ترددت كثيراً للكتابة في هذا الموضوع كونه يحمل بين طياته الكثير من المخاطر والمتاعب الخاصة والعامة من كافة الجهات المعنية ، لكن المصلحة التنظيمية العليا دفعتني إندفاعا للكتابه بهذا الخصوص إنطلاقا من الواجب الديني والوطني والتنظيمي الملح إلحاحا والذي يتطلب الوقوف عنده بكل عقل واعي وقلب مستهدي لطريق الصواب ، بعيدا عن المصالح الخاصة هنا أو هناك كون المصلحة التنظيمية العليا هي مقدمة على أي مصلحة من المصالح الأخرى !!!
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي أم البدايات وأم الشهداء والجرحى والاسرى وأم الانتصارات وصانعة الامجاد !!! مرت حركة فتح الرائدة بكثير من المنعطفات والمحطات التي شابها المد والجذر منذ تاريخ انطلاقتها المجيدة وكانت بامر الله تخرج من كل منعطف أو محطة أقوى من السابق كونها بنيت على حق وتخللها الحق والباطل حتى وصلت الى ما وصلت اليه من حالة التوهان الغير مسبوق على الارض وهذا جاء نتاج تقديم الانا على النحن !!! حركة فتح هي أكبر من الكل التنظيمي ومن الشخوص القائمين عليها ، كونها فكرة اجتمع حولها الثوارالاحرار أصحاب البوصلة الواضحة والهدف المنشود واختاروا وسيلتهم بكل قناعه لاجل الوصول للقبلة والهدف باقرب المسافات !!!
أيها الاخوة والاخوات عشاق القدس وفلسطين والفتح .. هناك توجه ما للاستنهاض بحركة فتح نحو الافضل وطنيا وتنظيميا من خلال احتضان الكل الفتحاوي بدون استثناء لاجل رفعة الشأن التنظيمي الذي نحن في أشد الحاجة إليه موحدين وليس متفرقين !!! فالعدو المركزي والثانوي موحدين ومتفقين فيما بينهم بشكل أو بآخر قرروا شطب حركة فتح من على الساحة الفلسطينية كونها تمثل الضمير الديني والوطني والتنظيمي فلسطينيا وهذا الامر خطير جدا على مستقبلهم وغير مستحب من طرفهم لاجل ذلك اتفقوا فيما بينهم على شطبها من جذورها انطلاقا من زرع بذور الفتنة والشقاق فيما بين ابناء حركة فتح قيادة وقاعدة وصولا لحالة من الذوبان والتلاشي فيما بعد لا سمح الله !!!
من وحي ما سلف نستطيع القول هناك أصوات وطنية وتنظيمية محترمة قد ارتفعت مؤخرا تطالب بلملمة الشمل التنظيمي تحت بند المصارحة والمصالحة بين المتخاصمين التنظيميين من جانب والمستبعدين من جانب آخر ، فكان الحديث على أن المصالحة لا تحتاج الى طرف ثالث للتوفيق بين المتخاصمين بل تحتاج لارادة حرة من قبل المستبعدين كي يلتئم البيت التنظيمي من جديد ويضحي أكثر قوة والتحاما رحمة بالبيت التنظيمي ، فكان الاقتراح على ان يتوجه الاخ / محمد دحلان شخصيا ويقدم نفسه لمسؤول حركة فتح الاخ / محمود عباس " ابو مازن " بمعنى ان يقوم الابن بتسليم نفسه للاب كي تعود المياه لمجاريها !!! وهناك من اقترح ان يكون طرف ثالث لاجل تقريب وجهات النظر بين المتخاصمين اكانت دولة مصر أم دولة الامارات !!! وهناك من يرفض تلك المصالحة جملة وتفصيلا لاسباب ومرتكزات وقناعات خاصة بهم !!!
السؤال المهم .. ما رأيكم أيها الاخوة والاخوات الغوالي بعودة الاخ / محمد دحلان لحضن الشرعية التنظيمية مرة اخرى ؟؟!!
ملاحظة هامة / ( يرجى من الاخوة والاخوات الغوالي عدم الاساءة باللفظ أو الاشارة لاي من المتخاصمين تنظيمياً ، واذا كان هناك أي اساءة سنكون مضطرين لحذفها منعاً من تكريس حالة الفرقة والشقاق بين الاخوة والاخوات المناضلين والمناضلات ، ولنا رجاء آخر بان يكون النقاش على مستوى وقدر اخلاقنا الاسرية والثورية التي تربينا عليها منذ نعومة أظافرنا )