تاريخ النشر: 2018-10-08 | 20:44
تاريخ النشر: 2018-10-08 | 20:44
أمد/القدس المحتلة: أجرى طاقم جراحة الأعصاب في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة عملية نادرة لمريض يبلغ من العمر 50 عام من سكان غزة،وتعتبر العملية التي أجريت للمريض بسام إسماعيل مسلم، من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، من العمليات النادرة والمعقدة لاستئصال كيس من الماء ملاصق للعمود الفقري في أسفل الفقرات.
وأجرى العملية الدكتور أحمد فارس خندقجي أخصائي جراحة الأعصاب والعمود الفقري، في مستشفى المقاصد، وفريق طبي متكامل حيث تم استئصال الكيس من خلال إجراء عملية جراحية معقدة، استمرت أكثر من ست ساعات وذلك بعد فشل العملية الأولى من خلال عملية شفط للكيس بالأجهزة الطبية الحديثة.
و اعتبر د.خندقجي أن العملية تعد من العمليات النوعية والأكثر دقة بسبب حجم الكيس و ضغطه على الأعصاب ، مشيرا إلى أنه يجري هذه العملية للمرة الأولى في المستشفى بهذا الحجم ، مشيرا إلي أن معظم الحالات الذي تحمل نفس المرض يتم علاجها من خلال عمليات شفط و لكن تواجد حالات خطرة مثل عملية المريض مسلم يتم عبر إجراء عمليات مجهرية دقيقة لاستئصال المرض.
وقال إن العملية التي استغرقت 6ساعات تأتي لتحل محل الجراحة الحديثة وتجنب المريض مضاعفاتها والتي تسهم بتسريع تعافي المريض وعودته لحياته الطبيعية، مشيرا إلى أن استئصال هذا الكيس وتكوين غلاف جديد وعدم المساس بالعمود الفقري والعصب من خلال إجراء عمليات مجهرية دقيقة و مجهود كبير وقدرات عالية.
وأكد أخصائي المخ و الأعصاب في مستشفى المقاصد بالقدس، أن عدم إجراء العملية كان سيؤدي بحياة المريض إلى الخطر و العديد من المشاكل و إصابته بضرر كبير.
وقال ما استطاع تحقيقه الطاقم الطبي في القسم من تطور علمي وكفاءة طبية عالية المستوى جعل هذه التقنية المتطورة بمستشفى المقاصد تحقق تميزا على مستوى المشافي الفلسطينية ومشافي المنطقة، وشهدت جراحة الأعصاب في فلسطين تطورا كبيرا ووجود الأقسام و الكوادر المتخصصة.