...
ما الى دخل ولا بيهمني مين يصير رئيس او نائب رئيس وما هي قيمة هذا الشيء ان لم يكن له علاقه بالوطن
شو قيمته اذا لم يكن الطفل الجائع في غزه يفقده النوم شو بيسوى اذا كانت الاباده الجماعيه ما بتعمل عنده التهاب في المخ
شو مكانه من الاعراب غير صفر عل شمال او تافه على الرصيف ان لم يكن هم شعبه هو الاساس ..
انا شو دخلني بهل قصص الهامله انا لم اغادر موقعي مناصرا او داعما او متابعا لما يجري في غزه منذ السابع من اكتوبر ولم اغادر هذا الموقع ...
هناك اشياء غريزيه لا ادري لا يمكن تجاوزها نختلف معها او لا نريدها لا نرجوا منها خيرا لكنها موجوده كيف مريض لا يرجوا الشفاء لكنه يتعلق باهداب الحياه نقول لعل وعسى يمكن هل ناس يصحى ضميرهم اذا كان بعده عايش ولا تعرف هذا الضمير بعض المرات يتسلل متخفيا وينبش او يحرك ساكنا ...ممكن هل ناس يطلع منهم شي رافه او انسانيه او رحمه ممكن ينسو هل حقد او الخلاف مع حماس او الجهاد ممكن ينسوا وينذكروا فقط ان في غزه ناس ملهمش علاقه غير بغزه متمسكين بهل ارض وبغصن الحياه ..
لا اريد شجار ولا صراع مع حدا ما بدي اقول للاعور اعور مش وقته عندي نتنياهو بيكفي وبن غفير عاملي صرع في المخ وجرائم الحرب بتطير النوم من العين وكل ما وضعت لقمه بتشردق فيها ما بدها تنزل وانا بسمع ما في اكل ولا مي حلوه وبس اشوف هل اطفال واقفين ويتم تصويرهم وهم يتدافعون يحملون طناجر او علب لاحذ حصه من الاكل او العدس او الخبز في منظر مهين يراد له كسر الاراده كسر ظهر الشعب كسر القوه والعزيمه اظهار هذا الشعب الجبار بمظهر الشحادين او المتسولين جزء من الماساه جزء من الحرب جزء من القرف بيخليك تشعر بالغثيان
كيف ممكن تبلع او تستمع بوجبه وانت ترى هذا المنظر هذه الاشلاء هذه الجثث ...وبعد ذلك في ظل ذلك ننجر الى معارك جانبيه مع بعض ..اشعر بالخجل شو هل انحطاط شو هل مستوى ماذا يقول عنا من يقرأ لنا كيف سيساندنا الاخرين كيف سيدعموننا ...
تعبنا بصراحه تعبنا من هل قرف من انعدام المسؤوليه كيف اصمت عمن ينتقد مقاوما روحه على كفه لم يدخل بيته لم ير اسرته او استشهدت اسرته كلها او بعضهم واتتكر له لخلاف سياسي كيف ابريء العدو والقي اللوم على من يدافع عني .
الكل في غزه لا اعتقد ان في غزه من يسامح بحق ابنه او اخيه او قريب او يقبل شتمه او نقده ..
الم شديد مصحوب بالغضب الذي يفقد الوعي فيقول واحدنا او يكنب خارج النص او بدون مراعاه للادب او يخدش الحياء او يشتم او يلعن دون مراعاه ...
لا داعي للاعتذار فاذا كان المذكور شخصيه عامه عليه ان يتحمل ملوش كرامه شخصيه واذا كان مؤسسه او غيرها فهذا حق نحن في حالة حرب فش بينا حقوق وفش زعل نختلف لمصلحة شعبنا . .
ما بين العدو وبين المقاومه فش فصال اما مع العدو او مع المقاومه فش مجامله ومن يضع يده في يد العدو او داعم العدو فليس صديقا ..وليفارقنا المكان واسع والباب بيفوت جمل ...
ما زال شعارنا انه لجهاد نصر او استشهاد لن نغادره ...