الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصالحه بين حسابات الحقل والبيدر.....

المصالحه بين حسابات الحقل والبيدر.....

تاريخ النشر: 2017-09-18 | 14:55

حركه حماس أحسنت استخدام الأوراق وتحديدا ورقه دحلان التي دخلت بها مصر وفكت عنها قيود الارهاب التي لوحت بها بعض دول الإقليم وفتحت لها آفاق جديده بعد حصار كان محكما بشكل مخيف وتحديدا إجراءات الرئيس ابو مازن .....والورقة الثانيه اللجنه الاداريه التي لا تقدم ولا تاخر بشكل عملي فحماس هي الأمر الناهي في القطاع وليست سوى لجنه شكليه لا تملك من المال والقدره والكفاءه بما يؤهلها لتكون بمثابه حكومه ولكن تنازل حماس عنها لصالح مصر أعطاها افضليه في تقديم نفسها على انها حريصه على إنهاء الانقسام واعطت زخما معنويا وأظهر جديه الحركه لكل من المصرين وايضاً لرأي العام الفلسطيني والعربي. وايضاً أعطت إشارات دوليه باستحسان الحركه وقربها من جو التفاهمات الممكنه في المستقبل ...هو تحليل لا اكثر ولا اقل واعتقد ان الفرصه بهذه المواصفات لإنهاء الانقسام بالقدر الذي نتفاءل فيه تسود ايضا اجواء التشاؤم بنسبه ربما تكون متساويه .
وفي المقابل تفاجأت حركة فتح بسرعة حل اللجنة الادارية التي ارتبطت باكثر القرارات قسوة على قطاع غزه بقصد الضغط على حركة حماس واخضاعها لشروط المصالحة التي تحدث عنها الرئيس عباس وانها لم تكن متوقعة رغم عدم أهميتها العملية ووقعت حركة فتح بهذا الخصوص في زوايا قد تكون لا ترغب فيها،  وفي الوقت الراهن فالحركة والرئيس ابو مازن بظروف موضوعية وذاتية قد لا يساعدها في اتخاذ قرارات مهمة قد تؤثر على وضع الحركة في المستقبل وخاصة في موضوع الانتخابات التي ستكون حصاد سنين عجاف في مواضيع سياسية وتنظيمية ووطنية بصفتها حزب السلطة او الحزب القائد فهل ستكون حركة فتح جاهزة لانتخابات (تشريعية ورئاسية ) مريحة في ظل وضعها الداخلي الذي لم يعد خافيا على أحد وفي ظل قيادتها المتعثرة في تحقيق اختراقات في الموضوع الوطني العام وفي ظل وضع اقتصادي قاس وصعب جدا وخاصة في قطاع غزه وعلى صعيد الحريات العامة والنقابية المهنية ، وكذلك لم تستطع الحركة تحقيق العدالة الاجتماعية النسبية في ظل الظروف الصعبة وبالتالي اعتقد ان الحركة ستكون على مشرحة النقد والانتقاد في ظل حرية المواطن في التصويت في صناديق الاقتراع . وقد فاقم الوضع اكثر تلك القرارات الصعبة التي اتخذتها السلطة في قطاع غزه وحتى لو تراجعت عنها فانها ستترك اثرها الواضح على الموقف من حركة فتح بموضوع الانتخابات وبالمقابل لم تترك حماس السلطة في غزه لا بحل اللجنة الادارية ولا بغيرها وقد تدفع ثمنا كبيرا لما جرى في القطاع وسنين حكمها التي جعلت من قطاع غزه سجنا كبيرا وحصارا خانقا أودى بالحياة الانسانية في قطاع غزه وارجع القطاع الى عصور ما قبل النور .
ولم تكن فصائل اليسار والقوى الوطنية الديمقراطية قادرة على تشكيل قطب ثالث قادر على استقطاب الفئات الاجتماعية والنخب السياسية والمهنية بل ظلت ملاحق للقوى المتصارعة التي احدثت الانقسام القاتل ورغم الفرصة التاريخية لتيار ثالث يكبح جماح القوى المهيمنة على السلطة في شقي الوطن . واكتفت هذه القوى بكيل الاتهمات أو بمظاهرات تلفزيونية مناسبية لا ترقى الى المستوى المطلوب فلا عادت هذه القوى بخير مع السلطة ولا مع حماس وبالمقابل اظهرت استطلاعات الرأي العام ان كل القوى والفصائل سواء يسار أو يمين او ما بينهما متساوية في المسؤولية ولم يعد الشارع الفلسطيني يثق بهم جميعا .
وستبقى المعارك الانتخابية المقبلة اذا ما جرت وانا استبعد هذا محصورة بين القوتين الرئيسيتين فتح وحماس وربما التيار الاصلاحي بقيادة محمد دحلان الذي تنامى بشكل واسع في قطاع غزه خاصة بعد قرارات الحكومة والسلطة تجاه قطاع غزه وايضا بسبب سياسة جبر الخواطر وحلحلة الكثير من المشاكل الاقتصادية والانسانية التي اتبعتها مؤسسات التيارالمختلفة في القطاع وفرضت نفسها في معادلة غزه بشهادة حركة حماس والجهاد الاسلامي وباقي القوى وحركت مياه المصالحه الراكدة بطريقه او اخرى...
ورغم كل هذا فان قلاع فتح وحماس التنظيمية والمؤسسية والوطنية ما زالت تشكل ارضية قوية لخوض الانتخابات والحصول على نتائج في حين ان الخاسر الاكبر ودافع الثمن الاكثر ستكون قوى اليسار التي انهارت قلاعها منذ سنين واعتقد انها لن تصمد في المرحلة المقبلة .
نحن مقبلون على مرحلة تاريخية جديدة اعتقد انها ستكون سواء بمصالحة وطنية أو بدونها وليتحمل الجميع مسؤولية قراراتهم سواء بما جرى أو بما سيجري واعتقد اننا مقبلون على مرحلة يجب ان نرتب اوراقنا لنكون جاهزين لها كي لا نتحمل مسؤولية المقبلين على هذه المرحلة من إخواننا في الاقاليم المهرولين وغيرهم ونضع الجميع امام مسؤولياتهم الحقيقية ونحافظ على ما تبقى لنا ونعيد خلط الاوراق بما يحقق مصالح شعبنا وتطلعاته في الحرية والانتعاق من الاحتلال .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط