الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"المقاومة الذكية" "والهاتف القطري" اسلحة "العهد العباسي الجديد"!

"المقاومة الذكية" "والهاتف القطري" اسلحة "العهد العباسي الجديد"!

تاريخ النشر: 2016-11-19 | 04:42

كتب حسن عصفور/ يبدو أن رؤية  فريق "المؤسسة العباسية" للمرحلة القادمة بدأت تلوح أفقها ما قبل عقد "المؤتمر السابع لحركة فتح" عبر حديثين لعضوين من مركزية الحركة، واحدهما عن "المقاومة الذكية" وآخر عن "الهاتف القطري"..

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه، كثيف بعضا من ملامح رؤية "الفرقة العباسية" " في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بث عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة، وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية" ليلة الخميس الموافق 17 نوفمبر، حيث رأى اشتيه، ووفقا لما نشرته الوكالة الرسمية للمؤسسة - وفا - يوم الجمعة 18 نوفمبر، أن " أهمية تجديد الخطاب الفتحاوي الوطني التحرري من خلال مؤتمر فتح السابع، تنبع من كون العالم متغير والشرائح داخل المجتمعات تطفو، والأدوات الاعلامية متغيرة وآليات إيصال الرسائل متغيرة، بالإضافة إلى تغير ملامح العالم العربي، موضحا أن المؤتمر سيأتي برسالة ذات ملامح واضحة، وسيصنع الأدوات التي تحمل هذه الرسالة، وأشار إلى أن أحد أهم مخرجات المؤتمر السابع التعاطي مع "المقاومة الشعبية الذكية"..

والتدقيق هنا، أننا أمام "مرحلة صراع بين الذكاء المنتظر للمقاومة الشعبية التي ستكون أهم منتج عباسي" مقابل "الغباء الذي ساد نمط المقاومة القديم"، لمواجهة المتغيرات ومنها بالتأكيد، سقوط "ورقة الوهم والنصب السياسي ومتغرات العالم العربي"، ربما يشير هنا الى اعتبار "البلاد القطرية" القوة العظمى الناشئة"

"الفرقة العباسية"، وعبر تصريح اشتيه، تكشف عمق الأزمة السياسية التي أدخلت ذاتها، قبل أن تدخل الشعب الفلسطيني معها، برهانات كارثية، من حيث السلوك السياسي والأدوات المصاحبة له، وقبل ذلك ما هو اشد خطرا، تعاملها مع الشان الداخلي الوطني، من حيث العلاقات الوطنية، وايضا المؤسسة الرسمية القيادية..

"الفرقة العباسية" تعاملت طوال سنوات وكأن "الداخل الوطني" هو جزء من ملكيتها الخاصة، لا تقيم وزنا لشركاء أواصدقاء، والأكثر مأساوية ذلك الاستهتار غير المسبوق وطنيا بمؤسسات وإطر منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها القيادة الأولى للشعب، واختزالها بشخص الرئيس محمود عباس، ومن يختار "مريدين له" يتغيرون بين حين وآخر، حسب الهوى العباسي..

"الإختراع العباسي بلسان اشيته"، هو ترجمة خاصة لفكر الرئيس عباس الذي اعتبر أن "هبة السكاكين" تمثل "خطرا على الفلسطيني وليس على الاسرائيلي"، ولذا وباعتبار أنها "مقاومة غبية" والغباء يجب أن لا يكون حاضرا في "الزمن العباسي"، أمر كل أجهزته الأمنية بمطارة ذاك "الشكل الغبي للمقاومة واعتقال من يحملها" حرصا على "سلامة المجتمع من اتشار وباء الغباء"..

الفضيحة الجديدة للفرقة العباسية هي تكثيف سياسي لأزماتها التي بدا تدخلها واحدة تلو الأخرى، ترافقت معها فضيحة لا تقل أهيمة عنها، باعلان حامل "حقيبة السياحة التصالحية" عزام الأحمد، بأن "ملف المصالحة  بيد خارجية قطر وننتظر مكالمة لكي نطير الى الدوحة.."

وبعيدا عن السذاجة المطلقة في هذا القول، كيف يمكن لحركة فتح أن تقبل بقول كما هذا، وتعلق تاريخها ودورها ومكانتها، بل ومكانة فلسطين القضية والتاريح، في رقبة هاتف خارجية قطر..!

ودون النظر، في أنه تصريح بأمر المعلم الأول، ردا على اعلان حركة الجهاد بأن الشقيقة مصر وافقت على استضافة جولة جديدة لحوار وطني فلسطيني شامل قريبا، والمح بعض قيادات حركة الجهاد ان ذلك سيكون بعد مؤتمر فتح السابع..

ولأن "الفرقة العباسية" قررت البدء في "مقاومة شعبية ذكية" لحماية "القرار المستقل"، وفي سياق "احترامها المبدئي لإلتزاماتها الخاصة" اعلنت وبشكل حاسم أن ملف "المصالحة هو شأن قطري خالص النقاء..سواء قبلت غالبية الفصائل ام لم تقبل، فتلك ليست بقضية ما دامت هي وحماس أصحاب الملف، ولا اهمية لغيرهما، وليستمر "الانقسام  الى ما لا نهاية فتلك ليست القضية....."!!

هل ممكن أن تحدث "الصدمات المتلاحقة للفرقة العباسية هذا النوع من "مرض الحمة السياسية" ما أنتج "هذيانا فريدا"..ربما!

الاهانة السياسية لآخر "مخترعات العباسيين الجدد" بـ"المقاومة الذكية والهاتف القطري المنتظر"، تطال تاريخ الثورة المعاصرة وطليعتها حركة فتح، كما هي اهانة سياسية تطال تاريخ الشعب الفلسطيني مقاومة ومكانة، وهو ما يستوجب "إعتذارا صريحا" من رأس الفرقة قبل عناصرها، هل يحدث ذلك، المقدمات لا تشير الى تراجع هذه الفرقة عما قررت، وما الاعلانيين المتوازيين المتزامنيين سوى إنعكاس لأزمة عميقة مقبلة..

هل بدأت ملامح ما بعد مؤتمر فتح السابع تطل برأسها وتؤسس لـمرحلة تاريخية قواهما ما أعلنه عضوا مركزية فتح، وهل يمكن أن تقبل قواعد حركة فتح عامود الثورة وحامية "القرار المستقل" حقا بهذه "الرؤية الكارثية"..اسئلة برسم ابناء فتح، أما غيرهم من فصائل العمل الوطني فعليهم الاستعداد لكل الإحتمالات السياسية وفقا لتلك "الرؤية العباسية الجديدة"!

ملاحظة: لم نسمع ردا حكوميا أو رئاسية لاتهام وفد دولة الكيان أن ابناء الرئيس عباس يبنون مصنعا للإسمنت يلحق ضررا بيئيا لسكان الأغوار..دفاع وزير عباس الأول كان تأكيدا للخبر وليس نفيا..يعني في "فضحية جاية"!

تنويه خاص: إنفراد "أمد للاعلام" بنشر كشوفات أعضاء المؤتمر لسابع لفتح، اصاب الكثيرين بـ"دوار فريد"..الأهم الاعتراف بأنها كشوف صحيحة.."إنفراد" قد يكون له اثر في توصيب بعض الكوارث..هاي أمنية مش أكتر!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط