الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقاطعة الأوروبية للاحتلال ..

منذ أوسلو انطلق مصطلح " الحل السياسي" وأضاف الفلسطينيون "العادل"، و "تمكين"، و" إقامة" ، ولم يخلو هذا الحل من "القدس عاصمة دولة فلسطين"، وبالتالي فإن النضال الفلسطيني والقبول بالحل السياسي، هو المرادف التطبيقي للانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه عليها، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، التي تسيطر على مواردها وحدودها، وسمائها، وتمارس مسؤولياتها إزاء العلاقات الإقليمية والدولية، وبالتالي يتحقق الهدف الحقيقي من هذا الحل وهو السلم والأمن والاستقرار.

القدس، هي جغرافيا وتاريخ الحق الفلسطيني، وينظر كل فلسطيني وعربي ومسلم ومسيحي للقدس ببالغ الاهتمام، فهي مركز هام وحيوي للأماكن المقدسة، والدينية، ودون أن يكون الجميع مؤهل من موقع الالتزام الحضاري والتاريخي والإنساني والسياسي لوضع النقاط على الحروف، فلن يفيد أي تهويد للقدس والمقدسات أو إغلاق المسجد الأقصى أو نصب الحواجز في مداخل المدينة المعرَّفة في كل العالم أنها مدينة السلام، وللفلسطيني تاريخه العميق فيها، وهي موطن الإسراء في ديننا الإسلامي، وبالتالي لا يمكن القبول بأن تتحول إلى ثكنة عسكرية أو أن تُهمل أو أن تصبح القدس المنسية، وهنا على (إسرائيل) ألا تلجأ إلى تصعيد الوضع في مدينة القدس، وعليها أن تعترف بمسؤولياتها المتراكمة عن المأساة التي حلت بالمدينة المقدسة وباللاجئين الفلسطينيين، وان تعيد الحقوق لأصحابها وتنتهي فصول النكبة التي نتج عنها التشريد والمعاناة داخل الأرض المحتلة أو خارجها في مدارات العالم .

ومن جهة أخرى، فإن إنكار (إسرائيل) لمسؤوليتها وعدم قبولها بقرارات الأمم المتحدة، وتكريس حكمها العسكري، لن يفيد إلا في إبقاء الصراع وتدهور الأمور وصولها إلى لحظة البركان الكبير، ومدينة القدس هي المعنى الحقيقي لثقافة ومفهوم وأفكار السلام، وتحويل هذه الثقافة إلى مفاهيم أخرى، سوف يعقد الصراع.

إن التهديد المستمر ضد القيادة الفلسطينية وضد الرئيس محمود عباس، يعني إعادة سيناريو 2000-2002 وإغراق المنطقة في مفردات بركان لن تفيد معه المعالجات الترقيعية سواء السياسية أو العسكرية، وربما لن يفيد لحظتها حتى التدخل الدولي.

إن المجتمع الدولي، وكل القوى المؤثرة، يجب أن تقول كلمتها، ونتطلع كفلسطينيين إلى نهضة أوروبية شاملة تؤثر في الجمود الأمريكي الذي فشل حتى اللحظة في إنقاذ الواقع السياسي، واستمرت ازدواجيته وسياسة الفيتو ضد الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها الحق في أن تكون فلسطين الدولة الــ194 في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف كافة العمليات العسكرية والاستيطانية والخطوات التصعيدية في القدس، لأن الحل النهائي يبدأ من القدس، ودون القدس لن تفيد الحلول ولا يمكن أن يكون هناك حل سياسي عادل.

ان المقاطعة الأوروبية والغربية للمنتوجات الإسرائيلية الواردة من المستوطنات وبعض المقاطعات الأكاديمية، تعني أن الخطاب الفلسطيني للعالم قد أخذ منحنى ايجابي وناضج، وفي المقابل فان الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بدأ يتراجع، فالعالم أصبح أكثر تطلعا لإنهاء الاحتلال وليس تكريسه، والحفاظ على حقوق الإنسان وليس انتهاكها أو قتل الإنسان نفسه وتشريده وسلبه كرامته.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط