تاريخ النشر: 2020-04-06 | 17:39
تاريخ النشر: 2020-04-06 | 17:39
غزة: أعرب الملتقى الصحفي لحقوق الانسان، عن استغرابه من تصرف الناطق بإسم وزارة الداخلية بغزة اياد البزم،مع الصحفي وعضو "الملتقى" مثنى سليمان النجار ويطالب بتحقيق حول هذا الامر.
و بحسب بيان للملتقى فإن هذا ما حدث مع الصحفي مثنى النجار وكتبه عبر صفحته "فيس بوك":
ما كنت لأكتب لكن ذلك الموقف استوقف ذهني وكياني لأتسائل ولو لمرة واحدة أنا المخطئ ام الظروف الطارئة ام شخص أم مؤسسة.
فأنا هنا مضطر لأستعرض ما حدث معي خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ك صحفي متابع ميدانيًا لظروف قطاع غزة منذ بداية مهنتي حتى كتابة هذا المنشور.
بداية تعرضت خلال ممارستي لعملي منذ بداية الانتفاضة الاقصى للكثير من المغامرات والمواقف التي كانت قد تودي بحياتي سواء بالقيام بواجبي وانا تحت وابل من الرصاص الذي يطلق من دبابات الاحتلال او حتى استنشاق ذلك الكم الهائل من الغاز المسيل للدموع او حتى من التعرق بسبب الركض هنا او هناك هي مسؤولية وواجب اكثر من كونها دور وظيفي في الحياة فالحياة مبادئ وانا اخترت هذه الهواية وها انا امارسها ولازلت اكتسب خبراتي على مدى عقود والفضل كله لله ومحبة الناس وثقة الشعب.
قبل ان اتحدث عما حدث او ان توجه تحيتي لكل تلك السواعد التي تبني في مجتمعنا من الطبيب للمهندس للكوادر التقنية لعناصر الأمن في الداخلية لتلك الأيادي التي تبني وتثابر من اجل البناء لهم مني جميعا كل المحبة والاحترام.
وبما أنني اعمل ك صحفي فليس من المنطقي ان اكون اعود خارج السرب او أن أشذ عن قواعد المهنة لكن من هول ما حدث معي خلال ال ٢٤ ساعة الماضية سأضطر للكتابة ربما سيعتبر الكثير انه شذوذ عن منظومة الإعلام لكن من يعي مفهوم الإعلام جيدًا سيدرك ان كل حرف كتب هنا تم دراسته اكثر من مرة
أن ما يميز الصحفي في المجتمع هو حرية التعبير فان لم تكن قادرا على التعبير فأنت لست صحفي وعندما اتحدث عن حرية التعبير فانا اتحدث عن ممارسة المهنة بحرية مطلقة دون تسلط من احد او دون محاسبة الصحفي بصورة شخصية .
شعبنا الكريم هنا تفاصيل ما حدث
منذ اللحظة الاولى ولطالما كنت ملتزم بتعليمات وإصدارات وزارة الداخلية في قطاع غزة فيما يخص تغطية الأحداث والفعاليات والحفاظ على المحتوى الفلسطيني ضمن المنظومة الإعلامية.
بالأمس وردني تعميم من وزارة الداخلية بان تغطية مغادرة المحجورين لمنازلهم غير مسموح بها وعلينا الالتزام فانا وثلة من الزملاء التابعين لوكالات دولية التزمنا بالتعليمات لكن تفاجئنا عند عودتنا ان هناك من تم السماح لهم بالدخول للمدارس والتصوير وتغطية الحدث على اكمل وجه وهنا انا لا أهاجم احد ولكني اكن كل الاحترام لمن سنحت له الفرصة بالتغطية .
تسائلت وكان من حقي التسائل لماذا تم السماح للبعض بتغطية الأحداث ولم يتم السماح للآخرين تفاجئت حقيقة بما حدث وهذا ما دفعني للتسائل وكان تسائلي الاول لوزارة الداخلية التي أعطت التعليمات .
لا اذكر يوما انني تجاوزت تعليمات الداخلية لكني تفاجئت اليوم عندما طلبت من الناطق باسم الوزارة مقابلة مهنية للحديث عن إجراءات الداخلية بعد انتهاء مدة الحجر وعودة الحجر ف صدمت من شدة اللهجة والرفض ،فقد قال المتحدث الذي أكن له كل الاحترام على جهده وعمله الدؤوب قائلا " عشان تعرف كيف تكتب" كناية عن تساؤلي بالأمس.
اضطرت للاستمرار في عملي والإلحاح عليه بعمل المقابلة حتى انني صرت خلفه ف كان الرد " انت لا "
تعرضت للتنمر والاستعلاء والتكبر والتهديد والعنصرية خلال ممارستي لعمل اقل ما يمكن وصفه بالبطولي خلال هذه الظروف الصعبة.
ومن هنا رسالتي الاولى للأخ الناطق باسم الداخلية إياد البزم
انا لست على خلاف شخصي معك انا صحفي وأمارس مهمتي كما تمارس عملك ولا يوجد في العمل اي علاقة شخصية فهذا عمل وكل منا له حدود لا يمكن تجاوزها لعلك تدركها كما أدركها .
و بما انني ضحية هذا المواقف أطالب بما يلي
أولًا : ان يتم التحقيق فيما حدث بكل شفافية
ثانيا : أطالب كل جهة مختصة بالتدخل من اجل رد اعتباري ك شخص و كصحفي
ثالثًا : أدعو للقيام بالإجراءات المناسبة والمطلوبة كي لا تتكرر هكذا مواقف .
وأطالب بتوفير حماية لي كشخص او ك ممارس للمهنة خشية التعرض لاي مكروه بعد حالة التنمر التي جرت .
وعلى اعتبار انني عضو في نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي أطالب نقابة الصحفيين بالتحقيق في الأمر والتحقق وإنصافي
شكرا لكم
وشكرا لشعبنا العظيم