تاريخ النشر: 2016-02-25 | 22:36
تاريخ النشر: 2016-02-25 | 22:36
أمد/ غزة : أكد عاكف المصري الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام .وعضو الهيئة العليا لشؤون العشائر إنهاء جميع التحضيرات الأساسية لعقد المؤتمر الشعبي لانهاء الانقسام والذي سيعقد تحت رعاية الهيئة العليا لشؤون العشائر برئاسة المنسق العام الحاج حسني المغني ( ابوسلمان ) وذلك بعد اجراء الاتصالات بكافة مكونات المجتمع وقواه وفصاءله وممثلي النقابات والاتحادات ووجهاء العائلات والعشائر في قطاع غزة .
وعبر المصري ان موافقة جميع القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على المشاركة باعمال المؤتمر جاء أثر اللقاءات المكثفة والمتواصلة مع الفصائل الفلسطينية حيث أبدت ترحيبها ومساندتها لجهود الهيئة العليا لشؤون العشائر لعقد المؤتمر حيث أصرت الفصائل الفلسطينية على تقديم الإسناد لإنجاح المؤتمر الشعبي على قاعدة الشراكة الوطنية .
واعتبر عضو الهيئة العليا لشؤون العشائر ان الانقسام الفلسطيني والذي الحق الأضرار الجسيمة بالقضية الوطنية الفلسطينية ما كان يجب أن يستمر حتى يومنا هذا خاصة وان فترة الانقسام قد طالت وأصبحنا على أبواب السنة العاشرة الانقسام . وان الآثار الكارثية والتي جاءت نتيجة الانقسام تنوعت وتوزعت على كافة الصعد فاحبطت المواطنين ودفعتهم بعيدا عن الانتماء للفصائل ،وقضت على فرص عشرات الألاف من الخرجين الجامعيين وسحقت الطبقة العاملة ودفعتها نحو الفقر المطقع ، وفاقمت من أزمات القطاع الصناعي و الانتاجي في الوطن وخاصة بقطاع غزة والذي يأتي تحت الحصار الظالم مارسته حكومات الاحتلال الإسرائيلي متذرعة تارة بالانقسام وتارة بأسباب أخرى ؛ وفي نفس الوقت الذي أطلقت حكومات اليمين المتطرف والمستوطنين العنان لقوات الاحتلال والميليشيات المسلحة من المستوطنين لإعدام الاطفال والنساء في القدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر .
وشدد المصري ان تردي الأوضاع في العالم العربي وانزلاق العديد من الدول في صراعات داخلية مقيتة عكس نفسه سلبا على شعبنا الفلسطيني وخاصة في مخيمات اللجوء والشتات وفي سوريا ولبنان ؛ وان عذابات ودماء شهداء شعبنا والذي قضو جوعا وقتلا في مخيم اليرموك وباتت أجساد المءات منهم طعاما للأسماك البحر المتوسط تستدعي منا جميعا الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية وتوحيد كافة قوى شعبنا الفلسطيني وتوظيفها في الاتجاه الصحيح والطبيعي لرفع المعاناة عن أبناء الشتاء والوطن .
وأشار مقرر أعمال المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام ان المؤتمر قد تم الاتفاق على عقده في السادس من مارس ( اذار ) في مدينة غزة في تمام الساعة العاشرة صباحا في مركز رشاد الشوا الثقافي بمشاركة شاملة من القوى والاتحادات والنقابات والوجهاء والشخصيات الوطنية وان العدد المقدر للمشاركة والحضور ( 1500 ) شخصية وطنية واجتماعية كي يكون المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام هو نتيجة لجهود الهيئة العليا لشؤون العشائر .
وطالب المصري جماهير شعبنا وقواه الحية في الوطن والشتات على دعم المؤتمر وتنظيم فعاليات تحت العلم الفلسطيني في جميع دول العالم وتحت شعار واحد (فلسطين توحدنا وتجمعنا) ( قوتنا في وحدتنا) كي نطوي وللابد صفحة سوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني ونمضي قدما نحو انتزاع حقوق شعبنا الثابتة في الحرية والدولة والعودة والاستقلال .
ودعا المصري الأخوة الصحفيين والذين اكتوو كثيرا بنار الانقسام على تغطية أعمال المؤتمر وان ذالك الجهد الإعلامي هو استمرار لالتحام رجال الإعلام بهموم الوطن والمواطن وتطلعنا جميعا نحو الوحدة والحرية .