الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقاومة تتقدم

المقاومة تتقدم

تاريخ النشر: 2018-03-12 | 12:15

القارئ لصفحات التاريخ، يرى أن مقاومة المحتل لم تكن موضع نقاش وتساؤل، فهي من الأبجديات يجمع عليها الصغير والكبير، فمسألة مقاومة الاحتلال أو الاستعمار أو أيّ غزو كان هي من الأمور البديهية، وما تفعله غزة من مقاومة الاحتلال يتناغم مع السياق التاريخي، والضغوط عليها متوقعة دوما.

ماذا نفهم من تصريحات المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط "جايسون غرينبلات" التي قال فيها بان حماس لن تشارك بأي حكومة ما لم تعترف ب"اسرائيل" وتسلم سلاحها واسرى جيش الاحتلال لديها؛ غير ان المقاومة تتقدم برغم الضغوط والحصار الشديد وأنها تملك أوراق قوة.

المؤشر الذي يبشر بالخير في كون المقاومة تجدي نفعا وتكلف ثمنا غاليا يدفعه الاحتلال هو كبر حجم الضغوط الكبيرة والحصار من الداخل والخارج ضد رمز المقاومة المتمثل في حركة حماس، وهذا ما أعلنه غرنبلات بأنه لن يرفع الحصار حتى خروج حماس كحركة مقاومة من موقع إدارة شؤون الشعب الفلسطيني وتهميشها وإضعافها، مما يكشف إلى أي مدى كم هي مجدية المقاومة في إضعاف العدو واستنزافه.

العجب العجاب يحصل في حالتنا الفلسطينية، وهو عكس التاريخ والمألوف والمتعارف عليه، يريدون وقف المقاومة التي تقرها كافة القوانين والشرائع الدولية بحجة انها ارهاب، في الوقت الذي يسمحون بقتل وتهجير وطرد شعب باكلمه.

يقلب الغرب الحقيقة عندما يصف المقاومة بالارهاب، فألمانيا حين احتلت فرنسا قاومتها فرنسا، وكذلك أمريكا قاومت بريطانيا العظمى وحصلت على حريتها واستقلالها منها، الروس قاوموا نابليون عند غزوه لبلادهم، فيتنام والجزائر قاومت المحتل حتى خرج صاغرا ذليلا والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى.

لم نسمع في التاريخ عن أمة أو شعب استرد حقوقه أو طرد مغتصبه المستعمر من خلال الحوار بكافة أشكاله خاصة البناء منه والذي يطلق عليه الحوار العقلاني والعلمي، او تحرر عن طريق الحياة مفاوضات، صحيح أنه لا مفرّ من الحوار في نهاية الأمر لكنه يكون حوار من مصدر قوة وليس من مصدر ضعف كي يقنع القوة المحتلة بالتكلفة العالية والغير محتملة في حالة استمر في رفضه لمطالب الشعب المحتل.

المفاوضات أو الحوار بين القوى الظالمة المتكبرة المغرورة بجبروتها وبين القوى المظلومة يكون بموقع الندية التي تفهم المحتل أن هناك ثمنا باهظا يتوجب عليه دفعه في حال استمر في مراوغته واحتلاله.

على الرغم من أن المقاومة حالة تاريخية مستمرة حيث يوجد الظلم توجد المقاومة، إلا أن هناك منتفعين في الحالة الفلسطينية يريدون وقف المقاومة ويصورونها على أنها السبب في معاناة شعبنا وليس وجود الاحتلال، ويلومون الضحية على ذبحها بدل لوم الجلاد، أمثال هؤلاء وجدوا في مختلف الثورات ولكنهم سرعان ما يختفوا لسرعة تحرك الجماهير ووعيها المسبق.

شعبنا سبب مأساته وطول معاناته هو فقط الاحتلال، لذلك يجب توجبه كل الطاقات والجهود لمقاومة هذا المحتل الغاصب وليس ضد المقاومة أو إطلاق الصورايخ أو غيره من عمليات المقاومة الذي يعرف مدى مراراتها وألمها فقط الاحتلال.

من المشروع أن نسأل سؤالا مهما وحساسا عن الفزع الكبير الذي يصيب أمريكا والكيان جراء المقاومة، هل كل هذا الفزع حرصاً على نفوس الفلسطينيين وراحتهم أم على راحة الاحتلال ... ؟ من يحرص على راحة الفلسطينيين عليه أن يعيد لهم حقوقهم، ليخرج الاحتلال ومن ثم تتوقف عمليات المقاومة والتي لا يصبح لها أي داع أو أي مبرر بعد خروج الاحتلال.

في المحصلة الوضع الفلسطيني بحاجة لأي مصدر قوة كان ومن أي كان، كي يدعم موقفه في الحصول على حقوقه ورحيل الاحتلال، وأصناف المقاومة وتعددها تشكل احد أهم مصادر القوة لدى الفلسطينيين لمقاومة الاحتلال.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط