تاريخ النشر: 2016-11-08 | 08:26
تاريخ النشر: 2016-11-08 | 08:26
اصبح من الواضح و الواجب بعد رفض رئيس الكيان نتنياهو و حكومته العنصريه للمبادرة الفرنسية .. اصبح من واجب دول اوروبا , خاصة فرنسا تنفيذ وعدها بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين و اقرار التشريعات ذات العلاقه مع دولة فلسطين .
هذا التعنت وهذه الوقاحة ليستا بالغريبتين و لا بالجديدين من طرف الحكومة الاسرائيلية التي تعتبر الاكثر عنصريه في تاريخ هذا الكيان الاستيطاني - الاحتلالي على اراضي الوطن الفلسطيني , هذه الوقاحه التي تكرر و تكرر نفسها في كل تصرف او رد فعل من خلال ضربها عرض الحائط للقوانين الدولية و حقوق الانسان دون اي اعتبار او حساب .. هذه الارضيه و هذا التصعيد الاحتلالي يتطلب ولو بالحد الادنى قيام الدول الاوروبية و كافة مكونات المجتمع الدولي بفرض عقوبات على اسرائيل بما فيها الغاء الامتيازات الاقتصادية و العسكرية الواسعة الممنوحة لها التي تجعلها تتمادي في رفض الاراده و القوانين الدوليه .. لا بد من موقف - ردة فعل عمليه و مبدئيه من العالم خاصة الاوربي منه حتى يرتدع اخيرا هذا الكيان و يتراجع عن نهجه الفاشي وينهي احتلاله للاراضي الفلسطينيه و يتوقف عن الامعان في تطبيق نظام الابارتهايد العنصري بحق الشعب الفلسطيني .. كما و ليعترف بقرارات الشرعيه الدوليه و الامم المتحده ذات العلاقه بدولة فلسطين و الاعتراف بها قولا وممارسه .
العالم .. نظريا (يستنكر) كل يوم .. و يعبر عن (قلقة ) ازاء كل جريمه اسرائيليه بحق الشعب الفلسطيني .. و بحق التصعيد العملي للاستيطان .. هذا القلق و الاستنكار النظري لن يوقف استمرار اسرائيل في تعميق احتلالها لفلسطين .. بل على العكس فانها - اسرائيل تضاعف من تصرفاتها الفاشيه و العنصريه بعد كل قرار او ردة فعل دوليه بحق ممارساتها و تعمل ( اسرائيل ) في الاتجاه المعاكس .. وكلنا شهود ليس فقط على موقف حكومة الاحتلال من المبادره الفرنسيه بل وايضا قبل ذلك ( للمثال لا الحصر ) من قرار اليونيسكو الاخير حول القدس و الذي قوبل من الطرف الاسرائيلي بجملة مشاريع استيطانيه ضخمه في القدس و في بقية الاراضي الفلسطينيه المحتله .. و باستنفار اسرائيل لانواقها في العالم من اجل تزييف الحقائق ذات العلاقه و تحريفها خدمة للمشروع الصهيوني و للسياسات الاسرائيليه العمليه - الاحتلاليه على اراضي دولتنا الفلسطينيه .
نهيب بفرنسا و باوروبا و العالم ان يرد و يعترف بدولة فلسطين .. ذلك طالما ان اسرائيل و على لسان نتنياهو و بعده و قبله ليبرمان رفضا رسميا المبادره الفرنسيه ورفضا الاجتماع ذو العلاقه المزمع عقده في باريس قريبا .
ثقتنا و يقيننا بان قيادتنا الفلسطينيه و على رأسها الاخ الرئيس محمود عباس لم و لن تدخر جهدا في هذا السياق .. ونحو الاعتراف الكامل بدولة فلسطين من جميع دول العالم و على ارضية الرد على سياسات اسرائيل العنصريه الرافضة لجميع مفاهيم و عروض السلام .. كما و على ارضية قرارات الشرعيه الدوليه و الامم المتحده التي تعتبر دولة فلسطين جزءا قانونيا و معنويا منها و فيها .