تاريخ النشر: 2016-07-12 | 07:58
تاريخ النشر: 2016-07-12 | 07:58
يبدو أن الأطراف المعنية والمستفيده من اسرائيل لا تريد الاستفادة من دروس الماضي وتسعى لتكرار ذات الأخطاء، فالمشكلة ليست في حماس والمقاومه بمقدار ما هي في اسرائيل الرافضه لكل عروض السلام المحليه والعالميه والعربيه و توجهات الأطراف المحلية والإقليمية والدولية في مهاجمة حماس والمقاومه دليل على الاستخفاف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني،وفي حقيقة الأمر بعض الدول أعلنوا انحيازهم إلى الجانب الإسرائيلي ويريدوا فرض حل قهري على الفلسطينيين،لا يتناسب مع أقل الحقوق للشعب الفلسطيني وهو أيقاف بناء المستوطنات في الضفه والقدس عن طريق اخضاع حماس والمقاومه.لا نعرف على ماذا يراهن العرب.هل يراهنوا على وقوف اسرائيل الى جانبهم ضد ايران أم على المباركه من قبل اسرائيل على اخذ جزيرتي تيران وسنافر من قبل السعوديه .(رشوه سياسيه)من أجل الوقوف ضد أحلام الشعب الفلسطيني.أفهمونا يا اصحاب العقول وأصحاب السياسه عشرون عام خلت على أتفاق أوسلو ماذا كانت نتائجه.الكل يعرف.عشرون عام نطالب في أيقاف مؤقت للاستيطان ولا حياه لمن تنادي.ومع هذا نجد من يهاجم حماس والمقاومه.زعم تركي الفيصل واللذي يشغل حاليا منصب رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية خلال مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس اليوم إن “نظام الخميني يدعم حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بهدف إشاعة الفوضى في المنطقة”.ما هي الفوضى التي صنعتها حماس أفهمونا ومنكم نتعلم هل دعمت حماس طرف ضد أخر في سوريا أو ليبيا أو والكثير منها .هل قامت حماس بدعم طرف ضد أخر في اليمن.هل ساعدت حماس القوات الامريكيه في شن حرب على العراق وتدميره.وهل وهل والكثير الكثير منه.تصريح تركي الفيصل لم يكن الاول.الكل يعرف أن حماس والمقاومه حركة مقاومه تحرريه.هدفها فلسطين ولم تنجر الى محور من المحاور.لأن بوصلتها معروفه للقاصي والداني.وما تصريحات الفيصل الا .أعطاء الضوء الاخضر الى اسرائيل أننا ضد حماس والجهاد والمقاومه بشكل عام افعلوا ما شئتم بها وبالشعب الفلسطيني.لا يوجد له تحليل أخر.معروف أنني ضد التدخل الايراني في الشأن العربي لكن ما يجعلك تقف.مستغرب من بعض العرب أن يعايروا المقاومه الفلسطينيه أن ايران قدمت لها المساعده.سوف أشرح لكم الامر هذا مثل أخوين واحد يسكن في قصر والاخر يسكن مقابل القصر في الشارع فقير.. صاحب القصر يأكل ما لذ وطاب وأخوه يصارع الفقر والجوع.. ثم يتقدم رجل غريب ويعطي الاخ الفقير رغيف خبز.فيجن جنون الاخ الغني ويصرخ على أخوه الفقير ويقول له عيب عليك أن تقبل رغيف الخبز.حماس والمقاومه لم تكن في يوم من الايام مع طرف ضد طرف أخر.لهذا ايران تهاجم حماس من جانبه المستشار الأعلى للحرس الثوري الإيراني العميد خسرو عروج أن حماس تسعى لتوقيع معاهدات مع “إسرائيل” عبر تركيا.وقال عروج في تصريحات نشرتها وكالة مهر الإيرانية إن حماس “رفعت راية النضال والقتال لتدمير إسرائيل لكننا نرى كلاما آخر وتفكيرا مغايرا لنهج الإمام الخميني الذي يرفض الجلوس مع الظالم على طاولة واحدة”، على حد قوله .مما نشاهده أن حماس بسبب موقفها الثابت في عدم التدخل والوقوف مع محور ضد الاخر يهاجمها البعض بعنف وقوه.لهذا الشعب الفلسطيني يقول على ايران تغيير كلامها ونهجها مع المقاومه وحماس.وأن تترك حماس والمقاومه متفرغه في الحمايه لحقوق الشعب الفلسطيني.وأن لا تطلب منها.المستحيل.اذا كان هدف ايران دعم المقاومه وفلسطين .فعليها أن لا تضع الشروط من أجل هذا الدعم.أما أن تدعم من أجل فلسطين فقط أو فلتذهبوا أنتم ومساعداتكم.لانكم أنتم الخاسرون.أمام الشعوب العربيه والاسلاميه وأمام شعبكم.لأن الاصل في ايران أن تتخذ من القضيه المركزيه الرئيسيه للعرب والمسلمين ودعمها دون شروط السبيل لصدق نواياهم وهذا عليه أن يطبق عند الجميع من الدول.وهذه هي السياسه المفترض أن لا تقع بها أي دوله تفهم ماذا يعني المكاسب السياسيه.مهاجمة المقاومه الفلسطينيه حماس أو الجهاد في هذه الظرف العصيبه يعد غباء سياسي.كأنك تحرض الشعوب عليك أنت.أنك واضح وقوفك الى جانب أعداء الوطن والمسلمين والعرب.وهذا في أي دوله قد يخلق لها عدم ثقه بين الشعب وحاكميه.ويجعل المعارضه.بين ابناء الوطن وغيرهم.يستغلوا هذا الامر.أن موقفهم كان على صواب.وهذا للجميع لايران والسعوديه وباقي الدول.في النهايه ستبقى المقاومه الفلسطينيه بوصلتها فلسطين.ولا أعتقد أن يسمح الشعب الفلسطيني أن يكون أضحيه لاحد من أجل مصالحه .كان من كان.الشعب الفلسطيني ليس للمزاد والبيع والتسويق.لأحد ونقولها للجميع كما تعلمنا من قصص التاريخ ونواميس الكون.أن المظلوم ينتصر ونحن أكثر الشعوب مظلوميه على وجه الارض....