الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصالحة بين الحكمة والاستفزاز !!!

المصالحة بين الحكمة والاستفزاز !!!

تاريخ النشر: 2017-10-31 | 09:07

بداية كل الرحمة لشهداء شعبنا الصابر والمرابط الذي يعيش هذه الأيام واللحظات حالة من المأساة بين الجرم الماضي والذي كرس الجرم المستمر من قبل العدو الصهيوني الذي منح صك إقامة الكيان الصهيوني منذ مائة عام أي في 2_11_1917م من قبل وزير خارجية ببريطانيا ومنذ ذللك التاريخ شعبنا يطوي مأساة وينتظر مأساة ثانية دون ان يصحو الضمير البشري او حتى البريطاني صاحب الجريمة لا بل أقدمت بريطانيا في هذه الذكرى بدل إحقاق حقوق شعبنا والاعتذار عن هذه الجريمة تريد ان تحتفل بها بكل استخفاف بمشاعر شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وهذا بكل تأكيد لا يتطلب منا الشجب والتنديد والبيانات النارية بقدر ما يتطلب منا العمل على مقاضاة بريطانيا امام القضاء البريطاني والدولي بناء على الوثائق التاريخية والتي بكل تأكيد تدلل على السلوك المريب الذي أقدمت عليه دولة الانتداب وخالفت من خلاله صك الانتداب بحيث عملت على حل مشكلة اليهود في أوربا على حساب شعبنا. الذي مازال يعيش تحت الاحتلال الصهيوني .
نعم ان الحق لا يحق من خلال الاستجداء ولا يحق من خلال الوقوع في الكمائن التي ينصبها العدو ولا يحق من خلال إعطاء العدو الفرصة ليكون له حضور في المسيرة الوطنية التي نعيشها هذه الأيام بعد سنوات الانقسام وخاصة وان عجلة المصالحة باتت واقع بدأ الانسان الفلسطيني يلتمس طريقه بعد أن اخدت القيادة المصرية الحكيمة على عاتقها تذليل كل العقبات وكانت الرغبة الملموسة من قبل حماس والقيادة الفلسطينية والاستعداد بسير في هذا الدرب من أجل تحصين الجبهة الداخلية في ظل ظروف اقليمية ودولية مرتبكة وخاصة وان إسرائيل اليوم تريد ان تسوق كل الذرائع الممكنة والعقبات التي تتمكن من إيجادها من أجل إفشال محاولة توحيد السلطة الفلسطينية وفرض إدارتها على كل من غزة والضفة وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والتي تسعد السلطة فرض ولايتها وسيادتها على المعابر من أجل العمل على رفع الحصار عن غزة وإعادة الحياة إلى طبيعتها مثل محافظات الشمال الفلسطيني ،بكل تأكيد لن تكون إسرائيل سعيدة بهذه الحالة من هنا نجد إسرائيل تسارع إلى خلط الأوراق بكل السبل حتى لو كان من خلال تلك الجريمة البشعة التي ترتكبها بقتل الشباب الفلسطيني المقاوم باستخدام غازات محرمة دوليا وذلك بهدف مكشوف للجميع وخاصة قيادات العمل الوطني والإسلامي وليست بعيدة تلك المحاولة الفاشلة التي أقدمت عليها أمس وهي محاولة قتل الأسير أبو نعيم مسؤول الداخلية في غزة ،كل هذا خلفه حالة الفشل في التأثير على مسيرة المصالحة من خلال دول الإقليم والتي تتبنى الرؤية الصهيونية وتكون ادواتها في العبث بالساحة الفلسطينية.
وهنا بكل تأكيد اليوم إسرائيل ستضع الف مطلب وسؤال واستفزاز امام القيادة الفلسطينية من أجل العمل على حالة التشرذم الذي نعيش وان كانت السلطة تريد ان توحد الكيان السياسي الفلسطيني وتفرض ولايتها على غزة يجب ان تكون مسؤلة عن كل شىء في غزة وعن كل فعل يصدر من غزة وعن كل نسمة تذهب من غزة ،اي إسرائيل اليوم توضع كل القيادات الفلسطينية امام اختبار ثمنه دماء وأشلاء، أما الانجرار إلى المربع الذي تريده إسرائيل وتعمل على إدخال المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في غزة في الساحة التي يتوحد العالم لمحاربة اهلها كما حدث في العراق وليبيا وسوريا وغيرها وأما ان نكون إرادة واحدة وحكمة وعقل وتتخذ القرار الذي يخدم شعبنا وقضيتنا بالتشاور مع الإقليم وخاصة مصر والأردن واللذان يعتبران الصوت العربي الصادق لقضيتنا. 
بكل تأكيد تسعى إسرائيل إلى خلط الأوراق بكل السبل وهي التي تعلم أن الأمور تتجه نحو مسيرة سلام وان كانت لصالحها وستغيب الكثير من حقوق شعبنا الا انها ترى بأنها غير ملزمة لدفع ثمن لسلام إقليمي وخاصة وان كثير من دول الإقليم تقيم علاقات علنية وزيارات علنية دون ثمن، وهذا يفرض علينا الحكمة والعقلانية لنتمكن من ومواجهة هذا العدو في الساحات التي نتمكن من تحقيق الانتصار عليه دون دماء وأشلاء ونكمل صرح بناء وحدتنا الوطنية ونحقق المصالحة التي لا يريدها إسرائيل. 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط