الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصالحة الفلسطينية، وماذا بعد (1-3)

المصالحة الفلسطينية، وماذا بعد (1-3)

تاريخ النشر: 2017-10-17 | 08:41

بعد التوقيع على أول بروتوكول من بنود المصالحة والمتعلق "أساسا" بتمكين الحكومة بالعمل في غزة كما الضفة الغربية، كثيرة هي المحاور التي يمكننا الدخول لها، والبدء بمناقشة عميقة لما قبل وأثناء وبعد توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية، ولا يمكن أن نبدأ قبل أن نسجل للتاريخ أن الرئيس محمود عباس، قد عمل بكل قوة ومنذ الانقسام على صيانة الدم الفلسطيني، وبل قام بالدعوة بعد أيام قليلة من الانقسام للبدء بحوار وطني شامل، في الوقت الذي كان الاحتقان قد وصل الى أعلى مستوياته، ولكنه بحكمته إستطاع أن يمضي قدما وبأمانة وطنية في إعادة القاطرة الى موقعها الصحيح، وبدأت الحوارات والمناقشات والاتفاقات وفشلت وتباطأت ونجحت وتعثرت وحتى وصلنا الى المحطة الرئيسة اليوم، والتي قرر فيها وبوضوح أن القرار الفلسطيني اليوم هو المصالحة ولا يوجد غير المصالحة، وأن تكرار أي تجارب فاشلة اليوم أو لاحقا مرفوض، وبهذا تم توقيع إتفاق المصالحة في منتصف يوم الخميس 12 أكتوبر استنادا لاتفاقية 2011، ، ليبدأ العمل الفعلي في تطبيق كل ما ورد في الاتفاق تباعا ووفق جدول زمني متفق عليه وصولا الى إنهاء الإنقسام وعودة السيادة القانونية للسلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة ووحدة المؤسسات في دولة فلسطين.

ان عودة السيادة الى قطاع غزة، يتم من منطلق وبقاعدة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وأن المشروع الوطني بما يشمل المصالحة والشراكة والانتخابات والمجلس الوطني والمصالحة المجتمعية كلها أصبحت في منظور الفعل، لمعالجة منظمة لتداعيات السنوات العشر السوداء الماضية، والتي أثرت على كل مناحي الحياة القانونية والانسانية والسياسية والاقتصادية، في قطاع غزة خاصة، وبذلك يمكن إعتبار توقيع الاتفاق هو البدء بتطبيق استيراتيجية عنوانها أن القرارات المصيرية من صميم البرنامج السياسي وأنه من غير المقبول أن يتم التفرد أو العمل خارج الوفاق الوطني.

إن جمهورية مصر العربية قد إحتضنت الجهود الفلسطينية، وقاربت بين وجهات النظر والاختلاف وعززت الاتفاق، وكان الحضور المصري الأمني ومن جهاز المخابرات تحديدا قد رافق كل مراحل بناء المصالحة قبل قدوم حكومة الوفاق الوطني لغزة وأثناء وجودها وأيضا رعاية كاملة لثلاثين ساعة مكثفة وعبر لقاءين بين حركتي فتح وحماس، وكان القرار "ان الفشل ممنوع والعودة للوراء محرم وأن توقيع اتفاق المصالحة فرض"، وهكذا تم معالجة الملفات وأهمها ملف الأمن الذي سيتم انهاؤه من خلال لجنة اشرافية مكونة من المخابرات المصرية وحركتي فتح وحماس، ولا يعتبر نقل الملفات الى فترات زمنية قريبة فشل في المعالجة بقدر أنها إعطاء فرصة أوسع وأعمق للمعالجة الشاملة وتذويب كل المعيقات والبدء بمرحلة جديدة وطنية مع انهاء جزئيات كل ملف

نعم المراقبون والمحللون وجدوا أن متغيرات داخلية في حركة حماس قد أحدثت تغييرا في قيادتها، وغير بعيد ميثاق حماس، والذي وضع حماس في وضعية الترقب لدى الاقليم والعالم، وبإعتقادي أنها بانهاء الانقسام وحكمها لقطاع غزة ستجتاز مرحلة هامة بالدخول مرة أخرى في العملية السياسية

إن اتفاق المصالحة قد أوجد ترحيبا واضحا من معظم دول العالم وخاصة من الاتحاد الاوروبي وروسيا ودول بالاقليم وخاصة تركيا وأيضا من جامعة الدول العربية ومواقف واضحة من عواصم عربية قد عبرت عن ارتياحها من انهاء الانقسام وبدء مرحلة وطنية تحت ظلال المصالحة الفلسطينية، مما يستدعي بذل الجهود وتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي والخبرات، لإنجاح الاتفاق بملفاته كافة، وصولا الى توحيد الجغرافيا الفلسطينية، وهذا يتصل بالحراك السياسي الفلسطيني من أجل حل الدولتين وانهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وبنفس الوقت مواجهة الاحتلال بالمقاومة الاستيراتيجية الشعبية، التي أتوقع ان تتنوع وسائلها المشروعة، مما يدخل "اسرائيل" في عزلة سياسية ودولية ظهرت معالمها قبل المصالحة وبعد اعلان الاتفاق، وتشنجات تصريحات حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفة، حيث اشترطت الاعتراف بالدولة اليهودية، وهذا الشرط المرفوض دائما من القيادة الفلسطينية، حيث أن المرجعية الدولية هي أساس أي عودة لعملية السلام، وأن وقف الاستيطان وعودة "اسرائيل" لحدود 1967 يسبق أي اتفاق دولي.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط