تاريخ النشر: 2016-06-15 | 17:42
تاريخ النشر: 2016-06-15 | 17:42
تطل علينا وسائل الاعلام بالعديد من التصريحات التي تتحدث عن المصالحة، وقرب تحقيقها من خلال لقاءات جديدة يتم الترتيب لها في الخارج، على امل ان تتحق المصالحة وتعود الوحدة لشطري الوطن لعلها تنهي السنوات التسع العجاف، التي حلت على القضية الفلسطينية.
فبعد تسع سنوات من الانقلاب الذي قامت به مليشيات حماس في غزة، وسيطرتها بقوة السلاح المأجور على قطاع غزة منذ ذاك الوقت، والقضية الفلسطينية اصيبت بطعنة في الضهر، الامر الذي اتاح للاحتلال
التهرب من اي استحقاقات او التزامات تترتب عليه، وكل ذلك بذريعة عدم السيطرة الكاملة لجهة واحدة على الاراضي الفلسطينية.
ومنذ ذلك الوقت، هناك عدة محاولات لرأب الصدع ومحاولة التوصل لاتفاق لانهاء هذا الشرخ، ولكن كل
تلك المحاولات التي جرت سواء في القاهرة او الدوحة او صنعاء او دمشق، وبعدها في غزة لم تستطع ان تضمد الجراح، وان تعلي مصلحة الوطن، الامر الذي خلق فجوة كبيرة بين ما يقال ويتفق عليه وما يطبق وينفذ على الارض الواقع، لان الواقع يختلف كثيرا عن ما يتم الحديث عنه من تحقيق المصالحة لان اية
مصالحة بحاجة الى تهيئة الاجواء وازالة الاثار التي خلفها الانقلاب.
فهل ستكون هناك مصالحة مجتمعية تعيد الحقوق الى اصحابها ؟؟، هل سيكون هناك اعتذارا للشعب الفلسطيني عما مورس بحقه واعتراف بالجريمة التي ارتكبت ؟.
هل سيكون هناك تقبل للاخر ؟هل النوايا ستكون صادقة فعلا؟ هل تستطيع حماس ان تقبل بوحدانية السلاح الخاضع للقانون؟ هل ستقبل حماس بما ستفرزه الانتخابات اذا جرت ؟ هل ستعلي مصلحة الوطن والمواطن على حساب الاجندات الحزبية والخاصة ؟ هل سيتم محاربة من ارتكبوا العديد من جرائم القتل
والتعذيب والتنكيل ؟.
هل ستعترف حماس بأن ما حدث كان انقلابا على كل شيء على الدين والسياسية والاعراف والدم والاخوة؟.
ان حدثت فعلا كل تلك الامور وتوقفت عن وضع الاشتراطات المسبقة، وتوقفت عن ربط مصير الشعب والقضية بمطالب حزبية وفئوية، أظن ان المصالحة ستكون ولذلك فإن بعض الظن اثم