تاريخ النشر: 2019-01-03 | 18:37
تاريخ النشر: 2019-01-03 | 18:37
التحديات القائمة والمتجددة التي تواجه العالم العربي لا تعالج من خلال التقارب مع إسرائيل كم تفعل بعض الدول. ولا الخندق في إقامة التحالف المعادي لكل من طهران وتركيا ونصب العداء إلى إيران. ومنظومة المقاومة بشكل عام.
التقارب إلى الولايات المتحدة الأمريكية من قبل النظام العربي الرسمي . لن يحقق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار. هذا الدولة المعادية للشعوب العربية والإسلامية وإلى كافة الدول والشعوب الآخر هي تمارس أسواء أنواع الأستعمار بكل الوسائل القذرة وأدوات عديدة ومنها. المحافظة على وجود الكيان الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري
في فلسطين المتمثلة " أسرائيل"وجود هذة القاعدة في قلب العالم العربي. من أجل زعزعة الأمن والاستقرار. والبقاء على هذا الحال إلى مآل نهاية. وتوفير الدعم والأسناد من أجل أستمرار البقاء والمحافظة على هذا السرطان المتفشي في منطقتنا العربية. لذلك فإن التودود والتقارب وإقامة السلام واللجوء إلى هذا الكيان الغاصب لن يحقق النتائج المطلوبة في الأمن والأستقرار لتلك الأنظمة.
فإن إقامة السلام تنهي مهمة هذا الكيان الوظيفية في المنطقة العربية. ولا ينتهي الابتزاز الأمريكي في اللجوء الى "أسرائيل " ستبقى على الاستمرار إلى أسواء مما هو عليه الوضع الحالي .
لا أعتقد أن أحد يجهل حقيقة هذا الوضع القائم ! المهم ماذا نحن فاعلون. الحلول قد تبدوا في البداية صعبة.ولكن يتتطلب إن تبداء الخطوة الأولى والضرورية. وهي تشكيل أقاليم عربية. العراق والأردن وسوريا ولبنان فلسطين. أي إقليم بلاد الشام. والمحطة الأولى بالشراكة الاقتصادية والتنمية والأعمار. إضافة إلى التعاون في كافة المجالات التعليمية والصحية وتبادل الخبرات والتجارب والتعاون الأمني. ومعالجة كافة التحديات من خلال اللقاءات المتواصلة. اعتقد ان الوصول إلى إتفاق وفقآ للمصالح هذا الدول العربية وشعوبها يشكل عامل مساعد ومهم في مواجهة التحديات التي تواجه هذه الدول بشكل خاص..وعلى غرار ذلك قد يتم تشكيل أقاليم عربية آخر بين الدول العربية. مصر ودول المغرب العربي. وبذلك يتشكل ثلاثة أقاليم عربية. يكون أفضل حال من الوضع الحالي ولكن ليس المهم حركة النقل بين الدول الأعضاء فحسب بمقدار ما يتم تنفيذ العوامل المشتركة من خلال الفعل التنفيذي .
وتحقيق الأهداف ألمنشودة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول العربية
والحيلولة دون تنامي الخلافات بكل أسبابها. يجب أن نطرح السؤال الجوهري ماذا نريد من إيران وكيف يمكن أن نعمل على خلق حوار على أساس التعاون بين العرب وإيران ووفقآ للمصالح
وهذا ايضآ ينطبق في العلاقات مع تركيا. وما هي الموانع التي تقف وراء عدم بناء الحوار المتمدن وتعزيز التعاون والعلاقات مع هذة الدول. بدل إن نكون وقود الآخرين في صراعهم مع هذة الدول الإقليمية والمهمة في المنطقة.
والسؤال المطروح كيف يقبل البعض الآخر الحوار مع "إسرائيل "الكيان الصهيونى الذي لن ينتهي في الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري في فلسطين وجنوب لبنان والجولان السوري. هذا الكيان هو المخطط والمسؤول الفعلي والمباشر عن كافة الأعمال الإرهابية بكل الأشكال ألتي تحدث في العالم العربي والإسلامي.
إن مواجهة وتجاوز التحديات القائمة لا ينتهي إلا من حلال التعاون والمصالح المشتركة بين أمتنا من أجل النهوض ومواجهة التحديات القائمةوالمخاطر والتي تطال الجميع بدون استثناء.
وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان