إنّ العملية التي حدثت قرب نابلس هي رد طبيعي على أفعال اسرائيل و مستوطنيه الذين يعيثون فسادا و قتلا و حرقا ضد الفلسطينيين ، و هي رد على الانتهاكات الكثيرة و المستمرة ضد المسجد الأقصى الذي يتم اقتحامه بشكل يومي .
لكن إنّ أكثر ما لفت الانتباه في هذه العملية هي أخلاق المقاتل الفلسطيني ، فقد كان هذا الشيء واضحا و جلياً ، فمنفذي الهجوم كان بإمكانهم قتل جميع من كان في السيارة من أب و أم و أطفالهم و لكنهم لم يفعلوا ذلك ، فقد تركوا الأطفال و لم يمسوهم بأذى ، فهذا من أخلاق الفلسطينيين الذين لا يواجهون الحرق بالحرق أو قتل الأطفال بقتل الأطفال ، فالفلسطيني قد تعلم القيم و الأخلاق و المبادئ منذ صِغره ، على عكس هؤلاء المستوطنين الذين رضعوا الحقد و الكراهية ، فكبروا و كبر حقدهم معهم ، فقتلوا و أحرقوا الأطفال الفلسطينيين .
هذه العملية تقول للعالم أن الفلسطيني لا يقتل الأطفال ، و أن الفلسطيني لا يسعى للقتل أو التخريب أو الحرق مثلما يفعل الصهاينة قتلة الأطفال ، فالفلسطيني يحب العيش بأمان و سلام و يبحث عن العدالة المفقودة .
هذه ليست أول مرة تظهر أخلاق المقاتل الفلسطيني ، ففي الحرب الماضية التي شنتها اسرائيل على غزة و التي قتلت الكثير من الأطفال بطائرات حقدها ، كان رد المقاومة في ذاك الحين بأن تستهدف العسكريين و لم يتم استهداف المدنيين الاسرائيليين ، فهذا أيضا من أخلاق المقاومة الفلسطينية .
على العالم أن يقف بشكل خجول أمام الفلسطينيين و أن يدرك أن صاحب الحق عنده أخلاق ليست موجودة عند الصهاينة ومن يساعدهم أو يدافع عنهم و أننا لسنا بقتلة ، و نسعى للعيش بكرامة و حرية ، و لكن إذا فُرضت المواجهة علينا ، فدول العالم تعرف من هو الفلسطيني في ساحات القتال ، و أننا ندخل ساحات القتال بأخلاقنا لا بهمجيتنا و حقدنا .
في النهاية ، في الأوساط الاسرائيلية الكثير يتحدثون عن أخلاق المقاتل الفلسطيني ، و هذه العملية كأن منفذها يبعث برسالة للصهاينة ، أن الفلسطيني إنسان ، و أن الصهاينة ليسوا أكثر من حثالة يمتهنون القتل .
لمُقاتِل الفلسطيني يُعطي دروساً في الأخلاق
إنّ العملية التي حدثت قرب نابلس هي رد طبيعي على أفعال اسرائيل و مستوطنيه الذين يعيثون فسادا و قتلا و حرقا ضد الفلسطينيين ، و هي رد على الانتهاكات الكثيرة و المستمرة ضد المسجد الأقصى الذي يتم اقتحامه بشكل يومي .
لكن إنّ أكثر ما لفت الانتباه في هذه العملية هي أخلاق المقاتل الفلسطيني ، فقد كان هذا الشيء واضحا و جلياً ، فمنفذي الهجوم كان بإمكانهم قتل جميع من كان في السيارة من أب و أم و أطفالهم و لكنهم لم يفعلوا ذلك ، فقد تركوا الأطفال و لم يمسوهم بأذى ، فهذا من أخلاق الفلسطينيين الذين لا يواجهون الحرق بالحرق أو قتل الأطفال بقتل الأطفال ، فالفلسطيني قد تعلم القيم و الأخلاق و المبادئ منذ صِغره ، على عكس هؤلاء المستوطنين الذين رضعوا الحقد و الكراهية ، فكبروا و كبر حقدهم معهم ، فقتلوا و أحرقوا الأطفال الفلسطينيين .
هذه العملية تقول للعالم أن الفلسطيني لا يقتل الأطفال ، و أن الفلسطيني لا يسعى للقتل أو التخريب أو الحرق مثلما يفعل الصهاينة قتلة الأطفال ، فالفلسطيني يحب العيش بأمان و سلام و يبحث عن العدالة المفقودة .
هذه ليست أول مرة تظهر أخلاق المقاتل الفلسطيني ، ففي الحرب الماضية التي شنتها اسرائيل على غزة و التي قتلت الكثير من الأطفال بطائرات حقدها ، كان رد المقاومة في ذاك الحين بأن تستهدف العسكريين و لم يتم استهداف المدنيين الاسرائيليين ، فهذا أيضا من أخلاق المقاومة الفلسطينية .
على العالم أن يقف بشكل خجول أمام الفلسطينيين و أن يدرك أن صاحب الحق عنده أخلاق ليست موجودة عند الصهاينة ومن يساعدهم أو يدافع عنهم و أننا لسنا بقتلة ، و نسعى للعيش بكرامة و حرية ، و لكن إذا فُرضت المواجهة علينا ، فدول العالم تعرف من هو الفلسطيني في ساحات القتال ، و أننا ندخل ساحات القتال بأخلاقنا لا بهمجيتنا و حقدنا .
في النهاية ، في الأوساط الاسرائيلية الكثير يتحدثون عن أخلاق المقاتل الفلسطيني ، و هذه العملية كأن منفذها يبعث برسالة للصهاينة ، أن الفلسطيني إنسان ، و أن الصهاينة ليسوا أكثر من حثالة يمتهنون القتل .